نوفمبر 17, 2018

آخر الأخبار
  • الطبوبي: الحكومة لم تبادر الى حد الساعة لعقد جلسات تفاوضية حول الزيادة في أجور قطاع الوظيفة اللعمومية

  • أيام قرطاج السينمائية 2018: التميّز لتونس برصيد 5 جوائز في المسابقة الرسمية

  • رئيس الجمهورية يشارك في مؤتمر باريس للسلام

  • معبر راس جدير: تركيز منظومة جديدة لجوزات السفر

  • صدور القانون الأساسي المتعلّق بهيئة حقوق الإنسان بالرائد الرسمي

  • وزير التعليم العالي : العمل بنسق حثيث لتغيير النظام الأساسي لأساتذة التعليم العالي

  • العاصمة : افتتاح أول مركز محاكاة طبي في شمال افريقيا

  • باريس : لقاء دولي كبير لإحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى

  • اليمن : مقتل 61 مسلحاً من الطرفين في معارك الحديدة في

  • الكونغو الديمقراطية : الإيبولا يقضي على أكثر من 200 شخص

خبير في الأمن الفكري: 10 علامات تكشف الشاب “الداعشي”

كشف دكتور مختصّ في برنامج الأمن الفكري لـ”العربية.نت” 10 علامات بارزة يتميز بها الشاب “الداعشي” ومن الممكن أن نكتشفهم بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح الدكتور محمد العقيل، عضو اللجنة العلمية في برنامج الأمن الفكري، أن هذه العلامات إذا ظهرت على الشاب، وَجَبَ على من حوله من العقلاء التحرك الفوري لعلاجها والتواصل مع الجهات المعنية، وتقويم الانعطاف الخطير في فكره.

وأشار العقيل إلى أن التواصل مع الشاب والحوار الهادئ معه يجعله قادرا على إبداء ما لديه من إشكالات وطرح ما عنده ما تساؤلات، وبالتالي يقدر المحاور على إزالة الإشكال وإجابة السؤال.

ويرى أنه من المهمّ التقرّب من الشاب لحثه على التحدث بما اطلع عليه وقرأه من أفكار على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسهل علاج ما أشكل والنصح بلطف بترك متابعة المخالف وتجنّب الاستماع لأهل التطرف.

أما العلامات، فهي:
1- الحديث عن العمليات الانتحارية، كجائزة وسبب لنيل الشهادة والجنة، وأن هناك علماء يُجيزونها. والحديث عن الخروج إلى أماكن الصراع للقتال، وأن هناك شباباً يذهبون ويجاهدون في تلك البلدان، وكذلك تداول مقاطع وتسجيلات لبعض مَن خرج للقتال، والثناء عليها وعلى ما تتضمنه.

2- الاستماع والتعاطف مع دعاة الفتنة والتحريض والثورات، أصحاب الفكر الثوري الحركي، الداعين إلى المظاهرات والثورات والاعتصامات.

3- الإعراض عن العلماء وعدم قبول الفتاوى والتشكيك فيهم واتهامهم بأنهم “علماء للسلطان والمناصب”، أو أنهم لا يدركون الواقع ولا يعلمون ما يدور، وأنه معمى عليهم. أو الادعاء بأنه لا يفهم للعلماء.

4- النظرة اليائسة والسوداوية إلى المجتمع، وأنَّه لا خير فيه.

5- عزل الشباب عن والديه وأهله وقرابته ونفوره منهم وعدم محبته الاختلاط بهم والاستماع إليهم.

6- الاجتماع بشكلٍ سري مع أصدقائه.

7- حقدٌ قد يملأ قلب الشاب تجاه ولاة أمر الوطن.

8- تركيز حواسه على الأخطاء والتقصير، والتعامي عن المحاسن.

9- التساهل في التكفير والرمي به والجرأة عليه. كتكفير أصحاب الكبائر.

10- انشغال الشاب بمواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك المواقع التي يديرها المنحرفون من أرباب فكر التفجير والتكفير، والثناء عليها، ونقل بعض فتاواهم وطرحها، وإظهار الإعجاب بها وبرموزها.

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. mehdi mountather

    Avril 2016 la fin de Daech la fin des guerres en Irak en Syrie en Libye en Yémen et l’application de la charia islamique par les pays arabes aujourd’hui urgent pour éviter la mort des arabes et non arabes par ces punitions d’ALLAH les inondations les foudres les tornades vent violent tempête de sable grêlon séisme plus 6 tsunami météorite grondement les accidents de la route de train crash d’avion naufrage explosion de gaz de pétrole arrêt cardiaque incendie maison et usine Ebola Zika les virus.

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *