قناة جنوب المتوسط

يونيو 25, 2026

الأخبار
  • إنهاء مهام رئيس مدير عام شركتين لأنبوب الغاز العابر للبلاد التونسية

  • بعد تحجير السفر عليه.. رجل أعمال يطلب الصلح الجزائي

  • لجنة وزارية مشتركة لضبط برنامج تدخّل خاص برياض الأطفال البلديّة

  • قبل العودة المدرسية: الترفيع في مساعدات أبناء العائلات المعوزة

  • انتدابات وتسوية وضعيات.. وترفيع في أجور المدرسين النواب

  • القيروان: قتيل وخمسة جرحى في اصطدام شاحنة بسيارة

  • الجلسة العامة العادية لجامعة كرة القدم: المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للمواسم الثلاثة الأخيرة

  • رواندا والكاميرون تتخذان إجراءات عاجلة خوفا من سيناريو الغابون

لهيب أوروبا.. عشرات الضحايا وإغلاق مفاعلات نووية بفرنسا

في ثاني خطوة من نوعها خلال أسبوع، أوقفت شركة الطاقة الفرنسية الرئيسية، اليوم الخميس، مفاعلين نوويين كإجراء لحماية البيئة، في حين دعت بلدية باريس السكان إلى توخي الحذر، وسط موجة حر قياسية تضرب البلاد وأجزاء واسعة من غرب أوروبا تسببت في سقوط عشرات القتلى، وانقطاع الكهرباء، وإغلاق المرافق العامة في كل من إسبانيا، وإيطاليا، وبريطانيا.

وأسفرت موجة الحر الشديدة التي تضرب دولا أوروبية عن وفاة 212 شخصا في إسبانيا، فضلا عن 48 شخصا بينهم 3 أطفال في فرنسا، خلال الأسبوع الجاري.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، من المتوقع أن يشهد اليوم الخميس ما لا يقل عن 101 مليون شخص في أوروبا، بينهم أكثر من 50 مليونا في فرنسا و18 مليونا في ألمانيا، درجات حرارة تتجاوز 35 درجة.

وأعلنت شركة كهرباء فرنسا أنها أغلقت مؤقتا مفاعلين في محطة “نوجان سور سين” للطاقة على نهر السين شمالي فرنسا، ومحطة “بوجيه” على نهر الرون بالقرب من مدينة ليون جنوب شرقي البلاد، وذلك لتجنب تصريف كميات كبيرة من المياه الساخنة في الأنهار التي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة جراء موجة حرّ قياسية، والتزاماً بالقيود المفروضة على درجات حرارة الأنهار.

وكانت محطة “نوجان سور سين” قد خفّضت الإنتاج في مفاعل آخر قبل أيام “للحد من ارتفاع درجة الحرارة بين المياه المسحوبة من نهر السين والمياه المُعادة إليه، وبالتالي حماية الحياة النباتية والحيوانية المائية”، في حين لجأت شركة كهرباء فرنسا إلى الأمر نفسه، الاثنين الماضي، مع محطة “غولفيش” جنوب غربي البلاد على نهر غارون.

وفي اتجاه مواز، دعا عمدة باريس إيمانويل غريغوار، الخميس، السكان إلى توخي الحذر، مطالبا من تتراوح أعمارهم بين 50 و70 عاما أن يحموا أنفسهم.

وأمس الأربعاء أعلنت السلطات وفاة ما لا يقل عن 48 شخصا غرقا، بينهم 3 أطفال قضوا داخل سيارات، منذ بداية موجة الحر، بالتوازي مع إعلان غريغوار، أن حالات الوفاة في العاصمة تتصاعد، دون أن يفصح عن أرقام محددة.

وسجلت فرنسا، الأربعاء، أشد يوم حار منذ بدء قياس درجات الحرارة عام 1947، إذ بلغ المعدل العام 30 درجة مئوية، بينما تجاوزت الحرارة في باريس 40.3 درجة مئوية، وهي المرة الرابعة التي تتجاوز فيها 40 درجة خلال 150 عاما.

وأظهرت بيانات وجود أكثر من 212 حالة وفاة مسجلة بين يومي الأحد والأربعاء الماضيين، يمكن ربطها بموجة الحر التي تضرب إسبانيا، وفق معهد “كارلوس الثالث” الصحي في مدريد.

وتستند هذه التقديرات إلى نظام يجمع أعداد الوفيات اليومية في إسبانيا، ويحسب الفوارق بينها وبين الوفيات المتوقعة بناء على البيانات التاريخية.

وفي إيطاليا، دعا وزير الصحة أوراتسيو سكيلاتشي إلى عقد اجتماع لبحث الأخطار الناجمة عن الموجة الحارة، بعدما أفادت وسائل إعلام إيطالية بوفاة 5 أمس الأربعاء نتيجة وقائع مرتبطة بها.

ووضعت وزارة الصحة 16 مدينة -منها فلورنسا وميلانو وروما وتورينو وفيرونا- تحت ⁠⁠أعلى مستوى من الإنذار بشأن الحرارة، وحذرت من أن موجة الحر قد تشتد أكثر، لتصل إلى ذروتها يومي الأحد والاثنين.

وأغلقت بعض المزارات السياحية أبوابها في لندن تأثرا بالموجة الحارة التي أدت إلى تعطيل بعض وسائل النقل في العاصمة البريطانية.

وستتجاوز الحرارة بحدها الأقصى 30 درجة لما يزيد على 380 مليون نسمة في أوروبا (باستثناء تركيا)، وهو ما يمثل نحو ثلثي السكان في القارة.

ومن المتوقع أيضا أن تتجاوز الحرارة 30 درجة في مناطق تضم أكثر من 70 مليون نسمة في ألمانيا، و48 مليونا في إيطاليا، و38 مليونا في المملكة المتحدة.

وتعود أسباب موجة الحر الشديد ⁠⁠إلى ظاهرة مناخية تُعرف باسم حاجز أوميغا، إذ دفعت تلك الظاهرة درجات الحرارة إلى ما يصل إلى 18 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي، وفقا لمرصد رويترز للمناخ.

ويعزو خبراء هذه الظروف الجوية القاسية إلى أنماط الغلاف الجوي ودوران الهواء التي تُبقي الهواء الساخن محصورا في مكانه لأيام، وتتفاقم هذه العوامل بفعل الاحترار المناخي.

محمد أمين هراغي نقلا عن وكالات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *