قناة جنوب المتوسط

أكتوبر 21, 2026

الأخبار
  • إنهاء مهام رئيس مدير عام شركتين لأنبوب الغاز العابر للبلاد التونسية

  • بعد تحجير السفر عليه.. رجل أعمال يطلب الصلح الجزائي

  • لجنة وزارية مشتركة لضبط برنامج تدخّل خاص برياض الأطفال البلديّة

  • قبل العودة المدرسية: الترفيع في مساعدات أبناء العائلات المعوزة

  • انتدابات وتسوية وضعيات.. وترفيع في أجور المدرسين النواب

  • القيروان: قتيل وخمسة جرحى في اصطدام شاحنة بسيارة

  • الجلسة العامة العادية لجامعة كرة القدم: المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للمواسم الثلاثة الأخيرة

  • رواندا والكاميرون تتخذان إجراءات عاجلة خوفا من سيناريو الغابون

توسعة مطار تونس قرطاج إلى 18.5 مليون مسافر تطرح تحدي الربط بالعاصمة

نظّمت جامعة تونس قرطاج، اليوم الأربعاء، مؤتمرًا حول تصميم مراكز النقل الكبرى متعددة الوسائط، واستشراف انعكاساتها على المجال العمراني لتونس العاصمة، في إطار النقاش المتعلق بمشروع تحديث وتوسعة مطار تونس قرطاج الدولي، الذي يستهدف بلوغ طاقة استيعاب تصل إلى 18.5 مليون مسافر سنويًا في أفق سنة 2031.

مراكز متكاملة للتنقل

وتناول المؤتمر أهمية تطوير منظومة الربط بين المطارات ووسائل النقل البري، بما يضمن انسيابية حركة المسافرين، ويعزز التكامل بين البنية التحتية للنقل والتخطيط العمراني، خاصة في ظل التحولات المرتقبة التي ستشهدها المنشآت الرئيسية للنقل الجوي في تونس.

وفي تصريح اذاعي ، شدّد ديريك أ. ر. مور، كبير المعماريين في أحد أهم شركات  الهندسة العالمية، على ضرورة تجاوز التصور التقليدي للمطارات باعتبارها منشآت مخصصة لاستقبال الطائرات والمسافرين، والنظر إليها بوصفها مراكز متكاملة للتنقل، يرتبط تصميمها بتنظيم حركة الأشخاص والسيارات وبقية وسائل النقل.

وأوضح مور، الذي قدم مداخلة خلال المؤتمر، أن التحدي لا يقتصر على تهيئة الطرقات وخطوط النقل، بل يشمل تصميم المباني والمنشآت نفسها بما يضمن انسيابية الحركة، معتبرًا أن هذا التصور يمثل مقاربة مختلفة لتطوير البنية التحتية للنقل.

مطار تونس قرطاج ودوره في التنمية الاقتصادية

وفي ما يتعلق بمشروع توسعة مطار تونس قرطاج الدولي، اعتبر مور أن تحديد الدور المستقبلي للمطار يمثل خطوة أساسية، سواء على مستوى الربط الجوي مع أوروبا وبقية المناطق، أو من حيث مساهمته في تنشيط الاقتصاد والسياحة وتعزيز مكانة تونس.

وأشار إلى أن المطارات التي شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة هي تلك التي اقترن تطويرها باستراتيجيات أوسع للتنمية الاقتصادية، موضحًا أن نجاح المطارات يرتبط، إلى حد كبير، بقدرة البلدان على بناء منظومات متكاملة تجمع بين النقل الجوي والاستثمار والسياحة والتنمية الحضرية.

وأضاف أن تعزيز الربط الجوي مع الأسواق البعيدة يتطلب دراسة الإمكانات المتاحة لشركات الطيران، بالنظر إلى ارتفاع كلفة تشغيل الطائرات الكبيرة، مؤكدًا أهمية التوفيق بين متطلبات التوسع في الوجهات الدولية والقدرات التشغيلية والاقتصادية لشركات الطيران.

تكامل مطار تونس قرطاج وبقية المطارات

وفي ما يتعلق بكيفية الاستفادة من بقية المطارات التونسية، رأى مور أن مطاري جربة والنفيضة يتمتعان بموقع يسمح لهما بأداء دور مهم في حركة النقل الجوي المرتبطة بالسياحة والمناطق الساحلية.

واعتبر أن مطار النفيضة يمكن أن يساهم في خدمة مناطق سوسة والحمامات، في حين ينبغي أن يرتكز تطوير مطار تونس قرطاج على خصوصيات العاصمة ومكانتها الاقتصادية، إلى جانب تعزيز الربط مع المدن المجاورة ضمن إقليم تونس الكبرى، بما في ذلك بنزرت.

وأكد أن نجاح منظومة المطارات التونسية يقتضي تحديد الأدوار التي يمكن أن يؤديها كل مطار، بما يحقق التكامل بينها ويعزز قدرتها على الاستجابة لحاجيات المسافرين ودعم التنمية الاقتصادية والسياحية.

ويطرح مشروع توسعة مطار تونس قرطاج، في هذا السياق، تحديًا يتجاوز تطوير طاقة الاستيعاب، ليشمل إعادة التفكير في العلاقة بين المطار والعاصمة، وكيفية إدماج النقل الجوي والبري ضمن منظومة متكاملة تستجيب للتحولات العمرانية والاقتصادية المرتقبة.

نقلا عن موزاييك

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *