مايو 28, 2020

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية: هناك مؤامرات تُحاك ضدّ تونس

  • قيس سعيد: ما قيل عن صفقة القرن هي الخيانة العظمى

  • تونس الـ3 افريقيا من حيث عدد المصابين بالاكتئاب

  • تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد 3 أشهر

  • "قلب تونس" يحذّر من "الانقلاب على الدستور .. للإنفراد بالسلطة والانحراف بها"

  • مدير مكتب البنك الاوروبي: إتخاذ القرارات بتونس أصبح يُمثل خطرا وقد نضطرّ لإلغاء مشاريعنا

  • خلال 72 ساعة.. القبض على 1600 متورط في "براكاجات" وحق عام

  • فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تطالب العالم بالتأهب وتبحث إعلان الطوارئ الصحية عالميا

  • حركة النهضة: الياس الفخفاخ وسع دائرة المعارضة وخالف التكليف الرئاسي ونريد حكومة وحدة وطنية

  • مجموعة من المنحرفين تقوم بالاستيلاء على هواتف عدد من المكفوفين بالمروج

  • وزارة الصحة تقترح توفير نزل لإيواء المصابين المحتملين بكورونا

  • تونسيون في مدينة ووهان الصينية و نداء إستغاثة : هربنا من فيروس البطالة في تونس، لقينا رواحنا مع الكورونا

  • سعيّد يدعو لتحقيق في مشاركة لاعب إسرائيلي بدورة للتنس في تونس

عدد الاصابات باللاشمانيا الجلدية في تونس

عدد الاصابات باللاشمانيا الجلدية في تونس

نبهت ادارة الرعاية الصحية الأساسية، بوزارة الصحة اليوم الجمعة، الى أن هذه الفترة من السنة تمثل بداية ظهور حالات اللشمانيا الجلدية التي تتواصل في الارتفاع الى شهر فيفري القادم، مؤكدة أنه تم الى حدود شهر أكتوبر الفارط تسجيل 2016 حالة مقابل 3290 حالة خلال نفس الفترة من العام المنقضي.
وأكدت في ورقة اعلامية، أن علاج اللشمانيا الجلدية متوفر بصفة مجانية في جميع الهياكل الصحية، داعية المواطن الى معاضدة جهود الدولة في الحفاظ على نظافة المحيط والبيئة من أجل مكافحة عوامل انتشار هذا الداء.
ويبدأ نسق ارتفاع عدد الحالات المسجلة بالارتفاع من شهر سبتمبر ليبلغ ذروته خلال شهري ديسمبر وجانفي من كل سنة ثم ينخفض بداية من شهر فيفري، حسب ما بينه ذات المصدر، مشيرا الى أن الجهات التي تسجل أكثر عدد من الحالات هي ولايات سيدي بوزيد وقفصة وتطاوين وقابس ومدنين وصفاقس.
ويجدر التذكير، بأن داء اللشمانيا الجلدية هو مرض حيواني المنشأ ينتقل من القوارض الخازنة الى الانسان عبر لدغة البعوض الرملي الذي يعيش في جحور الحيوان بالمناطق الرملية وخاصة بجهات الوسط والجنوب، كما يرتبط بالعوامل المناخية والبيئية التي تساعد على تكاثر البعوض الناقل وتزايد الحيوانات الخازنة.
وترتكز الاستراتيجية الوقائية من اللشمانيا الجلدية في تونس، التي وضعتها وزارة الصحة منذ أكثر من 3 عقود على مقاومة الجرذان عن طريق تدمير جحورها حول المناطق السكنية الكثيفة بالتعاون مع مصالح وزراتي الفلاحة والتجهيز والاسكان وتوفير العلاج وتحسيس المواطنين لدعم مشاركتهم من
خلال تعريفهم بالمرض وحلقة العدوى والطرق الملائمة للوقاية والعناية بنظافة المحيط.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *