قالت منظمات أممية إنسانية إن معظم سكان غزة يواجهون ظروف مأوى وصفت بأنها حرجة أو كارثية، مع حلول موسم الأمطار.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أمس الجمعة أن الشركاء في المجال الإنساني ما زالوا يحذرون من أن العائلات تعيش وسط دمار شامل، وأن هناك حاجة هائلة للاحتياجات الإنسانية، وأن القيود المفروضة على وصول ودخول الإمدادات الأساسية مستمرة.
وأضاف”يواجه ما يقدر بنحو 1.2 مليون شخص، أي 58 بالمائة من السكان، ظروف مأوى تتراوح بين حرجة وكارثية”.
مع هطول الأمطار في غزة لأول مرة هذا الموسم، أكد الشركاء في المجال الإنساني أن أكثر من 65 بالمائة من العائلات التي تم تقييمها، تعيش في خيام أو ملاجئ مؤقتة، وأن أكثر من نصفها يعيش في ظروف سيئة أو سيئة للغاية، بحسب أوتشا.
وأشار أيضا إلى أن أجزاء من مبنى سكني متضرر من الحرب انهارت يوم الجمعة في مدينة غزة، وهو ثاني حادث من نوعه هذا الأسبوع، لافتا إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ أطفال كانوا تحت المبنى، ولم يتم الإبلاغ إلا عن إصابات طفيفة.
وقد تسبب الانهيار الأول الذي وقع يوم الأربعاء في مقتل 21 شخصا على الأقل، من بينهم 11 طفلا.
وفي الوقت نفسه، حثت الأمم المتحدة مرة أخرى السلطات الصهيونية للموافقة على دخول المعدات الثقيلة، وزيت المحركات، ومواد البناء المتينة، وغيرها من المواد اللازمة لإصلاح المباني المتضررة، ومساعدة الناس على تأمين ظروف معيشية أكثر أمانا.
Tweet