أبريل 24, 2019

آخر الأخبار
  • وفد سعودي يقدّم بمقر وزارة الشؤون الدينية مشروع "مبادرة مكّة" لتسهيل إجراءات الحج على ضيوف الرحمان

  • وزير الخارجية خميس الجهيناوي يؤكد خلال لقائه بسفير فرنسا في تونس الحرص على التوصل إلى وقف إطلاق النار في ليبيا

  • عميد المحامين يندد باعتداء أمنيين على رئيس فرع المحامين بجندوبة ويتهم القضاء بالتقصير

  • التعاون التونسي الإيطالي في بعديه العسكري والتنموي أبرز محاور لقاء وزير الدفاع بسفير إيطاليا

  • رئيس الجمهورية يتسلم من الرئيس الأوّل لمحكمة المحاسبات التقرير العام حول رقابة تمويل الحملة الإنتخابية لعضوية المجالس البلدية

  • تطوّرات الأوضاع الليبية أبرز محاور اللقاء بين وزير الخارجية والمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة

  • المعهد الوطني للرصد الجوي: رجة أرضية ثانية بالقطار بقفصة بقوة 23ر3 درجة

  • بورصة تونس: توننداكس يقفل معاملات الاثنين متطورا ب22ر0 بالمائة

  • احباط محاولة تهريب 5800 حبة من الادوية المخدرة في اتجاه القطر الجزائري

  • اللجنة البرلمانية لشؤون المرأة تطالب بتخصيص جلسة عامة عاجلة للطفولة المهددة على خلفية ما تم الكشف عنه من انتهاكات بمركز الاحاطة والتوجيه الاجتماعي بصفاقس

  • الكنام: استدعاء المضمونين الاجتماعيين للحصول على بطاقة العلاج الالكترونية "لاباس" سيتم بواسطة الارساليات القصيرة أو عن طريق البريد

  • اتحاد الشغل يدعو كل الاحزاب السياسية الى الابتعاد عن المسائل الاجتماعية وعدم توظيفها في الحملات الانتخابية

  • نقابة التعليم الأساسي ترفض الدروس الخصوصية وتدعو الى العودة لدروس الدعم والعلاج والتدارك المجانية

  • وزارة التربية: تمكين كافة اولياء تلاميذ الاعدادي والثانوي من بطاقات اعداد ابنائهم عبر ارساليات بريدية

  • ليبيا: المسماري يؤكد أن معركة طرابلس ستكون الحاسمة ضد المجموعات الإرهابية

  • ليبيا: ميليشيات طرابلس تزج بالمهاجرين في أتون المعارك

  • المسماري: ضرباتنا دقيقة وتتفادى المدنيين في طرابلس

  • الجيش الليبي: معلومات بنقل حكومة الوفاق مقراتها لمصراتة

  • المجلس الانتقالي السوداني: الحوار متواصل لتشكيل حكومة مدنية

  • الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس المخابرات السودانية في القاهرة

  • الجزائر: مشاورات للانتخابات بغياب معظم الأحزاب السياسية

  • أمريكا تعرض 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى وقف تمويل حزب الله

  • المبعوث الأمريكي يبدأ جولة جديدة لعدة دول بشأن عملية السلام الأفغانية

  • مقتل 54 من العاملين بالانتخابات و15 من الشرطة في حوادث خلال الانتخابات الإندونيسية

طارق الحرزي : قصّة إرهابي تونسي نقل مليوني دولار من قطر إلى داعش

تمثّل قصة الإرهابي التونسي طارق الحرزي نموذجا واضحا لتورّط قطر في تمويل الإرهاب ، حيث كشفت وزارة الخزانة الأمريكية في عام 2014 حصوله على مليوني دولار من مؤسّسة “عيد بن محمد آل ثاني” الخيرية لنقلها إلى تنظيم داعش ،

وأعلنت صحيفة “الدايلى ميل” البريطانية آنذاك أن مساعدة قطر لداعش تتم من خلال وسيط يدعى طارق الحرزيّ يعدّ أبرز الوسطاء بين قيادة تنظيم داعش والممولين في قطر، بعد قيامه بجمع مليوني دولار من أحد المتبرعين القطريّين بعدما سمحت الحكومة القطرية لمواطنيها بجمع الأموال للتنظيمات الإرهابية لتنفيذ عملياتهم

وفي سبتمبر 2014 قال بيان وزارة الخزانة الأمريكية أن الحرزي “سهّل عمليّة مرور المقاتلين الأوروبيين إلى تركيا ومن ثم إلى سوريا وتم تسميته بأمير المنطقة الحدودية بين تركيا و سوريا”. كما وصف البيان الحرزي “بأمير المفجرين الإنتحاريين” الذي عمل أيضا على تنسيق وصول مليوني دولار من وسطاء ماليّين في قطر بهدف إستخدامها للعمليات العسكرية فقط.

كما كشفت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية في تقرير أعدّه الكاتبان ديفيد بلير وراف سانشيز أن الإرهابي التونسي طارق بن الطاهر العوني الحرزي والملقب بأمير المفجرين الإنتحاريين، تمكن من جمع أموال تقدّر بمليوني دولار من متبرع قطري، لافتين إلى أن الحرزي، الذي أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية على قائمتها بوصفه إرهابيّا عالميّا بسبب مكانته كواحد من متزعمي تنظيم داعش الإرهابي، يشرف على تدفق الإرهابيين الأجانب والأوروبيين وتسلّلهم إلى سوريا عبر الحدود التركية، ويقوم بتنظيم هجمات إرهابية إنتحارية وتفجيرات إرهابية بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة.

وتم تكليف الحرزي من قبل داعش بإستقبال المقاتلين الأجانب المجندين الجدد وتوفير التدريب لهم على الأسلحة الخفيفة قبل إرسالهم إلى سوريا. فقام هو والعديد من أعضاء مجموعة حدود داعش بمساعدة المقاتلين الأجانب من المملكة المتحدة، وألبانيا، والدنمارك. وإعتبارا من أوائل عام 2014 قام الحرزي أيضا بتجنيد أشخاص من شمال إفريقيا لداعش

وفي 4 جويلية 2015 أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن مقتل الحرزي في غارة لطيران التحالف في منطقة الشدادي بسوريا، وقال المتحدث بإسم الوزارة جيف ديفيس أن الحرزي قتل “في غارة للتحالف في الشدادي” بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا ، وأبرز أن طارق الحرزي كان مكلفا بـ«جمع تمويلات» و«تجنيد» مسلحين للقتال مع التنظيم المتطرف كما شارك في «شراء أسلحة ونقلها من ليبيا إلى سوريا».

وأضاف المتحدث أن «مقتله سيقلص من قدرة تنظيم الدولة الإسلامية على إدماج مقاتلين أجانب في المعارك بالعراق وسوريا وعلى نقل مسلحين وأسلحة بين سوريا والعراق».

وقبل ذلك ، أعلنت الخارجية الأمريكية عن مكافأة بقيمة ثلاثة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن طارق الحرزي بينما كان شقيقه علي الحرزي، ملاحقا لدوره في الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي سبتمبر 2012 الذي قتل فيه السفير كريستوفر ستيفنس وثلاثة أمريكيين آخرين، كما إتهمته السلطات التونسية بالمشاركة في التخطيط لإغتيال القياديين المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي في عام 2013 أثناء فترة حكم الترويكا بقيادة حركة النهضة الإسلامية ، وقد تمت تصفيته هو الآخر في العراق التي سافر إليها بعد أن أطلقت السلطات التونسية في عهد حكم الإخوان سراحه في جانفي 2013 رغم وجود أدلة عن تورطه في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي وقتل السفير الأمريكي، ما جعله يجد الفرصة للتخطيط لإغتيال بلعيد والبراهمي قبل أن يلتحق بتنظيم داعش إلى جانب شقيقه طارق المكلف بجمع الدعم القطري

و طارق الحرزي وهو ملاكم سابق كان قد حكم عليه من قبل القضاء العراقي بالإعدام صحبة 83 سجينا إرهابيا قبل أن يفروا من سجن تكريت، حيث دخل إلى العراق عام 2003 مع المجاهدين العرب بعد الغزو الأمريكي للعراق.

وكانت السلطات العراقية قد تـَسلمت في 13 أوت 2009 طارق الحرزي وذلك بعد إحتجازه منذ يوم 18 مارس 2008 بسجن” كروبر” في مطار بغداد ليتمكن سنة 2012 من الفرار من سجن تكريت والإلتحاق بتنظيم داعش في سوريا.

أما في تونس فقد حوكم الحرزي سنة 2008 غيابيا بالسجن لمدة 24 سنة بعد إتهامه بالإنتماء إلى تنظيم إرهابي .

وأبرزت التحقيقات الإستخبارتية أن الحرزي كان قد نقل مليوني دولار أمريكي من الدوحة إلى تنظيم داعش في عام 2014 بعد أن حصل على المبلغ من مؤسسة عيد بن محمد آل ثاني التي تأسست في العام 1995 ، ويديرها عبد الرحمن النعيمى أبرز قادة الإرهاب الدولى، وضمت في مجلس إدارتها سابقا اليمنى عبد الوهاب الحميقانى المطلوب في أمريكا بتهمة تمويل القاعدة، وشريكها الرئيسي في حملة مدد أهل الشام التي مولت جبهة النصرة الإرهابية في سوريا في أوت 2013 بإشراف الإرهابى سعد الكعبي.

كما ترتبط المؤسسة بشراكة مع “إئتلاف الخير” الذي يرأسه يوسف القرضاوي مفتي الجماعات الإرهابية، وتذهب 90% من أموال تبرعات المؤسسة لدعم الإرهاب فى سوريا واليمن وليبيا ومالي ، وإلى توفير العلاج لجرحى الإخوان وداعش والقاعدة في الدوحة، وتقديم مساعدات إنسانية لقيادات إخوانية يمنية مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقامت بتحويل 500 مليون دولار عبر شركة “العمقي للصرافة” تحت غطاء مساعدات لمنظمات وجمعيات تابعة للإخوان، ودعم حملة مدد الشام في الدوحة لتجهيز المقاتلين في جبهة النصرة بإشراف سعد الكعبي ، إلى جانب التبرع بمبلغ 4 ملايين دولار لدعم جبهة النصرة الإرهابية وتحويل مبلغ مليوني دولار لطارق الحرزي لتجنيد المقاتلين في داعش، وإنفاق أكثر من 30 مليون دولار فدية للأسرى لدى القاعدة و تمويل جماعة أنصار الدين المتطرفة في مالي، وتقديم 250 ألف دولار منحة شهرية لفرع تنظيم الإخوان الإرهابى في ليبيا، وكذلك نحو 750 مليون يورو لكل من الجماعة الليبية المقاتلة وأنصار الشريعة ومجلس شورى ثوار بنغازي ومجلس شورى مجاهدي درنة وسرايا الدفاع عن بنغازي، و تزويد مقاتلي مجلس ” شورى مجاهدي درنة ” بالجرافات.

المصدر : بوابة إفريقيا الإخبارية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *