عبّرت دول عدة، اليوم الثلاثاء، عن رفضها لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي “اليميني المتطرف” إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، في حين تواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد أمام المصلين لأكثر من شهر.
وقد جاء ذلك الرفض في مواقف رسمية صادرة عن كل من قطر ومصر وفلسطين والأردن وجامعة الدول العربية وتركيا، إلى جانب حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عقب إعلان دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أمس الاثنين، اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة وتجوله بباحاته.
بدورها، أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، “بأشد العبارات” اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، باعتباره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستفزازًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين، ومسًّا خطيرًا بحرمة المقدسات.
وأكد بيان للجامعة أن هذه الممارسات تهدف إلى فرض أمر واقع غير قانوني في القدس المحتلة، في مخالفة صريحة لقرارات الشرعية الدولية.
وحذّر البيان من تداعيات هذه السياسات على الاستقرار الإقليمي، مجددا التأكيد على بطلان جميع الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية، وداعيا المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف الانتهاكات وحماية المقدسات، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
على الصعيد الميداني، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وانتشرت في عدد من أحيائها، في إطار عمليات عسكرية متصاعدة منذ بداية العام الجاري.
يأتي هذا في حين تستمر اقتحامات جيش الاحتلال على بلدات ومناطق مختلفة من الضفة الغربية إلى جانب اعتداءات المستوطنين، وذلك في تصعيد مستمر منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، حيث كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها في الضفة الغربية بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.
محمدأمين هراغي نقلا عن وكالة الأناضول
Tweet