قناة جنوب المتوسط

أغسطس 05, 2026

الأخبار
  • إنهاء مهام رئيس مدير عام شركتين لأنبوب الغاز العابر للبلاد التونسية

  • بعد تحجير السفر عليه.. رجل أعمال يطلب الصلح الجزائي

  • لجنة وزارية مشتركة لضبط برنامج تدخّل خاص برياض الأطفال البلديّة

  • قبل العودة المدرسية: الترفيع في مساعدات أبناء العائلات المعوزة

  • انتدابات وتسوية وضعيات.. وترفيع في أجور المدرسين النواب

  • القيروان: قتيل وخمسة جرحى في اصطدام شاحنة بسيارة

  • الجلسة العامة العادية لجامعة كرة القدم: المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للمواسم الثلاثة الأخيرة

  • رواندا والكاميرون تتخذان إجراءات عاجلة خوفا من سيناريو الغابون

الدكتور نبيل بن صالح :التلاميذ بين 15 و17 سنة 7.9% منهم يستهلكون القنب الهندي و14% يتعاطون الأقراص المخدرة

قال المكلف بملف الإدمان بوزارة الصحة الدكتور نبيل بن صالح  إن الأرقام المتعلقة بظاهرة الإدمان على المواد المخدرة في تونس تتجه نحو الارتفاع خاصة في صفوف التلاميذ.

وأضاف خلال حضوره في برنامج إذاعي  أن نسبة استهلاك القنب الهندي في صفوف التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة (أولى وثانية ثانوي) ارتفعت خلال السنوات الأخيرة من 1,5 بالمائة إلى 7,9 بالمائة، فيما ارتفعت نسبة استهلاك الأقراص المخدرة لدى هذه الفئة من 7 بالمائة إلى 14 بالمائة.

وأوضح  في ذات السياق أن السياسات العامة للتصدي لهذه الظاهرة في تونس ترتكز على محورين أساسيين، وهما التقليص من العرض عبر تجفيف المنابع ومنع دخول المواد المخدرة والتقليص من الطلب عبر الوقاية والتحسيس.

كما تشارك وزارتا التربية والصحة وفق الدكترو نبيل بن صالح في إعداد وثيقة توجيهية للوقاية من المخدرات في الوسط المدرسي من خلال تكوين المدرسين في كيفية تأطير التلاميذ وتوعيتهم.

وأشار بن صالح  أن وزارة الصحة انطلقت منذ السنة الفارطة في نشر عيادات لطب الإدمان في عديد المستشفيات ومراكز الصحة الأساسية، على غرار مستشفيات الرازي والوردية ومونفلوري، مؤكدا أنه سيتم قريبا فتح عيادتين بولايتي أريانة ومنوبة، إلى جانب فتح عيادة أخرى في ولاية منوبة لعلاج الإدمان بالميثادون بالنسبة للذين يتعاطون المواد الأفيونية عن طريق الحقن.

وشدد الدكتور نبيل بن صالح على أهمية العلاج النفسي في حالات الإدمان ، مشيرا إلى أن ما بين 40 و50 بالمائة من المدمنين على المخدرات يعانون من مرض نفسي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *