خلال زيارته إلى مدينة قابس ومنطقة شطّ السلام التي تحتوي على الوحدات التابعة للمجمع الكيميائي قال رئيس الجمهورية قيس سعيّد إنّ الوحدات التي تم تعد صالحة سييتم تفكيكها أمّا الأخرى التي تمّ إصلاحها ولا تتسبب في انبعاثات فسيتمّ مواصلة العمل بها، مشددا على أنّ العمل في المرحلة الأولى يتركّز على الحلول العاجلة.
أمّا بالنسبة للحلول الجذرية فقد أكّد الرئيس أنّه تمت دراسة الموضوع من جميع الجوانب لإيجاد حل جذري ونهائي.
وشدّد رئيس الدولة على ضرورة انهاء الانبعاثات وإعادة الهواء النقي لقابس.
وخلال الزيارة تحدّث رئيس الجمهورية إلى جمع من المواطنين احتشدوا لدى حلوله بقابس، حيث اشتكى عدد منهم من تداعيات الوضع البيئي المتدهور وانعكاساته على حياتهم اليومية. وأشار سعيّد إلى أنّ العديد من المناطق في تونس تعاني بدورها من وضعيات بيئية متردية، مؤكدا أن معالجة هذه الإشكاليات يجب أن تكون شاملة.
Tweet