مايو 12, 2021

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية يتلقى اتصالا هاتفيا من نائبة الرئيس الأمريكي

  • ضرورة مقاومة الفساد كركيزة للديمقراطية محور المحادثة الهاتفية بين سعيد و نائبة رئيس الولايات المتحدة الامريكية

  • بطلب من تونس و الصين و النرويج، مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة جديدة طارئة اليوم الاربعاء

  • الدستوري الحر يدين العمليات الاستفزازية لقوات الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني

  • التكتل الديمقراطي يطالب باستقالة هشام المشيشي والانطلاق في حوار وطني بقيادة رئيس الجمهورية

  • عبد اللطيف المكّي: " زيارة الغنوشي لقطر كانت في إطار إيجاد مخرج مالي للبلاد "

  • ماهر مذيوب: الغنوشي محبّ للنادي الافريقي وتدخّل لصرف القسط الثاني من عقد الاستشهار مع القطرية

  • فتحي جراي يؤكد تواصل تسجيل حالات التعذيب في تونس

  • تسجيل 88 حالة وفاة و1161 إصابة جديدة

  • " ستاندرد آند بورز " عجز الحكومة عن خلاص الديون يؤدي الى خسارة رأس مال القطاع البنكي

  • تونس تستورد 33 صنفا من المبيدات الخطيرة الممنوعة أوروبيا

  • فلسطين: كتائب القسام تطلق 1050 صاروخا عل تل أبيب

  • غزة تحت القصف : 35 شهيدا بينهم 12 طفلاً

  • مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط: إسرائيل وحماس تتجهان نحو 'الحرب'

  • روسيا تعلن استعدادها للتوسط بين فلسطين وإسرائيل

  • رفقة الشارني قتلت و هي حامل في شهرها الرابع.. ويوم عيد ميلاد طفلها

  • بعد البنزرتي والشابي: مدرب تونسي ثالث في الدوري المغربي

أبار الطاقة الشمسية تخفف أزمة المياه في كينيا

نجحت مقاطعة بوكوت الكينية في وضع حد لأزمة مياه الشرب، في المقاطعة الغربية التي كان يعاني سكانها من ندرة المياه، بشرائها منصة خاصة لحفر الآبار، وإصلاح أكثر من 100 بئر أخرى معطلة، إلى جانب تزويد الآبار ذات الدفع العالي بمضخات طاقة شمسية تتيح إمدادت مائية بصورة أيسر.
وقال ألفريد توليل كبير مسؤولي المياه بمقاطعة بوكوت إن المشروع يركز على “مناطق تفتقر إلى الآبار الارتوازية وتلك التي تعاني من شح المياه”.

والآن بات لدى هذه المنطقة شبه الجافة موارد مستديمة من الماء وهو تغير سيجلب معه مزيدا من الأمن والسلام لرعاة الماشية.

من جانبه، قال صمويل كوزجي مدير موارد المياه في مقاطعة بوكوت الغربية إن الحد من التوتر في منطقة الحدود بين كينيا وأوغندا أدى إلى بناء مزيد من المساكن.

وأضاف أن المقاطعة زرعت 247 فدانا من نباتات المراعي المقاومة للجفاف بمنطقة ماسولو لاستخدامها كمراعٍ للثروة الحيوانية لسكان المنطقة، مشيرا إلى أن الحشائش والأعشاب بدأت تنمو لتصبح جاهزة لتسليمها عما قريب لأهالي المقاطعة ليحصدوها ويحصلوا على أعلافل ماشيتهم.

وساهمت الآبار الجديدة في تزايد الإقبال على الالتحاق بالمدارس، بعد أن تفرغ الأهالي لتعليم الأبناء فيما كان تركيزهم ينصب قبلا على جلب الماء بغض النظر عن مسألة التعليم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *