فبراير 21, 2020

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية: هناك مؤامرات تُحاك ضدّ تونس

  • قيس سعيد: ما قيل عن صفقة القرن هي الخيانة العظمى

  • تونس الـ3 افريقيا من حيث عدد المصابين بالاكتئاب

  • تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد 3 أشهر

  • "قلب تونس" يحذّر من "الانقلاب على الدستور .. للإنفراد بالسلطة والانحراف بها"

  • مدير مكتب البنك الاوروبي: إتخاذ القرارات بتونس أصبح يُمثل خطرا وقد نضطرّ لإلغاء مشاريعنا

  • خلال 72 ساعة.. القبض على 1600 متورط في "براكاجات" وحق عام

  • فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تطالب العالم بالتأهب وتبحث إعلان الطوارئ الصحية عالميا

  • حركة النهضة: الياس الفخفاخ وسع دائرة المعارضة وخالف التكليف الرئاسي ونريد حكومة وحدة وطنية

  • مجموعة من المنحرفين تقوم بالاستيلاء على هواتف عدد من المكفوفين بالمروج

  • وزارة الصحة تقترح توفير نزل لإيواء المصابين المحتملين بكورونا

  • تونسيون في مدينة ووهان الصينية و نداء إستغاثة : هربنا من فيروس البطالة في تونس، لقينا رواحنا مع الكورونا

  • سعيّد يدعو لتحقيق في مشاركة لاعب إسرائيلي بدورة للتنس في تونس

الانتخابات الرئاسية والتشريعية: المحكمة الادارية تتلقى 20 طعنا

الانتخابات الرئاسية والتشريعية: المحكمة الادارية تتلقى 20 طعنا

اعلنت المحكمة الإدارية أنها تلقت إلى حدود اليوم الجمعة 16 أوت 2019، 11 طعنا بخصوص الترشحات للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها و9 طعون بخصوص الترشحات للإنتخابات التشريعية.

وأشارت المحكمة في بلاغ لها، إلى أن الدوائر الإستئنافية بالمحكمة الإدارية بتونس العاصمة، تعهدت بكافة الطعون المذكورة وانها حددت لها مواعيد جلسات مرافعة لبداية الأسبوع القادم، مبرزة انه سيتم الإعلام بتواريخ النطق بالحكم بخصوص الطعون المذكورة عند ختم جلسات المرافعة.

يُذكر أنه طبقا للقانون الإنتخابي، فإن الأحكام التي ستصدر بخصوص نزاعات الترشحات للإنتخابات التشريعة، ستكون نهائية وباتة، في حين ستخضع الأحكام الصادرة في نزاعات الترشحات للإنتخابات الرئاسية إلى الإستئناف أمام الجلسة العامة القضائية للمحكمة الإدارية.

وكانت الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، قد أعلنت أول أمس الأربعاء، خلال ندوة صحفية، عن قبول 26 ملفا أوليا للإنتخابات الرئاسية.

وأعلنت في وقت سابق عن القبول الأولي لـ 1503 قائمات مترشحة لسباق الإنتخابات التشريعية التي ستنتظم في أكتوبر 2019.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *