ديسمبر 10, 2019

آخر الأخبار
  • بعد هزيمتها امام السينغال تونس تلاقي نيجيريا من أجل المركز الثالث في "كان" مصر يوم الاربعاء القادم

  • بلدية الوسلاتية ترفض منح ترخيص لحركة مشروع تونس لعقد إجتماع عام

  • حركة النهضة تُعلن فوز قائمتها في انتخابات باردو

  • خطير : بسبب تخيّل منظّم رحلان 60 طفلا تونسيا علقوا بمرسيليا

  • مجموعة " ماجدة " القطرية للشيخة “موزا” تشتري كل أسهم بنك الزيتونة

  • انقضاء اجل ردّ رئيس الجمهورية على تعديلات القانون الانتخابي

  • يوم الأربعاء القادم يختم القانون و ينشر بالرائد الرسمي

  • انتخابات في بلدية باردو و تنافس بين 10 قائمات

  • وزير حقوق الإنسان: ''لم نمنع ارتداء النقاب بالمؤسسات العمومية

  • احمد عظوم: العثور على متفجّرات بجامع لا يعني أنّه خارج عن السّيطرة

  • القاضية رفيعة نوار رئيسة أولى لمحكمة الاستئناف

  • ترحيل منقّبة تحمل الجنسية الألمانية من مطار جربة

  • رئيس بلدية الدهماني يعتدى بالعنف الشديد على مستشارة البلدية

  • حافظ قائد السبسي: تصرّفات سليم العزابي غريبة ومخالفة لأخلاق العمل السياسي النزيه

  • عيش تونسي تطلق حملة 'خليني نختار' و توجه رسالة الى رئيس الجمهورية

  • تواصل معركة التمثيل القانوني بين حزبي العمال والوطد و الجبهة الشعبية في حالة موت سريري

  • أحمد الصديق، رئيس حزب الطليعة : حمّة الهمّامي يتحمّل مسؤولية تفكيك الجبهة لاتخاذه توجّهاً إقصائياً وتدميرياً

  • سميرة الشواشي : هناك مشاورات بين قلب تونس و عبير موسي و عيش تونسي لتشكيل حكومة دون نهضة

وزير الدّفاع الليبي السّابق محمّد البرغثي : عملية تحرير طرابلس تتويج لكافة الانتصارات والعاصمة تتحكم فيها وتهيمن عليها أربع مليشيات

وزير الدّفاع الليبي السّابق محمّد البرغثي : عملية تحرير طرابلس تتويج لكافة الانتصارات والعاصمة تتحكم فيها وتهيمن عليها أربع مليشيات

شغل “محمد محمود البرغثي” العديد من المواقع العسكرية عند القوات المسلحة الليبية ووصل إلى رتبة عقيد طيار، وكان قائدا لقاعدة جمال عبدالناصر، وتخرج في أكاديمية “أوكلا هوما” العسكرية بالولايات المتحدة، شارك في حرب أوغندا وتشاد ومصر، كما شارك في مواجهات المناورات التي قام بها الأسطول الأمريكي في خليج سرت، تحصل على أوسمة عسكرية منها، وسام الجمهورية وسام الخدمة الطويلة نوط التدريب نوط الواجب من الدرجة الأولى.
وآخر منصب تقلده هو آمر شعبة عمليات القوات الجوية، وتم اختياره وزيرا للدفاع فى حكومة علي زيدان، التي خرجت من عباءة المؤتمر الوطني، وبدأت المواجهات معه داخل المؤتمر حينما قدم مشروعه الوطني لإعادة بناء الجيش الليبي، وكان الإسلام السياسي وأعضاء المقاتلة في مقدمة الذين وقفوا في وجه مشروع إعادة بناء الجيش.
قدم استقالته من الحكومة في مايو 2013م وقال :”لا يمكنني خيانة وطني أنا ضابط محترف في الجيش والتاريخ هو من سيتحدث عن خيانة للوطن واللعب بمقدارته ومستقبله”، هذه الشخصية الفذة التقت بها “أخبار ليبيا24” فى بنغازي وأجرت معها هذا الحوار: –

الذي يجري في طرابلس عمل تاريخي للجيش الوطني، وهو يحارب الإرهاب هل الذي يقوم به الجيش يتم وفق لوجستية عسكرية منتظمة؟
ما يقوم به الجيش الوطني حاليا في عملية “الفتح المبين”، هو تتويج لكافة الانتصارات التي قام بها الجيش، بداية من مقارعة الإرهاب في بنغازي مرورا بحربه على الإرهاب في مدينة درنة وحتى عملياته الكبرى في الجنوب وتطهيره من العصابات الإرهابية التشادية، وكذلك المرتزقة والمتمردين هناك وفي وقت قياسي جدا، ويعتبر ذلك عند العلوم العسكرية في الحرب نادر الحدوث؛ لأنه قاتل الإرهاب في مساحات شاسعة جدا، إلى جانب طبيعة الصحراء وتضاريسها الصعبة، لكن الجيش بضربات سريعة عسكرية، حقق انتصارات تاريخية، كما أنني أعتقد أن التمهيد الذي قام به مع القوات الموالية للجيش فى الغرب، جعلته يتمكن من الدخول لبوابات طرابلس دون مقاومه تذكر.

الرئاسي تحالف مع شخصيات إرهابية مطلوبة دوليا، وسبق لكم كوزير دفاع مواجهة هؤلاء في المؤتمر الوطني، ما تأثير هذا التحالف على المشهد السياسي والعسكري؟
لا وجود أصلا للرئاسي في العاصمة طرابلس، هناك إقامة من أجل الإجراءات الإدارية والمالية، كي يتم تمويل الميليشيات الأربعة التي تهيمن وتحكم في طرابلس الآن، وهي التي تملك المال والسلاح، ووجود ما سمي بــ(الجيش) في طرابلس للأسف كان شكليا فقط، ولا يملك أي صلاحيات تذكر ويكفي تجربة الحرس الرئاسي، والتي فشلت وكانت ولادة ميتة، وهذا ما جعل سكان طرابلس يتعاطفون مع الجيش، ويخرجون في مظاهرات مرحبين بقدومه للعاصمة كي تنتهي سيطرة هذه الميليشيات والعصابات، التي تغتصب المال العام فى البلاد.

باعتبار أنكم قد، كنتم قائدًا لقاعدة جمال عبدالناصر الجوية ما هو تقييمك للمعارك الجوية الآن؟
لا توجد لدى حكومة الوفاق طائرات مقاتلة، صالحة للخدمة أو للقيام بطلعات جوية، أما الطائرات التي تقوم بمحاولات من الكلية الجوية في مصراتة، فهي ليست ذات تأثير عسكري على الأرض، خاصة بعد أن أصبح الجيش على تخوم طرابلس، ويقوم بعمليات عسكرية مباشرة، وما قام به الجيش في قاعدة إمعيتيقة ما هو إلا لمنع نقل الطائرات إلى الكلية الجوية في مصراتة، والسلاح الجوي للجيش الوطني له قواعد عسكرية في الجنوب والوطية، وسيقوم باستخدامها كما ستكون قاعدة إمعيتيقة ومطار طرابلس مهابطا لمقاتلاته في الوقت القريب، بعد أن تنتهي العمليات في طرابلس .

هناك نظرية عسكرية تقول من يملك الجو يملك الأرض والسلاح الجوي حاليا يمتلك خبرة قتالية كبيرة، فهل سيحقق هذه النظرية العسكرية؟
لا شك أن القوات الجوية دائما في الحروب، هي التي تساهم بفاعلية في تحقيق النصر في المعركة وهي التي لها اليد القوية في كافة الحروب، وهي التي تقوم بعمليات التغطية الجوية للقوات البرية على الأرض، وتجعل حركتها العسكرية مؤمّنة بالكامل في أي عمليات عسكرية.

ما هو تقييمك النهائي لما ستؤول إليه هذه العملية العسكرية الكبرى؟
في اعتقادي الجازم، أنه في حالة عدم تدخل أي قوى خارجية، فإنه سيتم السيطرة على العاصمة قريبا، لإنهاء تواجد الميليشيات الأربعة التي تهيمن على طرابلس، مما سيعطي فرصة للحكومة الموحدة المقترحة، بالإشراف على تنظيم سير الانتخابات الرئاسية، استجابة لمطالب الشعب وبعثة الأمم المتحدة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *