أشرف الأمين العام للاتّحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي، صباح الأربعاء، على إحياء الذكرى 79 لمعركة 5 أوت 1947 بصفاقس، حيث انطلقت مسيرة من مقرّ الاتّحاد الجهوي للشغل بصفاقس نحو ضريح الشهداء بحضور أعضاء المكتب التنفيذي الوطني وثلة من أعضاء الهيئة الإدارية الوطنية ومناضلات ومناضلي الاتّحاد الجهوي.
وشدّد السالمي في كلمته، على أهمية إحياء هذه الذكرى المجيدة التي استشهد فيها أكثر من 30 نقابيا وعاملا ودفع فيها الاتحاد ضريبة الدفاع عن البلاد وعن الحقوق الاجتماعية للشعب التونسي. كما حيّا دفاع هياكل الاتحاد عن حقوق الشغالين داعيا إياهم إلى المحافظة على الوطن والدفاع عنه، وهي “مهمة رئيسية للمنظمة في المرحلة الحالية”، مؤكّدا على أنّ المنظمة الشغيلة ستكون دائما موجودة زمن الأزمات.
وذكر الأمين العام بتاريخ المنظمة الذي يتجاوز المسألة الاجتماعية والزيادة في الأجور، ليمتد إلى الدفاع عن الحريات العامّة والفردية، بما في ذلك حرية التعبير والصحافة والمعتقد.
وفي سياق آخر، اعتبر أنّ ارتفاع أسعار الأدوية من شأنه أن يُساهم في تقليص تدخّل الدولة في ما هو اجتماعي.
وأكّد السالمي على أنّ تونس الحداثة تشهد غلق منافذ الحوار الاجتماعي، وهي ممارسات ”مرفرضة” من قبل الحكومة. وذكّر في هذا الخصوص بالأزمات الاجتماعية في ظلّ غياب الحوار و”التضييق على العمل النقابي”، مؤكّدا على أنّ الاتّحاد لديه مقترحات في كلّ الملفات لمراجعة الخيارات الاقتصادية والتنموية وتقديم الحلول الضرورية للمواطن التونسي.
Tweet