قناة جنوب المتوسط

نوفمبر 30, 2021

آخر الأخبار
  • قيس سعيّد: "حينما علموا أنه لا مكان لهم في الحكومة، صاروا ضد ما يسمّونه كذبا وافتراء بالإنقلاب"

  • سعيد ردا على 'مواطنون ضد الإنقلاب': 'أي وزن لهم في المجتمع حتى أمنعهم من الإجتماع'

  • سعيد: يخططون إلى عدم رفع القمامة في مدينة تونس بعد صفاقس

  • نجلاء بودن في اول زيارة لفرنسا لحضور مؤتمر باريس للسلام

  • الداخلية تنفي وفاة شاب جراء إصابته في الأحداث التي شهدتها عقارب

  • آمال العدواني مستشارة للاتصال برئاسة الحكومة

  • المجلس الأعلى للقضاء يوجه لهياكل القطاع مشروع مدونة أخلاقيات القاضي

  • ابراهيم بودربالة: الفساد والسمسرة ينخُران جسدي المحاماة والعدالة

  • وزارة المرأة تُحصي 600 فضاء عشوائي للطفولة

  • جامعة البلديات ''متخوّفة'' من إلغاء مجلة الجماعات المحلية

  • بشير بوجدي: المؤسسات الخاصة في وضع خطير و الأجور غير مضمونة

  • تلميذ يهشّم راس استاذه بساطور

  • اليوم الثلاثاء اضراب عام في كلّ معاهد الجمهورية

  • منوبة: كهل يلقي بنفسه في قنال بصنهاجة

  • بن عروس: القبض على عصابة تورّطت في سرقة 350 ألف دينار

  • كان : هجوم مسلّح على شرطي في فرنسا

  • المشتبه بمهاجمة شرطي في مدينة ''كان'' يحمل جنسية جزائرية

  • 3مساجد في فرنسا تتعرض لاعتداءات عنصرية

970×90
970×90

خبير في الأمن الفكري: 10 علامات تكشف الشاب “الداعشي”

كشف دكتور مختصّ في برنامج الأمن الفكري لـ”العربية.نت” 10 علامات بارزة يتميز بها الشاب “الداعشي” ومن الممكن أن نكتشفهم بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح الدكتور محمد العقيل، عضو اللجنة العلمية في برنامج الأمن الفكري، أن هذه العلامات إذا ظهرت على الشاب، وَجَبَ على من حوله من العقلاء التحرك الفوري لعلاجها والتواصل مع الجهات المعنية، وتقويم الانعطاف الخطير في فكره.

وأشار العقيل إلى أن التواصل مع الشاب والحوار الهادئ معه يجعله قادرا على إبداء ما لديه من إشكالات وطرح ما عنده ما تساؤلات، وبالتالي يقدر المحاور على إزالة الإشكال وإجابة السؤال.

ويرى أنه من المهمّ التقرّب من الشاب لحثه على التحدث بما اطلع عليه وقرأه من أفكار على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسهل علاج ما أشكل والنصح بلطف بترك متابعة المخالف وتجنّب الاستماع لأهل التطرف.

أما العلامات، فهي:
1- الحديث عن العمليات الانتحارية، كجائزة وسبب لنيل الشهادة والجنة، وأن هناك علماء يُجيزونها. والحديث عن الخروج إلى أماكن الصراع للقتال، وأن هناك شباباً يذهبون ويجاهدون في تلك البلدان، وكذلك تداول مقاطع وتسجيلات لبعض مَن خرج للقتال، والثناء عليها وعلى ما تتضمنه.

2- الاستماع والتعاطف مع دعاة الفتنة والتحريض والثورات، أصحاب الفكر الثوري الحركي، الداعين إلى المظاهرات والثورات والاعتصامات.

3- الإعراض عن العلماء وعدم قبول الفتاوى والتشكيك فيهم واتهامهم بأنهم “علماء للسلطان والمناصب”، أو أنهم لا يدركون الواقع ولا يعلمون ما يدور، وأنه معمى عليهم. أو الادعاء بأنه لا يفهم للعلماء.

4- النظرة اليائسة والسوداوية إلى المجتمع، وأنَّه لا خير فيه.

5- عزل الشباب عن والديه وأهله وقرابته ونفوره منهم وعدم محبته الاختلاط بهم والاستماع إليهم.

6- الاجتماع بشكلٍ سري مع أصدقائه.

7- حقدٌ قد يملأ قلب الشاب تجاه ولاة أمر الوطن.

8- تركيز حواسه على الأخطاء والتقصير، والتعامي عن المحاسن.

9- التساهل في التكفير والرمي به والجرأة عليه. كتكفير أصحاب الكبائر.

10- انشغال الشاب بمواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك المواقع التي يديرها المنحرفون من أرباب فكر التفجير والتكفير، والثناء عليها، ونقل بعض فتاواهم وطرحها، وإظهار الإعجاب بها وبرموزها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *