قناة جنوب المتوسط

يوليو 18, 2026

الأخبار
  • إنهاء مهام رئيس مدير عام شركتين لأنبوب الغاز العابر للبلاد التونسية

  • بعد تحجير السفر عليه.. رجل أعمال يطلب الصلح الجزائي

  • لجنة وزارية مشتركة لضبط برنامج تدخّل خاص برياض الأطفال البلديّة

  • قبل العودة المدرسية: الترفيع في مساعدات أبناء العائلات المعوزة

  • انتدابات وتسوية وضعيات.. وترفيع في أجور المدرسين النواب

  • القيروان: قتيل وخمسة جرحى في اصطدام شاحنة بسيارة

  • الجلسة العامة العادية لجامعة كرة القدم: المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للمواسم الثلاثة الأخيرة

  • رواندا والكاميرون تتخذان إجراءات عاجلة خوفا من سيناريو الغابون

الفنان صالح الفرزيط في ذمّة الله

غيّب الموت اليوم السبت 18 جويلية 2026 أحد أبرز رموز الأغنية الشعبية التونسية، الفنان القدير صالح الفرزيط بعد تدهور حالته الصحيّة أمس ونقله إلى المستشفى العسكري.

مسيرة حافلة ونضال ثقافي

وُلد صالح الفرزيط يوم 1 جوان 1953، وانطلقت رحلته الفنية الفنية منذ سبعينيات القرن الماضي.

لم يكن مجرد مؤدٍ عابر، بل اعتبره النقاد والموسيقيون من كبار مجددي الموسيقى الشعبية التونسية، حيث نجح في تحديث آليات أداء “المزود” وتطوير ألحانه مع الحفاظ الصارم على هويته وروح أصالته التونسية.

مقاومة التهميش

ارتبط اسم صالح الفرزيط بنوع من المقاومة الثقافية في وقت كان يواجه فيه فن المزود تهميشاً وتضييقاً من قبل المؤسسات الرسمية، واستطاع بصوته القوي فرض هذا الفن وجعله صوتاً للشارع والطبقات الكادحة.

أغاني السجون والحرية

تميزت مسيرته بجرأة الطرح، حيث أنتج عام 1976 واحدة من أشهر أغانيه الإنسانية والاجتماعية من داخل السجن إثر تدوين احتجاجاته، معبراً فيها عن تطلعه للحقوق المدنية والعدالة الاجتماعية.

الإرث الموسيقي

ترك الفرزيط مدونة غنائية ثرية من بينها أعمال خالدة مثل “البراني”، “ميقودة”، “يا معذبة قلبي”، “بين الوديان”، “امسح دموعك يا عين”، و”ليام تجري”.

التجربة الدرامية

لم تقتصر موهبته على الغناء فحسب، بل امتدت لتشمل تجارب تمثيلية متميزة ظهر فيها بشخصيته التلقائية في أعمال سينمائية وتلفزيونية تونسية (مثل فيلم “عزيز روحو” ومسلسل “شورب”).

رحل صالح الفرزيط بجسده، لكن صوته الأصيل وكلماته النابعة من أعماق الحارة التونسية ستبقى حية ترسم ملامح زمن الفن الشعبي الجميل.

 

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وتغمده بواسع رحمته ومغفرته.

“إنا لله وإنا إليه راجعون”

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *