تشهد عدة مناطق ريفية بولاية قابس ، على غرار مناطق أخرى في البلاد، نشاطاً ملحوظاً للحيوانات المفترسة، حيث هاجم حيوان مفترس حماراً وألحق به أضراراً في منطقة نزاعة التابعة لعمادة زمرتن (معتمدية دخيلة توجان). وقد تزامن هذا الحادث مع رصد آثار وإبلاغات عن وجود حيوان مفترس في عمادة الزركين (معتمدية مارث)
وتعرض الحمار للهجوم من قبل حيوان مفترس مجهول، مما خلف له أضراراً جسدية. وقد تداول سكان المنطقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنباء عن الحادث، معربين عن قلقهم وتساؤلهم عن هوية الحيوان، حيث تراوحت التكهنات بين كونه ضبعاً أو نمراً أو حتى خنزيراً برياً.
وفي غياب بيان رسمي قاطع،تشير التقديرات الأولية المستندة إلى شكل الآثار وأوصاف الشهود إلى أن الحيوان المفترس المرصود هو الأقرب الى الضبع، وليس نمراً. ويذكر أن الضبع المخطط الأطلسي هو من أكبر اللواحم النادرة في تونس.
أثارت هذه الحوادث قلق سكان المناطق الريفية ،الذين يعانون أصلاً من صعوبة الوصول إلى بعض الخدمات الأساسية. وطالب بعضهم بضرورة توضيح رسمي من السلط الفلاحية والأمنية لطمأنة السكان وتوجيههم. وتسلط هذه الأحداث الضوء على التحديات التي تواجهها المناطق الريفية في التعايش مع الحياة البرية.


Tweet