يوليو 20, 2019

آخر الأخبار
  • بعد هزيمتها امام السينغال تونس تلاقي نيجيريا من أجل المركز الثالث في "كان" مصر يوم الاربعاء القادم

  • بلدية الوسلاتية ترفض منح ترخيص لحركة مشروع تونس لعقد إجتماع عام

  • حركة النهضة تُعلن فوز قائمتها في انتخابات باردو

  • خطير : بسبب تخيّل منظّم رحلان 60 طفلا تونسيا علقوا بمرسيليا

  • مجموعة " ماجدة " القطرية للشيخة “موزا” تشتري كل أسهم بنك الزيتونة

  • انقضاء اجل ردّ رئيس الجمهورية على تعديلات القانون الانتخابي

  • يوم الأربعاء القادم يختم القانون و ينشر بالرائد الرسمي

  • انتخابات في بلدية باردو و تنافس بين 10 قائمات

  • وزير حقوق الإنسان: ''لم نمنع ارتداء النقاب بالمؤسسات العمومية

  • احمد عظوم: العثور على متفجّرات بجامع لا يعني أنّه خارج عن السّيطرة

  • القاضية رفيعة نوار رئيسة أولى لمحكمة الاستئناف

  • ترحيل منقّبة تحمل الجنسية الألمانية من مطار جربة

  • رئيس بلدية الدهماني يعتدى بالعنف الشديد على مستشارة البلدية

  • حافظ قائد السبسي: تصرّفات سليم العزابي غريبة ومخالفة لأخلاق العمل السياسي النزيه

  • عيش تونسي تطلق حملة 'خليني نختار' و توجه رسالة الى رئيس الجمهورية

  • تواصل معركة التمثيل القانوني بين حزبي العمال والوطد و الجبهة الشعبية في حالة موت سريري

  • أحمد الصديق، رئيس حزب الطليعة : حمّة الهمّامي يتحمّل مسؤولية تفكيك الجبهة لاتخاذه توجّهاً إقصائياً وتدميرياً

  • سميرة الشواشي : هناك مشاورات بين قلب تونس و عبير موسي و عيش تونسي لتشكيل حكومة دون نهضة

خبير في الأمن الفكري: 10 علامات تكشف الشاب “الداعشي”

كشف دكتور مختصّ في برنامج الأمن الفكري لـ”العربية.نت” 10 علامات بارزة يتميز بها الشاب “الداعشي” ومن الممكن أن نكتشفهم بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح الدكتور محمد العقيل، عضو اللجنة العلمية في برنامج الأمن الفكري، أن هذه العلامات إذا ظهرت على الشاب، وَجَبَ على من حوله من العقلاء التحرك الفوري لعلاجها والتواصل مع الجهات المعنية، وتقويم الانعطاف الخطير في فكره.

وأشار العقيل إلى أن التواصل مع الشاب والحوار الهادئ معه يجعله قادرا على إبداء ما لديه من إشكالات وطرح ما عنده ما تساؤلات، وبالتالي يقدر المحاور على إزالة الإشكال وإجابة السؤال.

ويرى أنه من المهمّ التقرّب من الشاب لحثه على التحدث بما اطلع عليه وقرأه من أفكار على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسهل علاج ما أشكل والنصح بلطف بترك متابعة المخالف وتجنّب الاستماع لأهل التطرف.

أما العلامات، فهي:
1- الحديث عن العمليات الانتحارية، كجائزة وسبب لنيل الشهادة والجنة، وأن هناك علماء يُجيزونها. والحديث عن الخروج إلى أماكن الصراع للقتال، وأن هناك شباباً يذهبون ويجاهدون في تلك البلدان، وكذلك تداول مقاطع وتسجيلات لبعض مَن خرج للقتال، والثناء عليها وعلى ما تتضمنه.

2- الاستماع والتعاطف مع دعاة الفتنة والتحريض والثورات، أصحاب الفكر الثوري الحركي، الداعين إلى المظاهرات والثورات والاعتصامات.

3- الإعراض عن العلماء وعدم قبول الفتاوى والتشكيك فيهم واتهامهم بأنهم “علماء للسلطان والمناصب”، أو أنهم لا يدركون الواقع ولا يعلمون ما يدور، وأنه معمى عليهم. أو الادعاء بأنه لا يفهم للعلماء.

4- النظرة اليائسة والسوداوية إلى المجتمع، وأنَّه لا خير فيه.

5- عزل الشباب عن والديه وأهله وقرابته ونفوره منهم وعدم محبته الاختلاط بهم والاستماع إليهم.

6- الاجتماع بشكلٍ سري مع أصدقائه.

7- حقدٌ قد يملأ قلب الشاب تجاه ولاة أمر الوطن.

8- تركيز حواسه على الأخطاء والتقصير، والتعامي عن المحاسن.

9- التساهل في التكفير والرمي به والجرأة عليه. كتكفير أصحاب الكبائر.

10- انشغال الشاب بمواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك المواقع التي يديرها المنحرفون من أرباب فكر التفجير والتكفير، والثناء عليها، ونقل بعض فتاواهم وطرحها، وإظهار الإعجاب بها وبرموزها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *