يوليو 03, 2020

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية: هناك مؤامرات تُحاك ضدّ تونس

  • قيس سعيد: ما قيل عن صفقة القرن هي الخيانة العظمى

  • تونس الـ3 افريقيا من حيث عدد المصابين بالاكتئاب

  • تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد 3 أشهر

  • "قلب تونس" يحذّر من "الانقلاب على الدستور .. للإنفراد بالسلطة والانحراف بها"

  • مدير مكتب البنك الاوروبي: إتخاذ القرارات بتونس أصبح يُمثل خطرا وقد نضطرّ لإلغاء مشاريعنا

  • خلال 72 ساعة.. القبض على 1600 متورط في "براكاجات" وحق عام

  • فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تطالب العالم بالتأهب وتبحث إعلان الطوارئ الصحية عالميا

  • حركة النهضة: الياس الفخفاخ وسع دائرة المعارضة وخالف التكليف الرئاسي ونريد حكومة وحدة وطنية

  • مجموعة من المنحرفين تقوم بالاستيلاء على هواتف عدد من المكفوفين بالمروج

  • وزارة الصحة تقترح توفير نزل لإيواء المصابين المحتملين بكورونا

  • تونسيون في مدينة ووهان الصينية و نداء إستغاثة : هربنا من فيروس البطالة في تونس، لقينا رواحنا مع الكورونا

  • سعيّد يدعو لتحقيق في مشاركة لاعب إسرائيلي بدورة للتنس في تونس

بعد أن أبكتها ميركل..منح الإقامة الدائمة في ألمانيا لفتاة فلسطينية

بعد أن أبكتها ميركل..منح الإقامة الدائمة في ألمانيا لفتاة فلسطينية
حصلت اللاجئة الفلسطينية التي اشتهرت عالميا ببكائها خلال لقائها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قبل عامين على الإقامة الدائمة في ألمانيا لتنجو بذلك من الترحيل الذي كان يتهددها.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن إدارة مدينة روستوك الألمانية أمس تأكيدها أن ريم ساحويل(17 عاما) حصلت على حق الإقامة الدائمة.

وبحسب القوانين سيكون والدا ريم أيضا محميين من الترحيل، وأشارت سلطات المدينة إلى أن الحصول على الإقامة الدائمة يعد من بين شروط تقديم طلب الجنسية، الذي أصبح من حق الطفلة الفلسطينية أن تقدمه لاحقا بما أن تصريح إقامتها المؤقت سينتهي في شهر أكتوبر القادم.

ووصفت ريم بشكل مؤثر في شهر جوان من العام 2015 وضعها وموقف عائلتها الفلسطينية (عديمة الجنسية) الهاربة من لبنان إلى ألمانيا والمهددة بالترحيل.

وقد وصفت ريم خلال حلقة “حوار مع ميركل” لطف الطلاب والمدرسين في التعامل معها، وحبها للعيش في ألمانيا، وأن مستقبلها غامض ومجهول.

المستشارة الألمانية ردت على قصة ريم بالقول إن السياسة تقسو أحيانا، فهناك الآلاف في مخيمات اللاجئين في لبنان، وإن قيل لهؤلاء جميعا إن باستطاعتهم القدوم لألمانيا، وأن بإمكان الجميع القدوم من إفريقيا فلن يكون باستطاعة ألمانيا تدبر الأمور هنا مشيرة إلى أنه سيتوجب على البعض العودة إلى بلاده، ريم لم تتحمل وقتها رد ميركل فأجهشت بالبكاء، وحاولت المستشارة مواساتها.

ريم التقت ميركل لاحقا في شهر مارس من العام 2016، وكان اللقاء هادئا وشخصيا ومختلفا تماما عما كان في البرنامج التلفزيوني، حيث كانت بمفردها مع المستشارة ومديرة المدرسة.

وسُلطت الأضواء مؤخرا من جديد على ريم بعد أن أصدرت كتابا عن سيرتها الذاتية في شهر آب الماضي، عنوانه “لدي حلم- كطفل لاجئ في ألمانيا”.

هدفها من الكتاب، كما تقول، كان إظهار حقيقة المستشارة للأشخاص الذين لم يفهموها بشكل صحيح، كما شهد وضعها الصحي تحسنا أيضا، إذ كانت قد تعرضت في طفولتها لانفجار أدى إلى شللها بشكل جزئي، فخضعت لعلاج طويل على مدار سنوات، وبعد عام ونصف العام تخلت عن الكرسي المتحرك.

وريم جاءت للمرة الأولى لألمانيا في عام 2009 لإجراء عملية جراحية وبقيت فيها 20 يوما قبل أن تعود دون أن يتحسن وضعها الصحي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *