يونيو 25, 2019

آخر الأخبار
  • وفد سعودي يقدّم بمقر وزارة الشؤون الدينية مشروع "مبادرة مكّة" لتسهيل إجراءات الحج على ضيوف الرحمان

  • وزير الخارجية خميس الجهيناوي يؤكد خلال لقائه بسفير فرنسا في تونس الحرص على التوصل إلى وقف إطلاق النار في ليبيا

  • عميد المحامين يندد باعتداء أمنيين على رئيس فرع المحامين بجندوبة ويتهم القضاء بالتقصير

  • التعاون التونسي الإيطالي في بعديه العسكري والتنموي أبرز محاور لقاء وزير الدفاع بسفير إيطاليا

  • رئيس الجمهورية يتسلم من الرئيس الأوّل لمحكمة المحاسبات التقرير العام حول رقابة تمويل الحملة الإنتخابية لعضوية المجالس البلدية

  • تطوّرات الأوضاع الليبية أبرز محاور اللقاء بين وزير الخارجية والمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة

  • المعهد الوطني للرصد الجوي: رجة أرضية ثانية بالقطار بقفصة بقوة 23ر3 درجة

  • بورصة تونس: توننداكس يقفل معاملات الاثنين متطورا ب22ر0 بالمائة

  • احباط محاولة تهريب 5800 حبة من الادوية المخدرة في اتجاه القطر الجزائري

  • اللجنة البرلمانية لشؤون المرأة تطالب بتخصيص جلسة عامة عاجلة للطفولة المهددة على خلفية ما تم الكشف عنه من انتهاكات بمركز الاحاطة والتوجيه الاجتماعي بصفاقس

  • الكنام: استدعاء المضمونين الاجتماعيين للحصول على بطاقة العلاج الالكترونية "لاباس" سيتم بواسطة الارساليات القصيرة أو عن طريق البريد

  • اتحاد الشغل يدعو كل الاحزاب السياسية الى الابتعاد عن المسائل الاجتماعية وعدم توظيفها في الحملات الانتخابية

  • نقابة التعليم الأساسي ترفض الدروس الخصوصية وتدعو الى العودة لدروس الدعم والعلاج والتدارك المجانية

  • وزارة التربية: تمكين كافة اولياء تلاميذ الاعدادي والثانوي من بطاقات اعداد ابنائهم عبر ارساليات بريدية

  • ليبيا: المسماري يؤكد أن معركة طرابلس ستكون الحاسمة ضد المجموعات الإرهابية

  • ليبيا: ميليشيات طرابلس تزج بالمهاجرين في أتون المعارك

  • المسماري: ضرباتنا دقيقة وتتفادى المدنيين في طرابلس

  • الجيش الليبي: معلومات بنقل حكومة الوفاق مقراتها لمصراتة

  • المجلس الانتقالي السوداني: الحوار متواصل لتشكيل حكومة مدنية

  • الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس المخابرات السودانية في القاهرة

  • الجزائر: مشاورات للانتخابات بغياب معظم الأحزاب السياسية

  • أمريكا تعرض 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى وقف تمويل حزب الله

  • المبعوث الأمريكي يبدأ جولة جديدة لعدة دول بشأن عملية السلام الأفغانية

  • مقتل 54 من العاملين بالانتخابات و15 من الشرطة في حوادث خلال الانتخابات الإندونيسية

وزير الدّفاع الليبي السّابق محمّد البرغثي : عملية تحرير طرابلس تتويج لكافة الانتصارات والعاصمة تتحكم فيها وتهيمن عليها أربع مليشيات

وزير الدّفاع الليبي السّابق محمّد البرغثي : عملية تحرير طرابلس تتويج لكافة الانتصارات والعاصمة تتحكم فيها وتهيمن عليها أربع مليشيات

شغل “محمد محمود البرغثي” العديد من المواقع العسكرية عند القوات المسلحة الليبية ووصل إلى رتبة عقيد طيار، وكان قائدا لقاعدة جمال عبدالناصر، وتخرج في أكاديمية “أوكلا هوما” العسكرية بالولايات المتحدة، شارك في حرب أوغندا وتشاد ومصر، كما شارك في مواجهات المناورات التي قام بها الأسطول الأمريكي في خليج سرت، تحصل على أوسمة عسكرية منها، وسام الجمهورية وسام الخدمة الطويلة نوط التدريب نوط الواجب من الدرجة الأولى.
وآخر منصب تقلده هو آمر شعبة عمليات القوات الجوية، وتم اختياره وزيرا للدفاع فى حكومة علي زيدان، التي خرجت من عباءة المؤتمر الوطني، وبدأت المواجهات معه داخل المؤتمر حينما قدم مشروعه الوطني لإعادة بناء الجيش الليبي، وكان الإسلام السياسي وأعضاء المقاتلة في مقدمة الذين وقفوا في وجه مشروع إعادة بناء الجيش.
قدم استقالته من الحكومة في مايو 2013م وقال :”لا يمكنني خيانة وطني أنا ضابط محترف في الجيش والتاريخ هو من سيتحدث عن خيانة للوطن واللعب بمقدارته ومستقبله”، هذه الشخصية الفذة التقت بها “أخبار ليبيا24” فى بنغازي وأجرت معها هذا الحوار: –

الذي يجري في طرابلس عمل تاريخي للجيش الوطني، وهو يحارب الإرهاب هل الذي يقوم به الجيش يتم وفق لوجستية عسكرية منتظمة؟
ما يقوم به الجيش الوطني حاليا في عملية “الفتح المبين”، هو تتويج لكافة الانتصارات التي قام بها الجيش، بداية من مقارعة الإرهاب في بنغازي مرورا بحربه على الإرهاب في مدينة درنة وحتى عملياته الكبرى في الجنوب وتطهيره من العصابات الإرهابية التشادية، وكذلك المرتزقة والمتمردين هناك وفي وقت قياسي جدا، ويعتبر ذلك عند العلوم العسكرية في الحرب نادر الحدوث؛ لأنه قاتل الإرهاب في مساحات شاسعة جدا، إلى جانب طبيعة الصحراء وتضاريسها الصعبة، لكن الجيش بضربات سريعة عسكرية، حقق انتصارات تاريخية، كما أنني أعتقد أن التمهيد الذي قام به مع القوات الموالية للجيش فى الغرب، جعلته يتمكن من الدخول لبوابات طرابلس دون مقاومه تذكر.

الرئاسي تحالف مع شخصيات إرهابية مطلوبة دوليا، وسبق لكم كوزير دفاع مواجهة هؤلاء في المؤتمر الوطني، ما تأثير هذا التحالف على المشهد السياسي والعسكري؟
لا وجود أصلا للرئاسي في العاصمة طرابلس، هناك إقامة من أجل الإجراءات الإدارية والمالية، كي يتم تمويل الميليشيات الأربعة التي تهيمن وتحكم في طرابلس الآن، وهي التي تملك المال والسلاح، ووجود ما سمي بــ(الجيش) في طرابلس للأسف كان شكليا فقط، ولا يملك أي صلاحيات تذكر ويكفي تجربة الحرس الرئاسي، والتي فشلت وكانت ولادة ميتة، وهذا ما جعل سكان طرابلس يتعاطفون مع الجيش، ويخرجون في مظاهرات مرحبين بقدومه للعاصمة كي تنتهي سيطرة هذه الميليشيات والعصابات، التي تغتصب المال العام فى البلاد.

باعتبار أنكم قد، كنتم قائدًا لقاعدة جمال عبدالناصر الجوية ما هو تقييمك للمعارك الجوية الآن؟
لا توجد لدى حكومة الوفاق طائرات مقاتلة، صالحة للخدمة أو للقيام بطلعات جوية، أما الطائرات التي تقوم بمحاولات من الكلية الجوية في مصراتة، فهي ليست ذات تأثير عسكري على الأرض، خاصة بعد أن أصبح الجيش على تخوم طرابلس، ويقوم بعمليات عسكرية مباشرة، وما قام به الجيش في قاعدة إمعيتيقة ما هو إلا لمنع نقل الطائرات إلى الكلية الجوية في مصراتة، والسلاح الجوي للجيش الوطني له قواعد عسكرية في الجنوب والوطية، وسيقوم باستخدامها كما ستكون قاعدة إمعيتيقة ومطار طرابلس مهابطا لمقاتلاته في الوقت القريب، بعد أن تنتهي العمليات في طرابلس .

هناك نظرية عسكرية تقول من يملك الجو يملك الأرض والسلاح الجوي حاليا يمتلك خبرة قتالية كبيرة، فهل سيحقق هذه النظرية العسكرية؟
لا شك أن القوات الجوية دائما في الحروب، هي التي تساهم بفاعلية في تحقيق النصر في المعركة وهي التي لها اليد القوية في كافة الحروب، وهي التي تقوم بعمليات التغطية الجوية للقوات البرية على الأرض، وتجعل حركتها العسكرية مؤمّنة بالكامل في أي عمليات عسكرية.

ما هو تقييمك النهائي لما ستؤول إليه هذه العملية العسكرية الكبرى؟
في اعتقادي الجازم، أنه في حالة عدم تدخل أي قوى خارجية، فإنه سيتم السيطرة على العاصمة قريبا، لإنهاء تواجد الميليشيات الأربعة التي تهيمن على طرابلس، مما سيعطي فرصة للحكومة الموحدة المقترحة، بالإشراف على تنظيم سير الانتخابات الرئاسية، استجابة لمطالب الشعب وبعثة الأمم المتحدة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *