قناة جنوب المتوسط

يناير 24, 2022

آخر الأخبار
  • قيس سعيّد: "حينما علموا أنه لا مكان لهم في الحكومة، صاروا ضد ما يسمّونه كذبا وافتراء بالإنقلاب"

  • سعيد ردا على 'مواطنون ضد الإنقلاب': 'أي وزن لهم في المجتمع حتى أمنعهم من الإجتماع'

  • سعيد: يخططون إلى عدم رفع القمامة في مدينة تونس بعد صفاقس

  • نجلاء بودن في اول زيارة لفرنسا لحضور مؤتمر باريس للسلام

  • الداخلية تنفي وفاة شاب جراء إصابته في الأحداث التي شهدتها عقارب

  • آمال العدواني مستشارة للاتصال برئاسة الحكومة

  • المجلس الأعلى للقضاء يوجه لهياكل القطاع مشروع مدونة أخلاقيات القاضي

  • ابراهيم بودربالة: الفساد والسمسرة ينخُران جسدي المحاماة والعدالة

  • وزارة المرأة تُحصي 600 فضاء عشوائي للطفولة

  • جامعة البلديات ''متخوّفة'' من إلغاء مجلة الجماعات المحلية

  • بشير بوجدي: المؤسسات الخاصة في وضع خطير و الأجور غير مضمونة

  • تلميذ يهشّم راس استاذه بساطور

  • اليوم الثلاثاء اضراب عام في كلّ معاهد الجمهورية

  • منوبة: كهل يلقي بنفسه في قنال بصنهاجة

  • بن عروس: القبض على عصابة تورّطت في سرقة 350 ألف دينار

  • كان : هجوم مسلّح على شرطي في فرنسا

  • المشتبه بمهاجمة شرطي في مدينة ''كان'' يحمل جنسية جزائرية

  • 3مساجد في فرنسا تتعرض لاعتداءات عنصرية

زيارة الرئيس الجزائري إلى تونس:أبرز محاور لقاء وزير الخارجية بنظيره الجزائري

زيارة الرئيس الجزائري إلى تونس:أبرز محاور لقاء وزير الخارجية بنظيره الجزائري

شكلت الاستحقاقات المقبلة بين تونس والجزائر ومن أهمها زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تونس خلال الفترة القادمة، ابرز محاور اللقاء الذي جمع امس الاثنين بالعاصمة السنغالية داكار ،وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي،
بوزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري رمطان لعمامرة.
وتناول اللقاء الذي جاء في اطار مشاركة الجرندي ولعمامرة في اجتماع منتدى داكار للتعاون الصيني الإفريقي، الاعداد الجيد لهذه الزيارة حتى تكون محطة هامة في مسار العلاقات الثنائية، وترجمة لمتانة الروابط الأخوية بين قائدي البلدين وتطلع الشعبين الشقيقين إلى الارتقاء بالعلاقات إلى مرتبة الشراكة المتكاملة، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
كما كان هذا اللقاء فرصة لمزيد التنسيق بشأن الاجتماع الذي سيعقد في مدينة وهران الجزائرية في غضون هذا الأسبوع حول الأمن والسلم في إفريقيا ودور الدول الإفريقية غير دائمة العضوية في مجلس الأمن في الدفاع عن القضايا الإفريقية، والسعي نحو النأي بالقارة عن الصراعات والتوترات التي من شأنها إعاقة التنمية المستدامة فيها.
وتحاور الجانبان حول جدول أعمال منتدى داكار للتعاون الصيني الإفريقي، وضرورة الخروج باستراتيجية واضحة المعالم للتعاون بين دول القارة والشريك الصيني بما من شأنه أن يساعد إفريقيا على الاندماج الاقتصادي والدخول في الدورة التنموية الدولية، كفضاء يتمتع بالعديد من المؤهلات التي يمكن أن تكون جاذبة للاستثمار الخارجي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *