أكتوبر 24, 2017

آخر الأخبار
  • البرلمان: الاثنين القادم موعد عقد جلسة عامة لمنح الثقة لأعضاء الحكومة الجدد

  • وزير الدفاع : عسكريون أجانب في تونس يقومون بتدريب الجيش

  • وزارة الدفاع :انطلاق إنجاز الجزء الثاني من مشروع المراقبة الالكترونية على الحدود

  • وزير الشؤون الدينية يدعو إلى مراجعة منظومة الحج

  • نبيل بفون: الهيئة جاهزة لإجراء الانتخابات البلدية في 2017

  • باجة: تفكيك عصابة مختصّة في ترويج المخدرات وحجز 5 كلغ من مادّة القنب الهندي

  • سليانة: احتجاجات مستعملي القطار في قعفور وبوعرادة

  • مدنين : احباط محاولة اجتياز الحدود البحرية خلسة

  • تونس العاصمة: حجز لحوم حمير كانت ستروج في محلات للأكلة الخفيفة بمنطقة باب الخضراء

  • السودان يغلق حدوده مع ليبيا وتشاد وجنوب السودان

  • غارة إسرائيلية على منشأة كيماوية في سوريا

  • منظمة أطباء بلا حدود تندّد بمعاملة المهاجرين في ليبيا وتواطؤ الاتحاد الاوروبي

  • إعصار إيرما يهدد كوبا وهايتي وترقّب قلق على الساحل الشرقي للولايات المتحدة

  • ترامب يلتف على الجمهوريين ويبرم اتفاقا مع الديمقراطيين يجنّب البلاد أزمة مالية

  • البابا فرنسيس يثير قضايا السلام والحوار مع المسؤولين والشباب في كولومبيا

  • كتالونيا: حكومة الإقليم تقرر تنظيم استفتاء جديد لتقرير المصير رغم رفض السلطات الإسبانية

  • النادي الإفريقي: راحة بشهر للكونغولي أونداما‎

  • مونديال روسيا 2018: الزمبي سيكازوي لإدارة مباراة غينيا وتونس‎

  • طاقم تحكيم تونسي لمباراة الكاميرون والجزائر‎

  • الفيفا يقرر رسميا إعادة مباراة جنوب إفريقيا والسنغال

عن قرب.. المكناسي تعاني الفقر و و انعدام فرص العمل و الأهالي يعتصمون و يعلنون العصيان المدني

عن قرب.. المكناسي تعاني الفقر و و انعدام فرص العمل و الأهالي يعتصمون و يعلنون العصيان المدني

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. شوقي

    بالنسبة لمدينة المكناسي الصغيرة، المشاكل المفتعلة من قبل الأنظمة هي ما عمقت الأزمة في المنطقة. معتمدية المكناسي التي انبثقت منها أربع معتمديات أخرى سلبت ترابطها مع الأجوار و طالها الحصار بالاراضي الاشتراكية التي تطوقها. المدينة ليس لها مجال عمراني مجاور يسمح باحتواء الطلب المتزايد للتوسع السكاني. اليوم في المكناسي التي ليس بها سوى معمل وحيد لا يستزيد من اليد العاملة أصبح متر الأرض بين الستين و مائة و ستين دينار. فكيف لمن ليس لهم مواطن شغل أن يشتروا الأرض و يبنوا لهم فيها مآو!؟ بالأمس كانت المكناسي حنة على الأرض حيث كانت فيها العديد من الأشجار المثمرة التي اختفت بمؤامرة حكومية تستهدف المتعاضدين. هل ليس غريبا أن تبلغ الأسعار المنتوجات الفلاحية ضعف الأثمان المعمول بها في المدن الكبرى و الحال أن الآلاف المؤلفة من الزياتين و المشاريع الفلاحية تمتص مائدتنا المائية؟!
    اليوم بات ملحا على الحكومة أن تمنح الأرض لأهلها بلا مماطلة لتفك الطوق عن المكناسي و عن جيوب المستغلين. و لابد على الحكومة أن تتوقف عن افتعال إشكاليات مزعومة فتفويت مئات الهكتارات للفلاحين الذين انفقوا دم قلوبهم عليها لن ينقص من سيادة تونس شيئا . و انفاق مليار او مليارين زائدين لتعويض اراضي الفلاحين المجاورين للمنحم لن يجلب لتونس سوى انطلاق مشروع سيهديها مليارات كثيرة. إن سر الغضب و العصيان هو أن المواطن يرى الأمر كما يجب أن يكون عليه غير أن الحكومة لا تريد أن تكترث بالداخل. ملاحظة أخيرة للأحزاب: كفوا أيديكم عن همومنا فهمومكم الحزبية لا تتقاطع ولا تتماشى معها.

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *