نوفمبر 24, 2020

آخر الأخبار
  • ارتفاع احتياطي تونس من العملة الاجنبية الى ما يعادل 21.7 مليار دولار بما يغطي 150 يوم توريد

  • فرقة الحرس الديواني بالكاف تحجز مستلزمات طبية مهربة بقيمة 220 ألف دينار

  • وزارة الشباب والرياضة والادماج المهني :مواصلة تعليق الانشطة الرياضية والشبابية لمدة ثلاثة اسابيع اخرى

  • المنستير: 3 وفيات و71 إصابة جديدة بكورونا

  • نابل: تسجيل 5 وفيات جديدة جراء الاصابة بفيروس كورونا وارتفاع عدد الوفيات إلى 125 حالة

  • وزارة الصحة: 19 وفاة و599 حالة إصابة جديدة بكورونا وإجمالي حالات الشفاء يفوق 55 ألف حالة

  • وزارة التربية: نسية الشفاء من كوفيد 19 في الوسط المدرسي تبلغ 80,3 بالمائة من اجمالي 2386 اصابة إلى حدود يوم 14 نوفمبر الجاري

  • إحباط 77 عملية تهريب خلال الاسبوع الفارط بقيمة مالية ناهزت 4 ملايين دينار

  • منظمة الصحة العالمية ترحب بـ "الأنباء المشجعة" عن لقاحات ضد فيروس "كورونا"

  • صندوق النقد يقر 52 مليون دولار لمساعدة جنوب السودان على الحد من تداعيات "كوفيد-19"

  • الأمم المتحدة تطلق عملية توحيد "حرس المنشآت النفطية" في ليبيا

  • مقتل 13 شخصا بانفجار شاحنة غاز في المكسيك

  • الصين تسجل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا

  • زلزل بقوة 6.3 درجات قبالة سومطرة في إندونيسيا

  • كرة اليد : المنتخب التونسي يشرع في تربصه الاعدادي للاعبين المحليين

الناصفي: المشهد البرلماني سيكون مغايرا للمشهد السابق

الناصفي: المشهد البرلماني سيكون مغايرا للمشهد السابق

أكد رئيس كتلة الاصلاح حسونة الناصفي اليوم الاحد 9 اوت 2020 أن المشهد البرلماني سيكون مع العودة البرلمانية المقررة لشهر اكتوبر مغايرا للمشهد السابق معتبرا ان العطلة البرلمانية ستكون فرصة للقيام بمراجعات وتطوير الخطاب السياسي والتقييم وإعادة التموقع مشيرا الى ان الدورة النيابية الأولى كشفت حقيقة وغايات بعض السياسيين الذين لم يسمهم واتهمهم في المقابل بانهاك “‘ وطن وشعب بأسره”.

وكتب الناصفي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” “دون الخوض في التفاصيل سيكون المشهد البرلماني في اكتوبر مغايرا للمشهد السابق. العطلة البرلمانية ستكون فرصة للمراجعات والتقييم وإعادة التموقع. قد تكون الفرصة سانحة للبعض لتطوير خطابه واختيار وجهته بعد تعديل بوصلته، وقد يضيع البعض الآخر هذه الفرصة ويتمسّك بدور التابع والقطيع نتيجة مصالح ضيّقة ترتهن دوره السياسي وتضعفه”.

وأشار الى ان “المرحلة القادمة قد تغيب عنها الأدوار التقنية لتتحوّل بالضرورة الى أدوار سياسية بارزة لا خوف فيها من الشبح فقط نحتاج للوضوح ونحتاج للشجاعة ونحتاج لرؤية ثاقبة وتقييم نستخلص منه الدروس والعبر”.

وتابع “ترتيب الأولويات قد يجبرنا على إعادة التشكّل والتفاعل مع المتغيرات بعيدا عن منطق الضّغوطات والخوف من الخسارة بعد أن سمحت لنا الدورة النيابية الأولى باكتشاف حقيقة البعض وغاياتهم فأنهكونا وأنهكوا وطنا وشعبا بأسره لذلك أقول أن القرار قد يكون موجعا لكنه سيحصل”.

يذكر ان الدورة البرلمانية الاولى انتهت بجلسة للتصويت على لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي ، لائحة تجمع حولها 97 نائبا اساسا من الكتلة الديمقراطية وتحيا تونس والاصلاح والكتلة الوطنية ، واتهمت حزب قلب تونس بالانقلاب على اتفاق تم ابرامه بين ما يسمى بممثلي العائلة الوسطية والذي كان يقضي ، حسب الروايات المتداولة بسحب الثقة من الغنوشي وتعويضه بسميرة الشواشي النائبة عن قلب تونس ، وتشكيل حكومة لا تضم حركة النهضة .

وفي البرلمان تُتهم النهضة بالتعويل على تحالف مع قلب تونس وائتلاف الكرامة للتحكم في القرار صلب السلطة التشريعية ،وهو تحالف مكن الغنوشي من المحافظة على رئاسة البرلمان.

الشارع المغاربي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *