فبراير 21, 2020

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية: هناك مؤامرات تُحاك ضدّ تونس

  • قيس سعيد: ما قيل عن صفقة القرن هي الخيانة العظمى

  • تونس الـ3 افريقيا من حيث عدد المصابين بالاكتئاب

  • تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد 3 أشهر

  • "قلب تونس" يحذّر من "الانقلاب على الدستور .. للإنفراد بالسلطة والانحراف بها"

  • مدير مكتب البنك الاوروبي: إتخاذ القرارات بتونس أصبح يُمثل خطرا وقد نضطرّ لإلغاء مشاريعنا

  • خلال 72 ساعة.. القبض على 1600 متورط في "براكاجات" وحق عام

  • فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تطالب العالم بالتأهب وتبحث إعلان الطوارئ الصحية عالميا

  • حركة النهضة: الياس الفخفاخ وسع دائرة المعارضة وخالف التكليف الرئاسي ونريد حكومة وحدة وطنية

  • مجموعة من المنحرفين تقوم بالاستيلاء على هواتف عدد من المكفوفين بالمروج

  • وزارة الصحة تقترح توفير نزل لإيواء المصابين المحتملين بكورونا

  • تونسيون في مدينة ووهان الصينية و نداء إستغاثة : هربنا من فيروس البطالة في تونس، لقينا رواحنا مع الكورونا

  • سعيّد يدعو لتحقيق في مشاركة لاعب إسرائيلي بدورة للتنس في تونس

كمال عمران في ذمّة الله

توفي يوم الاثنين الباحث و الاستاذ الجامعي الدكتور كمال عمران ، و قد ولد الفقيد في 18 جانفي 1951 بتونس حيث زاول تعليمه بمعهد باردو . و تحصل على الاستاذية من دار المعلمين العليا بتونس سنة 1973 وعلى شهادة التبريز سنة 1981 ، كما احرز شهادة الدكتوراه سنة 1994 عن بحثه حول موضوع « الانسان ومصيره في الفكر العربي الاسلامي الحديث » وهوأستاذ تعليم عالي منذ سنة 1999 .

وللفقيد عدة مؤلفات فكرية وله مشاركات في عديد التظاهرات والملتقيات الفكرية في تونس والخارج.
كما اضطلع خلال مسيرته المهنية بعديد المهام منها مستشارا لدى وزير التعليم العالي ومديرا للمعهد الأعلى للتوثيق ومديرا عاما للقنوات الاذاعية بتونس ومكلفا بمهمة ومستشارا لدى وزير التربية والتكوين ومديرا عاما لاذاعة الزيتونة و وزيرا للشؤون الدينية .

كما كان عضوا بالمجلس الاسلامي الأعلى وبالمجلس الأعلى للثقافة وبمجلس أمناء مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري وبالمجلس التنفيذي لليونسكو.

و من اخر نشاطات الفقيد تقديمه لبرنامج اسبوعي حضاري على اذاعة تونس الثقافية بعنوان » لمع من الحضارة التونسية « .

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *