سبتمبر 26, 2020

آخر الأخبار
  • قيس سعيّد: حرائق تونس تمت بفعل فاعل يريد الاستفادة السياسية

  • وزير الخارجية الإيطالي يعلن: انطلاق رحلات ترحيل «الحارقين» التونسيين إلى بلادهم

  • حمادي الجبالي: قدّمنا زبدة خبراتنا للمشيشي

  • استقالة مدير ديوان البرلمان

  • راشد الغنوشي يقبل استقالة الحبيب خذر من ادارة المجلس

  • وفاة تونسي في الجزائر بفيروس كورونا

  • تعيين التونسي أمير الفهري سفيرا للألكسو للمبدع العربي

  • هيئة المحامين تدعو لمقاطعة الحضور أمام باحث البداية والضابطة العدلية

  • وقفة نسائية تضامناً مع بيروت

  • بيل غيتس: أزمة أسوأ من كورونا تنتظر العالم

  • تقرير أمريكي: تونس دولة عالية المخاطر وديونها كارثية

خبير في الأمن الفكري: 10 علامات تكشف الشاب “الداعشي”

كشف دكتور مختصّ في برنامج الأمن الفكري لـ”العربية.نت” 10 علامات بارزة يتميز بها الشاب “الداعشي” ومن الممكن أن نكتشفهم بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح الدكتور محمد العقيل، عضو اللجنة العلمية في برنامج الأمن الفكري، أن هذه العلامات إذا ظهرت على الشاب، وَجَبَ على من حوله من العقلاء التحرك الفوري لعلاجها والتواصل مع الجهات المعنية، وتقويم الانعطاف الخطير في فكره.

وأشار العقيل إلى أن التواصل مع الشاب والحوار الهادئ معه يجعله قادرا على إبداء ما لديه من إشكالات وطرح ما عنده ما تساؤلات، وبالتالي يقدر المحاور على إزالة الإشكال وإجابة السؤال.

ويرى أنه من المهمّ التقرّب من الشاب لحثه على التحدث بما اطلع عليه وقرأه من أفكار على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسهل علاج ما أشكل والنصح بلطف بترك متابعة المخالف وتجنّب الاستماع لأهل التطرف.

أما العلامات، فهي:
1- الحديث عن العمليات الانتحارية، كجائزة وسبب لنيل الشهادة والجنة، وأن هناك علماء يُجيزونها. والحديث عن الخروج إلى أماكن الصراع للقتال، وأن هناك شباباً يذهبون ويجاهدون في تلك البلدان، وكذلك تداول مقاطع وتسجيلات لبعض مَن خرج للقتال، والثناء عليها وعلى ما تتضمنه.

2- الاستماع والتعاطف مع دعاة الفتنة والتحريض والثورات، أصحاب الفكر الثوري الحركي، الداعين إلى المظاهرات والثورات والاعتصامات.

3- الإعراض عن العلماء وعدم قبول الفتاوى والتشكيك فيهم واتهامهم بأنهم “علماء للسلطان والمناصب”، أو أنهم لا يدركون الواقع ولا يعلمون ما يدور، وأنه معمى عليهم. أو الادعاء بأنه لا يفهم للعلماء.

4- النظرة اليائسة والسوداوية إلى المجتمع، وأنَّه لا خير فيه.

5- عزل الشباب عن والديه وأهله وقرابته ونفوره منهم وعدم محبته الاختلاط بهم والاستماع إليهم.

6- الاجتماع بشكلٍ سري مع أصدقائه.

7- حقدٌ قد يملأ قلب الشاب تجاه ولاة أمر الوطن.

8- تركيز حواسه على الأخطاء والتقصير، والتعامي عن المحاسن.

9- التساهل في التكفير والرمي به والجرأة عليه. كتكفير أصحاب الكبائر.

10- انشغال الشاب بمواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك المواقع التي يديرها المنحرفون من أرباب فكر التفجير والتكفير، والثناء عليها، ونقل بعض فتاواهم وطرحها، وإظهار الإعجاب بها وبرموزها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *