فبراير 25, 2020

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية: هناك مؤامرات تُحاك ضدّ تونس

  • قيس سعيد: ما قيل عن صفقة القرن هي الخيانة العظمى

  • تونس الـ3 افريقيا من حيث عدد المصابين بالاكتئاب

  • تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد 3 أشهر

  • "قلب تونس" يحذّر من "الانقلاب على الدستور .. للإنفراد بالسلطة والانحراف بها"

  • مدير مكتب البنك الاوروبي: إتخاذ القرارات بتونس أصبح يُمثل خطرا وقد نضطرّ لإلغاء مشاريعنا

  • خلال 72 ساعة.. القبض على 1600 متورط في "براكاجات" وحق عام

  • فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تطالب العالم بالتأهب وتبحث إعلان الطوارئ الصحية عالميا

  • حركة النهضة: الياس الفخفاخ وسع دائرة المعارضة وخالف التكليف الرئاسي ونريد حكومة وحدة وطنية

  • مجموعة من المنحرفين تقوم بالاستيلاء على هواتف عدد من المكفوفين بالمروج

  • وزارة الصحة تقترح توفير نزل لإيواء المصابين المحتملين بكورونا

  • تونسيون في مدينة ووهان الصينية و نداء إستغاثة : هربنا من فيروس البطالة في تونس، لقينا رواحنا مع الكورونا

  • سعيّد يدعو لتحقيق في مشاركة لاعب إسرائيلي بدورة للتنس في تونس

خبير في الأمن الفكري: 10 علامات تكشف الشاب “الداعشي”

كشف دكتور مختصّ في برنامج الأمن الفكري لـ”العربية.نت” 10 علامات بارزة يتميز بها الشاب “الداعشي” ومن الممكن أن نكتشفهم بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح الدكتور محمد العقيل، عضو اللجنة العلمية في برنامج الأمن الفكري، أن هذه العلامات إذا ظهرت على الشاب، وَجَبَ على من حوله من العقلاء التحرك الفوري لعلاجها والتواصل مع الجهات المعنية، وتقويم الانعطاف الخطير في فكره.

وأشار العقيل إلى أن التواصل مع الشاب والحوار الهادئ معه يجعله قادرا على إبداء ما لديه من إشكالات وطرح ما عنده ما تساؤلات، وبالتالي يقدر المحاور على إزالة الإشكال وإجابة السؤال.

ويرى أنه من المهمّ التقرّب من الشاب لحثه على التحدث بما اطلع عليه وقرأه من أفكار على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسهل علاج ما أشكل والنصح بلطف بترك متابعة المخالف وتجنّب الاستماع لأهل التطرف.

أما العلامات، فهي:
1- الحديث عن العمليات الانتحارية، كجائزة وسبب لنيل الشهادة والجنة، وأن هناك علماء يُجيزونها. والحديث عن الخروج إلى أماكن الصراع للقتال، وأن هناك شباباً يذهبون ويجاهدون في تلك البلدان، وكذلك تداول مقاطع وتسجيلات لبعض مَن خرج للقتال، والثناء عليها وعلى ما تتضمنه.

2- الاستماع والتعاطف مع دعاة الفتنة والتحريض والثورات، أصحاب الفكر الثوري الحركي، الداعين إلى المظاهرات والثورات والاعتصامات.

3- الإعراض عن العلماء وعدم قبول الفتاوى والتشكيك فيهم واتهامهم بأنهم “علماء للسلطان والمناصب”، أو أنهم لا يدركون الواقع ولا يعلمون ما يدور، وأنه معمى عليهم. أو الادعاء بأنه لا يفهم للعلماء.

4- النظرة اليائسة والسوداوية إلى المجتمع، وأنَّه لا خير فيه.

5- عزل الشباب عن والديه وأهله وقرابته ونفوره منهم وعدم محبته الاختلاط بهم والاستماع إليهم.

6- الاجتماع بشكلٍ سري مع أصدقائه.

7- حقدٌ قد يملأ قلب الشاب تجاه ولاة أمر الوطن.

8- تركيز حواسه على الأخطاء والتقصير، والتعامي عن المحاسن.

9- التساهل في التكفير والرمي به والجرأة عليه. كتكفير أصحاب الكبائر.

10- انشغال الشاب بمواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك المواقع التي يديرها المنحرفون من أرباب فكر التفجير والتكفير، والثناء عليها، ونقل بعض فتاواهم وطرحها، وإظهار الإعجاب بها وبرموزها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *