سبتمبر 24, 2020

آخر الأخبار
  • قيس سعيّد: حرائق تونس تمت بفعل فاعل يريد الاستفادة السياسية

  • وزير الخارجية الإيطالي يعلن: انطلاق رحلات ترحيل «الحارقين» التونسيين إلى بلادهم

  • حمادي الجبالي: قدّمنا زبدة خبراتنا للمشيشي

  • استقالة مدير ديوان البرلمان

  • راشد الغنوشي يقبل استقالة الحبيب خذر من ادارة المجلس

  • وفاة تونسي في الجزائر بفيروس كورونا

  • تعيين التونسي أمير الفهري سفيرا للألكسو للمبدع العربي

  • هيئة المحامين تدعو لمقاطعة الحضور أمام باحث البداية والضابطة العدلية

  • وقفة نسائية تضامناً مع بيروت

  • بيل غيتس: أزمة أسوأ من كورونا تنتظر العالم

  • تقرير أمريكي: تونس دولة عالية المخاطر وديونها كارثية

فرنسا: سلوك تركيا في المتوسط “يعد تصعيداً” يجب وقفه

فرنسا: سلوك تركيا في المتوسط “يعد تصعيداً” يجب وقفه

استنكرت فرنسا الأحد “التصعيد” الذي تمارسه تركيا في شرق البحر المتوسط وطالبت بوقفه.

واعتبرت وزيرة الجيوش فلورانس بارلي في لقاء مع إذاعة “أوروبا 1″ و قناة سي نيوز التلفزيونية وصحيفة “ليه زيكو” أن التوترات الحالية حول التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط مرتبطة بـ “سلوك تركيا الذي يعد تصعيداً”.

بدأت تركيا السبت تدريبات عسكرية جديدة في شرق البحر المتوسط، وسط توترات مع اليونان بشأن الوصول إلى احتياطيات الغاز في هذه المنطقة.

واعتبرت بارلي أن “تركيا تعترض على وجود مناطق اقتصادية حصرية، وتشكك في سيادة دولتين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي هما اليونان وقبرص، وربما تعرض للخطر حقًا أساسيًا هو حرية الملاحة”.

وبدأت ألمانيا وساطة بين اليونان وتركيا، وهما عضوان في الحلف الأطلسي، لكن أنقرة أبدت استعداداها لإجراء حوار فقط في حال لم تضع أثينا أي “شروط مسبقة”.

وشددت الوزيرة الفرنسية على أنه “من أجل الحوار يجب التوقف عن التصعيد”.

وأضافت “ثمة حق في الملاحة في مياه البحر المتوسط. ولا يجوز الاستيلاء على موارد الطاقة والغاز خصوصاً إذا تم الاعتراف بها وفقاً للاتفاقيات الدولية”.

وأجرت فرنسا مرتين تدريبات عسكرية مشتركة مع اليونان وقبرص في اوت، ما أثار انتقادات شديدة من أنقرة.

ورأت بارلي أن “نهج فرنسا ليس تصعيدًا بأي حال من الأحوال. ما فعلناه هو ما نفعله بانتظام، أي أننا نبحر بانتظام في البحر المتوسط، إنه مكان طبيعي بالنسبة إلى بلدنا”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *