أغسطس 17, 2019

آخر الأخبار
  • بعد هزيمتها امام السينغال تونس تلاقي نيجيريا من أجل المركز الثالث في "كان" مصر يوم الاربعاء القادم

  • بلدية الوسلاتية ترفض منح ترخيص لحركة مشروع تونس لعقد إجتماع عام

  • حركة النهضة تُعلن فوز قائمتها في انتخابات باردو

  • خطير : بسبب تخيّل منظّم رحلان 60 طفلا تونسيا علقوا بمرسيليا

  • مجموعة " ماجدة " القطرية للشيخة “موزا” تشتري كل أسهم بنك الزيتونة

  • انقضاء اجل ردّ رئيس الجمهورية على تعديلات القانون الانتخابي

  • يوم الأربعاء القادم يختم القانون و ينشر بالرائد الرسمي

  • انتخابات في بلدية باردو و تنافس بين 10 قائمات

  • وزير حقوق الإنسان: ''لم نمنع ارتداء النقاب بالمؤسسات العمومية

  • احمد عظوم: العثور على متفجّرات بجامع لا يعني أنّه خارج عن السّيطرة

  • القاضية رفيعة نوار رئيسة أولى لمحكمة الاستئناف

  • ترحيل منقّبة تحمل الجنسية الألمانية من مطار جربة

  • رئيس بلدية الدهماني يعتدى بالعنف الشديد على مستشارة البلدية

  • حافظ قائد السبسي: تصرّفات سليم العزابي غريبة ومخالفة لأخلاق العمل السياسي النزيه

  • عيش تونسي تطلق حملة 'خليني نختار' و توجه رسالة الى رئيس الجمهورية

  • تواصل معركة التمثيل القانوني بين حزبي العمال والوطد و الجبهة الشعبية في حالة موت سريري

  • أحمد الصديق، رئيس حزب الطليعة : حمّة الهمّامي يتحمّل مسؤولية تفكيك الجبهة لاتخاذه توجّهاً إقصائياً وتدميرياً

  • سميرة الشواشي : هناك مشاورات بين قلب تونس و عبير موسي و عيش تونسي لتشكيل حكومة دون نهضة

أبار الطاقة الشمسية تخفف أزمة المياه في كينيا

نجحت مقاطعة بوكوت الكينية في وضع حد لأزمة مياه الشرب، في المقاطعة الغربية التي كان يعاني سكانها من ندرة المياه، بشرائها منصة خاصة لحفر الآبار، وإصلاح أكثر من 100 بئر أخرى معطلة، إلى جانب تزويد الآبار ذات الدفع العالي بمضخات طاقة شمسية تتيح إمدادت مائية بصورة أيسر.
وقال ألفريد توليل كبير مسؤولي المياه بمقاطعة بوكوت إن المشروع يركز على “مناطق تفتقر إلى الآبار الارتوازية وتلك التي تعاني من شح المياه”.

والآن بات لدى هذه المنطقة شبه الجافة موارد مستديمة من الماء وهو تغير سيجلب معه مزيدا من الأمن والسلام لرعاة الماشية.

من جانبه، قال صمويل كوزجي مدير موارد المياه في مقاطعة بوكوت الغربية إن الحد من التوتر في منطقة الحدود بين كينيا وأوغندا أدى إلى بناء مزيد من المساكن.

وأضاف أن المقاطعة زرعت 247 فدانا من نباتات المراعي المقاومة للجفاف بمنطقة ماسولو لاستخدامها كمراعٍ للثروة الحيوانية لسكان المنطقة، مشيرا إلى أن الحشائش والأعشاب بدأت تنمو لتصبح جاهزة لتسليمها عما قريب لأهالي المقاطعة ليحصدوها ويحصلوا على أعلافل ماشيتهم.

وساهمت الآبار الجديدة في تزايد الإقبال على الالتحاق بالمدارس، بعد أن تفرغ الأهالي لتعليم الأبناء فيما كان تركيزهم ينصب قبلا على جلب الماء بغض النظر عن مسألة التعليم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *