قناة جنوب المتوسط

أغسطس 01, 2026

الأخبار
  • إنهاء مهام رئيس مدير عام شركتين لأنبوب الغاز العابر للبلاد التونسية

  • بعد تحجير السفر عليه.. رجل أعمال يطلب الصلح الجزائي

  • لجنة وزارية مشتركة لضبط برنامج تدخّل خاص برياض الأطفال البلديّة

  • قبل العودة المدرسية: الترفيع في مساعدات أبناء العائلات المعوزة

  • انتدابات وتسوية وضعيات.. وترفيع في أجور المدرسين النواب

  • القيروان: قتيل وخمسة جرحى في اصطدام شاحنة بسيارة

  • الجلسة العامة العادية لجامعة كرة القدم: المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للمواسم الثلاثة الأخيرة

  • رواندا والكاميرون تتخذان إجراءات عاجلة خوفا من سيناريو الغابون

الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو يخرج عن السيطرة

أعلنت منظمة الصحة العالمية، السبت، أن تفشي فيروس إيبولا في وسط أفريقيا لا يزال خارج السيطرة رغم مرور أسابيع على جهود احتواء المرض، مشيرة إلى أن الوضع يزداد سوءًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع ارتفاع خطر انتقال العدوى إلى الدول المجاورة.

وأكدت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، أن التفشي الحالي يعد الأكبر من نوعه الذي تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية على الإطلاق، محذرة من الحاجة إلى توسيع كبير في عمليات الاستجابة الصحية للحد من انتشار الفيروس، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

كما أوضحت المنظمة أنه خلال الأسبوع الماضي وحده، تم تسجيل 567 إصابة جديدة و296 وفاة، وهو أعلى معدل أسبوعي منذ بداية التفشي.

ووصلت حصيلة الإصابات المؤكدة مخبريًا إلى 3605 حالات، بينها 1587 وفاة، بينما تعافى 651 مريضًا من العدوى.

ويعد هذا التفشي الأكبر في تاريخ الكونغو الديمقراطية، متجاوزًا آخر تفشٍ واسع شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020، والذي سجل حينها 3317 إصابة مؤكدة.

فيما أوضحت المنظمة في بيانها أن هناك حاجة إلى توسيع كبير في أنشطة الاستجابة للسيطرة على تفشي المرض.

وأرجعت منظمة الصحة العالمية ارتفاع أعداد الإصابات جزئيًا إلى تحسن عمليات رصد الحالات وزيادة الفحوصات المخبرية، لكنها أكدت أن معظم الزيادة تعكس اتساع نطاق انتشار التفشي.

وأضافت المنظمة أن نحو 80% فقط من مخالطي المصابين تتم متابعتهم لمدة ثلاثة أسابيع، في حين يؤكد خبراء الصحة أن السيطرة الفعالة على انتشار الفيروس تتطلب متابعة ما لا يقل عن 95% من المخالطين.

وتواجه فرق الصحة العامة تحديات كبيرة في عمليات مكافحة الفيروس، بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة في مناطق التفشي، نتيجة استمرار النزاعات مع الجماعات المتمردة، ووجود مئات الآلاف من النازحين.

كما أشارت المنظمة إلى أن انعدام الثقة العميق بين السكان والسلطات الصحية يمثل عقبة إضافية أمام جهود احتواء المرض، ويعرقل عمليات الرصد والتطعيم والاستجابة السريعة للحالات المصابة.

وتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكثر دول العالم تعرضًا لتفشيات فيروس إيبولا، حيث شهدت البلاد أكثر من 10 تفشيات للفيروس، كان بعضها محدودًا، بينما تحولت أخرى إلى أزمات صحية واسعة بسبب صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة وانتشار النزاعات المسلحة.

وشهدت البلاد أكبر تفش سابق بين عامي 2018 و2020 في شرق الكونغو الديمقراطية، حيث سجلت السلطات الصحية 3317 إصابة مؤكدة، بينها أكثر من 2200 وفاة، ليصبح ثاني أكبر تفشٍ لإيبولا عالميًا بعد وباء غرب أفريقيا، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية.

وخلال تلك الفترة واجهت فرق مكافحة إيبولا تحديات كبيرة بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة في إقليمي شمال كيفو وإيتوري، حيث أعاقت النزاعات المسلحة وصول العاملين الصحيين إلى بعض المناطق، وأثرت على عمليات تتبع المصابين والمخالطين.

كما شهدت الكونغو الديمقراطية استخدام لقاحات إيبولا لأول مرة على نطاق واسع خلال تفشيات سابقة، وساعدت حملات التطعيم والاستجابة السريعة في الحد من انتشار المرض، لكن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن استمرار النزاعات وضعف البنية الصحية يظلان من أكبر العوائق أمام السيطرة على أي موجة جديدة.

نفلا عن العربية نت

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *