أبريل 19, 2019

آخر الأخبار
  • عـاجـل:الجيش الليبي خصص لتحرير طرابلس 3000عربة و40 طائرة حربية و20 مروحية وعشرات الزوارق العسكرية

  • عـاجـل:رئاسة أركان القوات الجوية الليبية : الزوارق البحرية تقترب من سواحل طرابلس

  • عـاجـل:تونس تتابع ''بانشغال بالغ التطورات الخطيرة في ليبيا

نقابة الثانوي تتحدى المركزية النقابية و تؤكد مقاطعة الامتحانات

نقابة الثانوي تتحدى المركزية النقابية و تؤكد مقاطعة الامتحانات

نشرت الجامعة العامة للتعليم الثانوي اليوم الاثنين 12 نوفمبر 2018، تراتيب مقاطعة امتحانات السداسي الأول مبرزة ان ذلك يأتي تنفيذا لقرارات الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي المنعقدة بتاريخ 5 نوفمبر 2018.

وحسب منشور الجامعة ،ستنطلق مقاطعة الامتحانات للاسبوع ما قبل المغلق يوم 26 نوفمبر الى غاية 1 ديسمبر 2018، أما مقاطعة الاسبوع المغلق فستنطلق بداية من 3 ديسمبر الى 8 ديسمبر القادم.
ويعتبر نشر الروزنامة اليوم الاثنين تمسك جامعة التعليم الثانوي بقرارها متحدية بذلك موقف المركزية النقابية التي سبق ان اعلن مكتبها التنفيذي نهاية الاسبوع المنقضي عن رفضه قرار مقاطعة الدروس بإعتباره لا يخدم مصالح أبناء الشعب.
وكان المكتب التنفيذي قد دعا في بيان صادر عنه ” المدرّسات والمدرّسين إلى إنجاح السنة الدراسية والامتحانات في مواعيدها والتي تعتبر تتويجا لمجهودات الأساتذة والتلاميذ ولأهميّتها لأبناء شعبنا ولكلّ العائلات التونسية”.

يذكر ان الكاتب العام المساعد لجامعة الثانوي مرشد ادريس اكد في تصريحات له “في ظل غياب حوار جدي مع الحكومة فإن جامعة الثانوي ماضية في تنفيذ قرار هيئتها الإدارية القطاعية الداعي إلى مقاطعة امتحانات الثلاثي الأوّل من السنة الدراسية الحالية” فيما شدد الكاتب العام لنقابة الثانوي لسعد اليعقوبي على أن قرارات الجامعة نابعة عن الهيئة الادارية عبر اليات ديمقراطية مبرزا أن القطاع ليس في خلاف مع أي طرف في اشارة إلى المركزية النقابية.

وقد تعهد اليوم الاثنين الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي بأنه لن تكون هناك مقاطعة لامتحانات الثلاثي الأول.

وقال المباركي في حوار لبرنامج “هنا شمس”” هذا التعهد يتطلب من الحكومة العودة لطاولة المفاوضات “.

واضاف المباركي “نطمئن الأهالي والتلاميذ بأنه لن نصل لمرحلة المقاطعة ،وحتى الجامعة العامة للتعليم الثانوي ملتزمة بذلك في صورة الجلوس مجددا لطاولة للمفاوضات مع الطرف الحكومي”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *