أبريل 13, 2021

آخر الأخبار
  • ازمة التحوير الوزاري تغلق اسبوعها السادس

  • رئيس الجمهورية يؤدي زيارة الى معهد نهج الباشا بمدينة تونس العتيقة

  • حسين العباسي يُحذر من فوضى عارمة وانهيار كامل المنظومة في تونس

  • العباسي: 'يجب الضغط على رئيس الدولة وإحراجه لحل الأزمة في تونس'

  • العباسي: 'المشيشي مكبش في الحكومة ويخوض حربا بإملاءات من النهضة وقلب تونس'

  • رفيق عبد السلام : التيار الديمقراطي يرغب في الاعتقالات و ايقاف السياسيين و رجال الاعمال

  • تونس تتلقى اليوم أولى الجرعات المضادة لكورونا

  • كورونا: 24 وفاة و313 إصابة جديدة مقابل 595 حالة شفاء

  • حصيلة كورونا في تونس لغاية الاثنين 237,704 إصابات، من بينها 8201 حالة وفاة

  • حفظ التهم في حقّ سليم شيبوب في قضية " الحمامات " و ابقاؤه موقوفا في قضية " قمرت "

  • القيروان: انتحار مدير فرع بنكي

منجي الرحوي: لائحة سحب الثقة من الغنوشي تجاوزت المائة إمضاء

منجي الرحوي: لائحة سحب الثقة من الغنوشي تجاوزت المائة إمضاء

أكد النائب منجي الرحوي (غير منتم لاية كتلة)، أن لائحة سحب الثقة من رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي تجاوزت المائة إمضاء، وأن إيداعها مكتب الضبط مرتبط بمدى توفر الشروط التي تضمن مرورها.
وأضاف الرحوي أن اجتماعا قريبا سيجمع رؤساء الكتل وعددا من النواب، سيفضي الى ايداع اللائحة والعمل على تمريرها.
كما أفاد بأن الكتل المعنية بسحب الثقة من الغنوشي تواصل مشاوراتها بخصوص ظروف وشروط ايداع هذه اللائحة بمكتب الضبط بالبرلمان.
وكان عضو الكتلة الديمقراطية زهير المغزاوي، أكد في تصريح سابق ل (وات)، أن الكتل البرلمانية تعمل على جمع امضاءات سحب الثقة من الغنوشي التي انطلقت بداية شهر فيفري الفارط، بعد أن فشلت لائحة سحب الثقة التي تم عرضها على الجلسة العامة في 30 جويلية المنقضي.
يشار الى أنه تم عرض لائحة لسحب الثقة من رئيس البرلمان بتاريخ 30 جويلية 2020 على الجلسة العامة، وصوت لفائدتها 97 نائبا فقط وهو ما حال دون تمريرها، الذي يستوجب 109 صوتا على الأقل.
وبحسب الفصل 51 من النظام الداخلي للبرلمان ، فإنه يجوز للنواب سحب الثقة من رئيس البرلمان أو أحد نائبيه بموافقة الأغلبية المطلقة من نواب البرلمان (109 نائبا)، بناء على طلب كتابي معلّل يقدم إلى مكتب البرلمان من ثلث الأعضاء على الأقل (73 توقيعا)، ويعرض الطلب على الجلسة العامة للتصويت بسحب الثقة من عدمه، في أجل لا يتجاوز ثلاثة أسابيع من تقديمه لمكتب الضبط.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *