مايو 12, 2021

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية يتلقى اتصالا هاتفيا من نائبة الرئيس الأمريكي

  • ضرورة مقاومة الفساد كركيزة للديمقراطية محور المحادثة الهاتفية بين سعيد و نائبة رئيس الولايات المتحدة الامريكية

  • بطلب من تونس و الصين و النرويج، مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة جديدة طارئة اليوم الاربعاء

  • الدستوري الحر يدين العمليات الاستفزازية لقوات الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني

  • التكتل الديمقراطي يطالب باستقالة هشام المشيشي والانطلاق في حوار وطني بقيادة رئيس الجمهورية

  • عبد اللطيف المكّي: " زيارة الغنوشي لقطر كانت في إطار إيجاد مخرج مالي للبلاد "

  • ماهر مذيوب: الغنوشي محبّ للنادي الافريقي وتدخّل لصرف القسط الثاني من عقد الاستشهار مع القطرية

  • فتحي جراي يؤكد تواصل تسجيل حالات التعذيب في تونس

  • تسجيل 88 حالة وفاة و1161 إصابة جديدة

  • " ستاندرد آند بورز " عجز الحكومة عن خلاص الديون يؤدي الى خسارة رأس مال القطاع البنكي

  • تونس تستورد 33 صنفا من المبيدات الخطيرة الممنوعة أوروبيا

  • فلسطين: كتائب القسام تطلق 1050 صاروخا عل تل أبيب

  • غزة تحت القصف : 35 شهيدا بينهم 12 طفلاً

  • مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط: إسرائيل وحماس تتجهان نحو 'الحرب'

  • روسيا تعلن استعدادها للتوسط بين فلسطين وإسرائيل

  • رفقة الشارني قتلت و هي حامل في شهرها الرابع.. ويوم عيد ميلاد طفلها

  • بعد البنزرتي والشابي: مدرب تونسي ثالث في الدوري المغربي

استاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد يدعو قيس سعيد إلى حلّ البرلمان

استاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد يدعو قيس سعيد إلى حلّ البرلمان

إعتبر استاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد ان قرار حل البرلمان صلاحية منحها الدستور حصرا لرئيس الجمهورية الذي له ان يقوم بهذه المبادرة الان خصوصا بعد العنف والفوضى التي شهدها البرلمان امس وأول أمس

وبين بلعيد ان لرئيس الجمهورية استشارة من يرى استشارته ضرورية غير ان القرار يخصه وحده دون سواه، مشيرا الى ضرورة تجاوز شرط اعلام المحكمة الدستورية باعتبارها غير موجودة الان

وقال بلعيد أنه إذا اعتبر رئيس الجمهورية أن الوضع اليوم وصل الى قمة الأزمة، فيمكنه دستوريا المضي في اقرار حل البرلمان

وشدد استاذ القانون الدستوري الصادق على ان قرار حل البرلمان اليوم اصبح ضروريا لمصلحة البلاد، داعيا رئيس الجمهورية الى المضي في هذا الخيار

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *