أبريل 25, 2018

آخر الأخبار
  • وزارة الداخلية : إلقاء القبض على عنصر تكفيري بزغوان يحرّض على الإرهاب

  • وزارة الدفاع:وفاة عسكري بطلق ناري من سلاحه بإحدى الثكنات ببنزرت

  • وزارة الدخلية : اطلاق سراح رئيس النادي البنزرتي بعد ما اثبتت التحريات أن المسدسات التي حجزت في مطار قرطاج ليست حربية

  • جندوبة: غلق وقتي لمركز التخييم والاصطياف المغاربي بعين سلطان في غار الدماء لدواع أمنية

  • قابس: إحباط محاولات تهريب وإيقاف 13 مفتّشا عنهم

  • الجامعة العربية تدين الإعلان عن نقل السفارة الأمريكية للقدس في ذكرى النكبة الفلسطينية

  • تركيا: قرار واشنطن فتح سفارتها في القدس في شهر ماي يضر بالسلام

  • مجلس الأمن يتبنى بالإجماع قرارا يدعو لهدنة لمدة 30 يوما في سوريا

  • مقتل 14 شخصا على الأقل في هجوم على معسكر لقوات مكافحة الإرهاب في اليمن

  • اليمن: داعش يعلن مسؤوليته عن هجومي عدن الانتحاريين الذين أسفرا عن مقتل 14 شخصا

  • الجيش السوري يفجر سيارة محملة بالمتفجرات قبل وصولها لهدفها بدمشق

  • سوريا تطالب بتطبيق قرار وقف إطلاق النار في عفرين وغيرها من المناطق

  • ماكرون وميركل سيبحثان خطة وقف إطلاق النار في سوريا مع بوتين

  • أنقرة ترحب بقرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار في سوريا

  • مقتل 18 جنديا على الأقل في هجوم لطالبان على قاعدة عسكرية بغرب أفغانستان

  • ماراطون قرطاج الدولي : فوز العداء المغربي علاء هرويد في الرجال و العداءة الامريكية ليلى رويز في السيدات

عن قرب.. المكناسي تعاني الفقر و و انعدام فرص العمل و الأهالي يعتصمون و يعلنون العصيان المدني

عن قرب.. المكناسي تعاني الفقر و و انعدام فرص العمل و الأهالي يعتصمون و يعلنون العصيان المدني

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. شوقي

    بالنسبة لمدينة المكناسي الصغيرة، المشاكل المفتعلة من قبل الأنظمة هي ما عمقت الأزمة في المنطقة. معتمدية المكناسي التي انبثقت منها أربع معتمديات أخرى سلبت ترابطها مع الأجوار و طالها الحصار بالاراضي الاشتراكية التي تطوقها. المدينة ليس لها مجال عمراني مجاور يسمح باحتواء الطلب المتزايد للتوسع السكاني. اليوم في المكناسي التي ليس بها سوى معمل وحيد لا يستزيد من اليد العاملة أصبح متر الأرض بين الستين و مائة و ستين دينار. فكيف لمن ليس لهم مواطن شغل أن يشتروا الأرض و يبنوا لهم فيها مآو!؟ بالأمس كانت المكناسي حنة على الأرض حيث كانت فيها العديد من الأشجار المثمرة التي اختفت بمؤامرة حكومية تستهدف المتعاضدين. هل ليس غريبا أن تبلغ الأسعار المنتوجات الفلاحية ضعف الأثمان المعمول بها في المدن الكبرى و الحال أن الآلاف المؤلفة من الزياتين و المشاريع الفلاحية تمتص مائدتنا المائية؟!
    اليوم بات ملحا على الحكومة أن تمنح الأرض لأهلها بلا مماطلة لتفك الطوق عن المكناسي و عن جيوب المستغلين. و لابد على الحكومة أن تتوقف عن افتعال إشكاليات مزعومة فتفويت مئات الهكتارات للفلاحين الذين انفقوا دم قلوبهم عليها لن ينقص من سيادة تونس شيئا . و انفاق مليار او مليارين زائدين لتعويض اراضي الفلاحين المجاورين للمنحم لن يجلب لتونس سوى انطلاق مشروع سيهديها مليارات كثيرة. إن سر الغضب و العصيان هو أن المواطن يرى الأمر كما يجب أن يكون عليه غير أن الحكومة لا تريد أن تكترث بالداخل. ملاحظة أخيرة للأحزاب: كفوا أيديكم عن همومنا فهمومكم الحزبية لا تتقاطع ولا تتماشى معها.

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *