يناير 19, 2018

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية يستعرض مع الشاهد الإجراءات المزمع تطبيقها لتحسين القدرة الشرائية

  • الاتفاق على بعث لجنة عسكرية مشتركة بين تونس والكويت لاستكشاف مسالك للتعاون العسكري

  • الداخلية: تراجع كبير في التحركات خلال الليلة الماضية وعدد الموقوفين بلغ سبعة مائة وثلاثة وسبعين شخصا

  • كورشيد يؤكد أن دوافع التحرّكات الليلية إجرامية بحتة

  • وزارة الدفاع تعلن عن إجبارية الخدمة العسكرية قريبا لدخول سوق الشغل

  • بن غربية يشدد على أن جزءا كبيرا من التونسيين يعيشون على الهامش

  • تراجع وتيرة الإحتجاجات وهدوء مخيم على أكثر الجهات

  • إصابة أربعة وثمانين عونا وحرق مقري أمن وإلحاق أضرار بستة آخرين

  • إخماد 47 حريقا وإسعاف 63 مصابا

  • التعاون المشترك وسبل تنشيط الإتحاد المغاربي محور لقاء الجهيناوي وسفيرة المغرب بتونس

  • وزير التشغيل : قريبا الإعلان عن إجراءات لدفع التشغيل

  • سمير بالطيب: الاحتجاجات الأخيرة لا علاقة لها بقانون المالية 2018

  • مسيرة وسط العاصمة تنادي بالتراجع في قانون المالية

  • تونس تترأس الأسبوع القادم فعاليات النسخة الاولى من المنتدى الاقتصادي الافريقي

  • حجز 107 طن من مادة السكر و9230 لتر من مادة الزيت النباتي المدعم ضمن الحملة الوطنية لمراقبة المواد المدعمة

  • وزير التجارة : بعض الباعة فرضوا زيادات غير قانونية

  • رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة: حجوزات وكالات الأسفار في تونس باقية ولم يتم إلغاؤها

  • نابل: انعقاد أول مجلس جهوي للمياه

  • بن عروس: جملة من الإجراءات والتدابير للحفاظ على الأمن العام

  • زغوان:إضطراب في توزيع الماء الصالح للشرب ببئر مشارقة

  • بن عروس: مركب الطفولة الوحيد بالجهة سيكون جاهزا مطلع السنة الدراسية المقبلة

  • باجة: الاشتباه في انتماء عنصرين من بين 33 موقوفا الى تيار دينى متطرف

  • سوسة : مسيرة احتجاجية لناشطي "فاش تستناو"

  • تطاوين: شباب الجهة ينطمون حملة - يزّي تعبنا- ضمن مسيرة إحتجاجية وطنية سلمية للتعبير عن رفضهم لأوضاعهم المتردية

  • جندوبة: عدم توفر مادة الأمونيتر يثير تذمر عدد من فلاحي بالجهة

  • هيئة تنظيم أيام قرطاج الشعرية ترصد جائزين لمسابقة الإبداع الشعريّ

  • دورة تكوينية حول مجال إنفاذ القوانين المتعلقة بحقوق الملكية الأدبية والفنية

  • السلطة والمعرفة في المسرح محور ندوة فكرية للدورة العاشرة من مهرجان المسرح العربي

  • دورة ثالثة لمهرجان الجموسي للموسيقى المتوسطية

  • البعثة الأممية تستعرض منجزات خطة العمل من أجل ليبيا

  • الجيش البورمي يقر للمرة الأولى بضلوع قواته في قتل مسلمين من الروهينغا

  • ترامب: ربما أكون على علاقة جيدة جدا مع كيم جونغ أون

  • واشنطن ترحب بتدمير ليبيا مخزونها من الأسلحة الكيماوية

  • الرئاسة الفلسطينية تؤكد أن المرحلة القادمة عنوانها الصمود والتمسك بالثوابت الوطنية

  • بوتين: نعرف من يقف وراء هجوم الطائرات بدون طيار على قواعدنا بسوريا

  • ترامب يصف دولا في إفريقيا وأمريكا اللاتينية بأنها ثقوب قذرة

  • الجيش الليبي: سفينة المتفجرات جريمة تركية

  • واشنطن تنتقد قرار إسرائيل ببناء 1100 وحدة استيطانية

  • مئات الجياع ينهبون متاجر ومواشي في فنزويلا بسبب نقص الغذاء

  • تركيا: المسافرون لأميركا قد يواجهون الاعتقال التعسفي

  • البرد يجمد كوريا الجنوبية.. والحرارة 25 تحت الصفر

  • الملعب القابسي يضم لاعب الترجي خليل البلدي إلى صفوفه

  • منتخب الكويت يعتذر عن مواجهة تونس وديا

  • سمير السليمي يشترط إنتداب حارس مرمى لمواصلة تدريب إتحاد بن قردان

  • تأجيل جميع مقابلات الجولة الخامسة من الرابطة الثانية إلى موعد لاحق

  • فوز المنتخب التونسي لكرة اليد وديا على نادي غرانوليرس الاسباني 34-18

  • فينغر لن يتخلى عن سانشيز قبل إيجاد البديل

  • ليفربول يرفض التفريط في محمد صلاح للريال

  • نادي برشلونة يعلن عن تعاقده مع الكولومبي ياري مينا

عن قرب.. المكناسي تعاني الفقر و و انعدام فرص العمل و الأهالي يعتصمون و يعلنون العصيان المدني

عن قرب.. المكناسي تعاني الفقر و و انعدام فرص العمل و الأهالي يعتصمون و يعلنون العصيان المدني

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. شوقي

    بالنسبة لمدينة المكناسي الصغيرة، المشاكل المفتعلة من قبل الأنظمة هي ما عمقت الأزمة في المنطقة. معتمدية المكناسي التي انبثقت منها أربع معتمديات أخرى سلبت ترابطها مع الأجوار و طالها الحصار بالاراضي الاشتراكية التي تطوقها. المدينة ليس لها مجال عمراني مجاور يسمح باحتواء الطلب المتزايد للتوسع السكاني. اليوم في المكناسي التي ليس بها سوى معمل وحيد لا يستزيد من اليد العاملة أصبح متر الأرض بين الستين و مائة و ستين دينار. فكيف لمن ليس لهم مواطن شغل أن يشتروا الأرض و يبنوا لهم فيها مآو!؟ بالأمس كانت المكناسي حنة على الأرض حيث كانت فيها العديد من الأشجار المثمرة التي اختفت بمؤامرة حكومية تستهدف المتعاضدين. هل ليس غريبا أن تبلغ الأسعار المنتوجات الفلاحية ضعف الأثمان المعمول بها في المدن الكبرى و الحال أن الآلاف المؤلفة من الزياتين و المشاريع الفلاحية تمتص مائدتنا المائية؟!
    اليوم بات ملحا على الحكومة أن تمنح الأرض لأهلها بلا مماطلة لتفك الطوق عن المكناسي و عن جيوب المستغلين. و لابد على الحكومة أن تتوقف عن افتعال إشكاليات مزعومة فتفويت مئات الهكتارات للفلاحين الذين انفقوا دم قلوبهم عليها لن ينقص من سيادة تونس شيئا . و انفاق مليار او مليارين زائدين لتعويض اراضي الفلاحين المجاورين للمنحم لن يجلب لتونس سوى انطلاق مشروع سيهديها مليارات كثيرة. إن سر الغضب و العصيان هو أن المواطن يرى الأمر كما يجب أن يكون عليه غير أن الحكومة لا تريد أن تكترث بالداخل. ملاحظة أخيرة للأحزاب: كفوا أيديكم عن همومنا فهمومكم الحزبية لا تتقاطع ولا تتماشى معها.

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *