مايو 28, 2020

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية: هناك مؤامرات تُحاك ضدّ تونس

  • قيس سعيد: ما قيل عن صفقة القرن هي الخيانة العظمى

  • تونس الـ3 افريقيا من حيث عدد المصابين بالاكتئاب

  • تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد 3 أشهر

  • "قلب تونس" يحذّر من "الانقلاب على الدستور .. للإنفراد بالسلطة والانحراف بها"

  • مدير مكتب البنك الاوروبي: إتخاذ القرارات بتونس أصبح يُمثل خطرا وقد نضطرّ لإلغاء مشاريعنا

  • خلال 72 ساعة.. القبض على 1600 متورط في "براكاجات" وحق عام

  • فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تطالب العالم بالتأهب وتبحث إعلان الطوارئ الصحية عالميا

  • حركة النهضة: الياس الفخفاخ وسع دائرة المعارضة وخالف التكليف الرئاسي ونريد حكومة وحدة وطنية

  • مجموعة من المنحرفين تقوم بالاستيلاء على هواتف عدد من المكفوفين بالمروج

  • وزارة الصحة تقترح توفير نزل لإيواء المصابين المحتملين بكورونا

  • تونسيون في مدينة ووهان الصينية و نداء إستغاثة : هربنا من فيروس البطالة في تونس، لقينا رواحنا مع الكورونا

  • سعيّد يدعو لتحقيق في مشاركة لاعب إسرائيلي بدورة للتنس في تونس

خاص: تونسي عائد من داعش يدلي باعترافات خطيرة

خاص: تونسي عائد من داعش يدلي باعترافات خطيرة

اقدم مواطن تونسي اليوم على تسليم نفسه إلى السلط الأمنية براس جدير زاعما أنه واحد من مجموعة التونسيين أصيلي رمادة الذين اختفوا في جويلية الماضي،
وأكد المواطن المذكور أنه كان رفقة أبناء جهته في مدينة صبراتة أين تلقى تدريبات على أيادي تنظيم داعش بمعسكر “البراعم” بهدف ارسالهم لاستهداف مواقع ومنشآت سياحية وامنية تونسية فيما بعد.
وتعليقا على سبب عودته زعم انه استغل حالة عدم الاستقرار في صفوف تنظيم داعش بصبراته بعد الاحداث الاخيرة التي جعلت التنظيم يتراجع في المدينة و عمد الى الفرار نحو التراب التونسي و تسليم نفسه الى الامن التونسي
و بعد الاحتفاظ به تمت احالته على فرقة مكافحة الارهاب بتونس العاصمة لاستكمال التحقيقات معه و حل لغز اختفاء هذا العدد الكبير من التونسيين من مدينة رمادة و خاصة العسكريين الاثنين وفق ما ذكر مراسل نسمة.
وللتذكير فقد سبق وأن اختفى يوم 6 جويلية 2015 مساء أكثر من 30 تونسي أصيلي معتمدية رمادة من ولاية تطاوين ومن بينهم عسكريين اثنين أحدهما سائق طائرة، أشيع حينها انهم التحقوا بتنظيم داعش.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *