قناة جنوب المتوسط

أكتوبر 17, 2021

آخر الأخبار
  • قيس سعيد: التدابير الاستثنائية ستتواصل.. وتم وضع أحكام انتقالية

  • سعيد: ثمة من دفع المليارات في الخارج للتشويه وحتى الاغتيال

  • رئيس الدولة: وزعوا الأموال ودعوا للتظاهر فلم يأتهم سوى المخمورين أمثالهم

  • حسن الزرقوني حول ‏خطاب الرئيس قيس سعيد من سيدي بوزيد: “هذا قدرنا مع شعب يريد”

  • رئيس الجمهورية قيس سعيد يعزّي الرئيس الجزائري في وفاة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة

  • قادة دول جنوب الاتحاد الأوروبي من الضروري الحفاظ على الديمقراطية والإجراءات الدستورية في تونس تستوجب حلاً عاجلاً

  • حافظ الزواري : " أدعو رئيس الجمهورية الى تشكيل حكومة حرب تضم جنرالات في اختصاصاتهم لانهاء الفوضى المُنتشرة في كل مكان

  • عاجل طرد رئيس بلدية رواد عدنان بوعصيدة وخروجه تحت حماية أمنية

  • سوريا : أنباء عن مقتل أبو براء التونسي في غارة استهدفت تنظيم ''حراس الدين''

  • البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة نجيب ميقاتي بأغلبية أعضائه

  • رئيس البرلمان الأوروبي في المستشفى بعد تشخيص إصابته بالتهاب رئوي

  • استطلاع: 51% من الأمريكيين يعتبرون أن ترامب كان رئيسا أفضل من بايدن

  • جربة امرأة ذهبت لاستخراج مضمون ولادة فوجدت نفسها متزوجة من امرأة

  • المنستير: القبض على امرأة تنجب أطفال لحساب الغير بمقابل مادي

970×90
970×90

الرئيس سعيّد: “من تآمر على تونس في الخارج يجب أن توجّه له تهمة التآمر على أمن الدولة” (بالفيديو)

قال رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، في مستهل كلمته لدى إشرافه على اجتماع مجلس الوزراء اليوم الخميس، “إن من يتآمر على تونس في الخارج، يجب أن توجّه له تهمة التآمر على أمن الدولة في الداخل والخارج”.
وأكّد الرئيس سعيّد، على أن “تونس دولة حرة مستقلة ولا مجال للتدخل في شؤونها، بعد توجّه البعض إلى الخارج”، وفق ما جاء في مقطع فيديو نشرته الصفحة الرسمية لمؤسسة الرئاسة على موقع التواصل الإجتماعي (فايسبوك).
وأضاف أن “من فعل ذلك، سيتم سحب جواز سفره الدبلوماسي منه”، في إشارة ضمنية إلى الرئيس الأسبق لتونس، منصف المرزوقي الذي كان دعا يوم الأحد 10 أكتوبر 2021، السلطات الفرنسية، إلى “عدم دعم الإنقلاب في تونس” والمقصود بالإنقلاب هنا هي التدابير الإستثنائية التي أعلن عنها الرئيس منذ 25 جويلية الماضي. كما عبّر المرزوقي عن مشاعر فخره على إثر قرار المجلس الدائم للفرنكوفونية، المنعقد الثلاثاء الماضي، والذي أوصى بتأجيل عقد القمة الفرنكوفونية بعام، بعد أن كان من المزمع تنظيمها في تونس يومي 20 و21 نوفمبر 2021 بجزيرة جربة.
وقد طلب رئيس الجمهورية، من وزيرة العدل، بأن تفتح تحقيقا قضائيا في هذا الموضوع، مشددا على أنه “لن يقبل بأن توضع سيادة تونس على طاولة المفاوضات، فالسيادة للشعب وحده”.
على صعيد آخر، أعلن رئيس الدولة في كلمته، أنه سيتم إصدار أمر بخصوص الحوار الذي سيتم في تونس، موضّحا أنه “لن يكون الحوار رقم ثلاثة (في تلميح للمسارين السابقين) وإنما سيكون الحوار مع الشباب والشعب وسيُستثنى منه من تواطؤوا مع عواصم أجنبية”.
وقال في سياق متصل: “هذه القضية تونسية داخلية وهناك من يريد تدويلها”، متسائلا: “ماذا يعني أن توضع تونس في جدول أعمال برلمانات أجنبية؟، نحن نتعاون ولكن مع احترام السيادة وإرادة الشعب”، وذلك في إشارة إلى جلسة الإستماع التي تعتزم لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، عقدها اليوم الخميس، وستخصص لدراسة الأوضاع في تونس.
كما دعا رئيس الجمهورية، المسؤولين، إلى “العمل أكثر ورفع التحديات، مهما كانت، وكذلك وضع حد للتجاوزات، على خلفية الإنتماء لهذا الحزب أو ذاك”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *