أبريل 26, 2018

آخر الأخبار
  • وزارة الداخلية : إلقاء القبض على عنصر تكفيري بزغوان يحرّض على الإرهاب

  • وزارة الدفاع:وفاة عسكري بطلق ناري من سلاحه بإحدى الثكنات ببنزرت

  • وزارة الدخلية : اطلاق سراح رئيس النادي البنزرتي بعد ما اثبتت التحريات أن المسدسات التي حجزت في مطار قرطاج ليست حربية

  • جندوبة: غلق وقتي لمركز التخييم والاصطياف المغاربي بعين سلطان في غار الدماء لدواع أمنية

  • قابس: إحباط محاولات تهريب وإيقاف 13 مفتّشا عنهم

  • الجامعة العربية تدين الإعلان عن نقل السفارة الأمريكية للقدس في ذكرى النكبة الفلسطينية

  • تركيا: قرار واشنطن فتح سفارتها في القدس في شهر ماي يضر بالسلام

  • مجلس الأمن يتبنى بالإجماع قرارا يدعو لهدنة لمدة 30 يوما في سوريا

  • مقتل 14 شخصا على الأقل في هجوم على معسكر لقوات مكافحة الإرهاب في اليمن

  • اليمن: داعش يعلن مسؤوليته عن هجومي عدن الانتحاريين الذين أسفرا عن مقتل 14 شخصا

  • الجيش السوري يفجر سيارة محملة بالمتفجرات قبل وصولها لهدفها بدمشق

  • سوريا تطالب بتطبيق قرار وقف إطلاق النار في عفرين وغيرها من المناطق

  • ماكرون وميركل سيبحثان خطة وقف إطلاق النار في سوريا مع بوتين

  • أنقرة ترحب بقرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار في سوريا

  • مقتل 18 جنديا على الأقل في هجوم لطالبان على قاعدة عسكرية بغرب أفغانستان

  • ماراطون قرطاج الدولي : فوز العداء المغربي علاء هرويد في الرجال و العداءة الامريكية ليلى رويز في السيدات

وزارة المالية..بسبب بطئ الإصلاحات, صندوق النقد الدولي يجمّد صرف قسط من قرض مخصص لتونس

وزارة المالية..بسبب بطئ الإصلاحات, صندوق النقد الدولي يجمّد صرف قسط من قرض مخصص لتونس

قالت وزيرة المالية التونسية لمياء الزريبي إن الحكومة تدرس بيع حصص في ثلاثة بنوك عامة وتسريح آلاف العمال في 2017.
وأضافت الوزيرة أن هذه الإجراءات ستكون في إطار خطط لإصلاح القطاع المصرفي يطالب بها صندوق النقد الدولي الذي جمد شريحة من قرض مخصص لتونس بسبب تباطؤ وتيرة الإصلاحات.

وتخطط الحكومة التونسية أيضا لتسريح ما لا يقل عن عشرة آلاف موظف في القطاع العام بشكل اختياري عام 2017.

وتواجه تونس ضغوطا من المقرضين الدوليين وفي مقدمتهم صندوق النقد الذي وافق العام الماضي على إقراض تونس 2.8 مليار دولار مقابل حزمة إصلاحات في عدد من القطاعات.

وفي جوان الماضي صرف صندوق النقد أول شريحة من القرض بقيمة 320 مليون دولار لتونس.

لكن وزيرة المالية لمياء الزريبي كشفت في مقابلة مع رويترز بالعاصمة تونس أن الصندوق جمد صرف شريحة ثانية بسبب تباطؤ الإصلاحات الاقتصادية التي تعهدت بها الحكومة التونسية.

وقالت الزريبي: “صندوق النقد جمد شريحة ثانية كانت مقررة في شهر ديسمبر بقيمة 350 مليون دولار بسبب عدم تقدم الإصلاحات في تونس خصوصا في الأجور والوظائف العامة والقطاع البنكي”.

وأضافت أنه من المتوقع أن يقوم وفد من صندوق النقد بزيارة لتونس بنهاية مارس لمناقشة الشريحة الثالثة وسير الإصلاحات، لكنها شددت على أن زيارة الوفد وصرف الشريحة البالغة قيمتها 350 مليون دولار أيضا يتوقفان على إحراز “تقدم ملموس في برنامج الإصلاحات”.

وأشارت الزريبي إلى أن لدى الحكومة خططا واضحة لإطلاق حزمة جديدة من الإصلاحات في القطاع العام والقطاع المصرفي والضرائب لإنعاش الاقتصاد العليل.

* إصلاحات عاجلة
وكشفت الوزيرة التونسية أن الحكومة ستبدأ بشكل فوري خططا لتسريح الموظفين عبر التشجيع على التقاعد المبكر وبرامج التسريح الطوعي.

وأضافت أن الحكومة تستهدف الاستغناء عن 10 آلاف موظف على الأقل هذا العام بشكل طوعي.

ومع وصول أعداد العاملين في القطاع العام إلى حوالي 650 ألف موظف وزيادات الأجور في السنوات الأخيرة وصلت تكلفة الأجور إلى 14.4% من إجمالي الناتج المحلي وهي من أعلى المعدلات في العالم.

لكن الزريبي تعهدت بخفض تكلفة الأجور “إلى 14% على الأقل بنهاية 2017 على أن تبلغ 12.5% في 2020″.

ومن بين الإصلاحات العاجلة التي يطالب به صندوق النقد للإفراج عن القسطين الثاني والثالث من القرض إصلاح البنوك العامة التي تعاني من عجز كبير.

وتواجه البنوك الثلاثة المملوكة للدولة -البنك التونسي الفلاحي والشركة التونسية للبنك وبدرجة أقل بنك الإسكان- صعوبات مالية.

وفي 2015 تدخلت الحكومة وضخت 800 مليون دينار (نحو 347 مليون دولار) لإعادة رسملة هذه البنوك لكنها مازالت تعاني عجزا.

وقالت الزريبي “ندرس خيارات بخصوص البنوك العمومية الثلاثة إما عبر دمجها وهذا حقيقة لا يبدو أمرا واقعيا.. الخيار الآخر هو التفريط في حصص صغيرة أو حصص كبيرة لشركاء استراتيجيين.”

وأوضحت “الأرجح أننا سنذهب لخيار التفويت في حصص لشريك استراتيجي وهذا لن يكون إلا إيجابيا لدعم القدرة التنافسية للبنوك”.

وتأمل الحكومة التونسية في المضي قدما في برنامجها لإصلاح البنوك بسرعة حتى تتمكن نهاية الشهر المقبل من التفاوض مع صندوق النقد للحصول على شريحتي القرض البالغة قيمتهما 700 مليون دولار.

وأوضحت الوزيرة التونسية أن الدولة تنوي أيضا بيع مساهمات صغيرة تملكها في سبعة بنوك مشتركة أخرى.

وتعتزم الحكومة مواصلة الإصلاحات الضريبية التي بدأتها هذا العام لرفع إيرادات الدولة وخفض العجز الذي من المتوقع أن يبلغ 4.5% بنهاية 2017.

* مؤشرات لنمو أفضل
وأشارت الزريبي إلى بوادر إيجابية على انتعاش النمو في ظل مؤشرات على موسم سياحي واعد وارتفاع وتيرة الحجوزات لموسم الذروة الصيفي وارتفاع إنتاج الفوسفات في أول شهرين من 2017.

وقالت إن تونس تتوقع نموا يصل إلى 2.5% لكن يمكن الوصول إلى 3% مع استمرار المؤشرات الإيجابية ومن بينها توقع موسم زراعي جيد وسط معدل أمطار أعلى من المعتاد هذا العام.

وتعتزم تونس ضمن خطتها لإصلاح المؤسسات العامة إعادة هيكلة العديد من الشركات وقالت إن البداية ستكون بخمس شركات كبرى من بينها الخطوط التونسية والشركة الوطنية للأنشطة البترولية لدعم قدرتها التنافسية.

وأضافت أن إعادة الهيكلة ستنطوي على برنامج اجتماعي وتقليص عدد الموظفين لزيادة التنافسية والربحية.

وتنوي الحكومة بيع عدد من المؤسسات المصادرة من قبل عائلة الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في قطاعات الاتصالات والإعلام والخدمات. وتتوقع الوزيرة أن تجني الحكومة نحو 300 مليون دولار من بيع بعض تلك الشركات.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *