يناير 21, 2018

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية يستعرض مع الشاهد الإجراءات المزمع تطبيقها لتحسين القدرة الشرائية

  • الاتفاق على بعث لجنة عسكرية مشتركة بين تونس والكويت لاستكشاف مسالك للتعاون العسكري

  • الداخلية: تراجع كبير في التحركات خلال الليلة الماضية وعدد الموقوفين بلغ سبعة مائة وثلاثة وسبعين شخصا

  • كورشيد يؤكد أن دوافع التحرّكات الليلية إجرامية بحتة

  • وزارة الدفاع تعلن عن إجبارية الخدمة العسكرية قريبا لدخول سوق الشغل

  • بن غربية يشدد على أن جزءا كبيرا من التونسيين يعيشون على الهامش

  • تراجع وتيرة الإحتجاجات وهدوء مخيم على أكثر الجهات

  • إصابة أربعة وثمانين عونا وحرق مقري أمن وإلحاق أضرار بستة آخرين

  • إخماد 47 حريقا وإسعاف 63 مصابا

  • التعاون المشترك وسبل تنشيط الإتحاد المغاربي محور لقاء الجهيناوي وسفيرة المغرب بتونس

  • وزير التشغيل : قريبا الإعلان عن إجراءات لدفع التشغيل

  • سمير بالطيب: الاحتجاجات الأخيرة لا علاقة لها بقانون المالية 2018

  • مسيرة وسط العاصمة تنادي بالتراجع في قانون المالية

  • تونس تترأس الأسبوع القادم فعاليات النسخة الاولى من المنتدى الاقتصادي الافريقي

  • حجز 107 طن من مادة السكر و9230 لتر من مادة الزيت النباتي المدعم ضمن الحملة الوطنية لمراقبة المواد المدعمة

  • وزير التجارة : بعض الباعة فرضوا زيادات غير قانونية

  • رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة: حجوزات وكالات الأسفار في تونس باقية ولم يتم إلغاؤها

  • نابل: انعقاد أول مجلس جهوي للمياه

  • بن عروس: جملة من الإجراءات والتدابير للحفاظ على الأمن العام

  • زغوان:إضطراب في توزيع الماء الصالح للشرب ببئر مشارقة

  • بن عروس: مركب الطفولة الوحيد بالجهة سيكون جاهزا مطلع السنة الدراسية المقبلة

  • باجة: الاشتباه في انتماء عنصرين من بين 33 موقوفا الى تيار دينى متطرف

  • سوسة : مسيرة احتجاجية لناشطي "فاش تستناو"

  • تطاوين: شباب الجهة ينطمون حملة - يزّي تعبنا- ضمن مسيرة إحتجاجية وطنية سلمية للتعبير عن رفضهم لأوضاعهم المتردية

  • جندوبة: عدم توفر مادة الأمونيتر يثير تذمر عدد من فلاحي بالجهة

  • هيئة تنظيم أيام قرطاج الشعرية ترصد جائزين لمسابقة الإبداع الشعريّ

  • دورة تكوينية حول مجال إنفاذ القوانين المتعلقة بحقوق الملكية الأدبية والفنية

  • السلطة والمعرفة في المسرح محور ندوة فكرية للدورة العاشرة من مهرجان المسرح العربي

  • دورة ثالثة لمهرجان الجموسي للموسيقى المتوسطية

  • البعثة الأممية تستعرض منجزات خطة العمل من أجل ليبيا

  • الجيش البورمي يقر للمرة الأولى بضلوع قواته في قتل مسلمين من الروهينغا

  • ترامب: ربما أكون على علاقة جيدة جدا مع كيم جونغ أون

  • واشنطن ترحب بتدمير ليبيا مخزونها من الأسلحة الكيماوية

  • الرئاسة الفلسطينية تؤكد أن المرحلة القادمة عنوانها الصمود والتمسك بالثوابت الوطنية

  • بوتين: نعرف من يقف وراء هجوم الطائرات بدون طيار على قواعدنا بسوريا

  • ترامب يصف دولا في إفريقيا وأمريكا اللاتينية بأنها ثقوب قذرة

  • الجيش الليبي: سفينة المتفجرات جريمة تركية

  • واشنطن تنتقد قرار إسرائيل ببناء 1100 وحدة استيطانية

  • مئات الجياع ينهبون متاجر ومواشي في فنزويلا بسبب نقص الغذاء

  • تركيا: المسافرون لأميركا قد يواجهون الاعتقال التعسفي

  • البرد يجمد كوريا الجنوبية.. والحرارة 25 تحت الصفر

  • الملعب القابسي يضم لاعب الترجي خليل البلدي إلى صفوفه

  • منتخب الكويت يعتذر عن مواجهة تونس وديا

  • سمير السليمي يشترط إنتداب حارس مرمى لمواصلة تدريب إتحاد بن قردان

  • تأجيل جميع مقابلات الجولة الخامسة من الرابطة الثانية إلى موعد لاحق

  • فوز المنتخب التونسي لكرة اليد وديا على نادي غرانوليرس الاسباني 34-18

  • فينغر لن يتخلى عن سانشيز قبل إيجاد البديل

  • ليفربول يرفض التفريط في محمد صلاح للريال

  • نادي برشلونة يعلن عن تعاقده مع الكولومبي ياري مينا

وزارة المالية..بسبب بطئ الإصلاحات, صندوق النقد الدولي يجمّد صرف قسط من قرض مخصص لتونس

وزارة المالية..بسبب بطئ الإصلاحات, صندوق النقد الدولي يجمّد صرف قسط من قرض مخصص لتونس

قالت وزيرة المالية التونسية لمياء الزريبي إن الحكومة تدرس بيع حصص في ثلاثة بنوك عامة وتسريح آلاف العمال في 2017.
وأضافت الوزيرة أن هذه الإجراءات ستكون في إطار خطط لإصلاح القطاع المصرفي يطالب بها صندوق النقد الدولي الذي جمد شريحة من قرض مخصص لتونس بسبب تباطؤ وتيرة الإصلاحات.

وتخطط الحكومة التونسية أيضا لتسريح ما لا يقل عن عشرة آلاف موظف في القطاع العام بشكل اختياري عام 2017.

وتواجه تونس ضغوطا من المقرضين الدوليين وفي مقدمتهم صندوق النقد الذي وافق العام الماضي على إقراض تونس 2.8 مليار دولار مقابل حزمة إصلاحات في عدد من القطاعات.

وفي جوان الماضي صرف صندوق النقد أول شريحة من القرض بقيمة 320 مليون دولار لتونس.

لكن وزيرة المالية لمياء الزريبي كشفت في مقابلة مع رويترز بالعاصمة تونس أن الصندوق جمد صرف شريحة ثانية بسبب تباطؤ الإصلاحات الاقتصادية التي تعهدت بها الحكومة التونسية.

وقالت الزريبي: “صندوق النقد جمد شريحة ثانية كانت مقررة في شهر ديسمبر بقيمة 350 مليون دولار بسبب عدم تقدم الإصلاحات في تونس خصوصا في الأجور والوظائف العامة والقطاع البنكي”.

وأضافت أنه من المتوقع أن يقوم وفد من صندوق النقد بزيارة لتونس بنهاية مارس لمناقشة الشريحة الثالثة وسير الإصلاحات، لكنها شددت على أن زيارة الوفد وصرف الشريحة البالغة قيمتها 350 مليون دولار أيضا يتوقفان على إحراز “تقدم ملموس في برنامج الإصلاحات”.

وأشارت الزريبي إلى أن لدى الحكومة خططا واضحة لإطلاق حزمة جديدة من الإصلاحات في القطاع العام والقطاع المصرفي والضرائب لإنعاش الاقتصاد العليل.

* إصلاحات عاجلة
وكشفت الوزيرة التونسية أن الحكومة ستبدأ بشكل فوري خططا لتسريح الموظفين عبر التشجيع على التقاعد المبكر وبرامج التسريح الطوعي.

وأضافت أن الحكومة تستهدف الاستغناء عن 10 آلاف موظف على الأقل هذا العام بشكل طوعي.

ومع وصول أعداد العاملين في القطاع العام إلى حوالي 650 ألف موظف وزيادات الأجور في السنوات الأخيرة وصلت تكلفة الأجور إلى 14.4% من إجمالي الناتج المحلي وهي من أعلى المعدلات في العالم.

لكن الزريبي تعهدت بخفض تكلفة الأجور “إلى 14% على الأقل بنهاية 2017 على أن تبلغ 12.5% في 2020″.

ومن بين الإصلاحات العاجلة التي يطالب به صندوق النقد للإفراج عن القسطين الثاني والثالث من القرض إصلاح البنوك العامة التي تعاني من عجز كبير.

وتواجه البنوك الثلاثة المملوكة للدولة -البنك التونسي الفلاحي والشركة التونسية للبنك وبدرجة أقل بنك الإسكان- صعوبات مالية.

وفي 2015 تدخلت الحكومة وضخت 800 مليون دينار (نحو 347 مليون دولار) لإعادة رسملة هذه البنوك لكنها مازالت تعاني عجزا.

وقالت الزريبي “ندرس خيارات بخصوص البنوك العمومية الثلاثة إما عبر دمجها وهذا حقيقة لا يبدو أمرا واقعيا.. الخيار الآخر هو التفريط في حصص صغيرة أو حصص كبيرة لشركاء استراتيجيين.”

وأوضحت “الأرجح أننا سنذهب لخيار التفويت في حصص لشريك استراتيجي وهذا لن يكون إلا إيجابيا لدعم القدرة التنافسية للبنوك”.

وتأمل الحكومة التونسية في المضي قدما في برنامجها لإصلاح البنوك بسرعة حتى تتمكن نهاية الشهر المقبل من التفاوض مع صندوق النقد للحصول على شريحتي القرض البالغة قيمتهما 700 مليون دولار.

وأوضحت الوزيرة التونسية أن الدولة تنوي أيضا بيع مساهمات صغيرة تملكها في سبعة بنوك مشتركة أخرى.

وتعتزم الحكومة مواصلة الإصلاحات الضريبية التي بدأتها هذا العام لرفع إيرادات الدولة وخفض العجز الذي من المتوقع أن يبلغ 4.5% بنهاية 2017.

* مؤشرات لنمو أفضل
وأشارت الزريبي إلى بوادر إيجابية على انتعاش النمو في ظل مؤشرات على موسم سياحي واعد وارتفاع وتيرة الحجوزات لموسم الذروة الصيفي وارتفاع إنتاج الفوسفات في أول شهرين من 2017.

وقالت إن تونس تتوقع نموا يصل إلى 2.5% لكن يمكن الوصول إلى 3% مع استمرار المؤشرات الإيجابية ومن بينها توقع موسم زراعي جيد وسط معدل أمطار أعلى من المعتاد هذا العام.

وتعتزم تونس ضمن خطتها لإصلاح المؤسسات العامة إعادة هيكلة العديد من الشركات وقالت إن البداية ستكون بخمس شركات كبرى من بينها الخطوط التونسية والشركة الوطنية للأنشطة البترولية لدعم قدرتها التنافسية.

وأضافت أن إعادة الهيكلة ستنطوي على برنامج اجتماعي وتقليص عدد الموظفين لزيادة التنافسية والربحية.

وتنوي الحكومة بيع عدد من المؤسسات المصادرة من قبل عائلة الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في قطاعات الاتصالات والإعلام والخدمات. وتتوقع الوزيرة أن تجني الحكومة نحو 300 مليون دولار من بيع بعض تلك الشركات.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *