نوفمبر 29, 2020

آخر الأخبار
  • ارتفاع احتياطي تونس من العملة الاجنبية الى ما يعادل 21.7 مليار دولار بما يغطي 150 يوم توريد

  • فرقة الحرس الديواني بالكاف تحجز مستلزمات طبية مهربة بقيمة 220 ألف دينار

  • وزارة الشباب والرياضة والادماج المهني :مواصلة تعليق الانشطة الرياضية والشبابية لمدة ثلاثة اسابيع اخرى

  • المنستير: 3 وفيات و71 إصابة جديدة بكورونا

  • نابل: تسجيل 5 وفيات جديدة جراء الاصابة بفيروس كورونا وارتفاع عدد الوفيات إلى 125 حالة

  • وزارة الصحة: 19 وفاة و599 حالة إصابة جديدة بكورونا وإجمالي حالات الشفاء يفوق 55 ألف حالة

  • وزارة التربية: نسية الشفاء من كوفيد 19 في الوسط المدرسي تبلغ 80,3 بالمائة من اجمالي 2386 اصابة إلى حدود يوم 14 نوفمبر الجاري

  • إحباط 77 عملية تهريب خلال الاسبوع الفارط بقيمة مالية ناهزت 4 ملايين دينار

  • منظمة الصحة العالمية ترحب بـ "الأنباء المشجعة" عن لقاحات ضد فيروس "كورونا"

  • صندوق النقد يقر 52 مليون دولار لمساعدة جنوب السودان على الحد من تداعيات "كوفيد-19"

  • الأمم المتحدة تطلق عملية توحيد "حرس المنشآت النفطية" في ليبيا

  • مقتل 13 شخصا بانفجار شاحنة غاز في المكسيك

  • الصين تسجل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا

  • زلزل بقوة 6.3 درجات قبالة سومطرة في إندونيسيا

  • كرة اليد : المنتخب التونسي يشرع في تربصه الاعدادي للاعبين المحليين

العطلة الصيفية عند التونسيين.. بين الإستمتاع العطلة ومقاومة الحرارة

التونسي يحب الحياة، لذلك لا يجعل الظروف الاقتصادية وقلة ذات اليد تحرمه من عطلة قصيرة على شاطئ البحر يستمتع فيها مع عائلته ببعض الوقت لينسى ضغوط العمل والحياة اليومية، ولكي يحقق ذلك يلجأ إلى العديد من الطرق ليوفر مصاريف أيام الاصطياف، فإذا لم يسعفه الادخار لجأ إلى الاقتراض من البنك أو حتى التداين من الأقارب والأصدقاء.

لا يتنازل التونسيون من جميع الشرائح عن الاستمتاع بالعطلة الصيفية أو ما يسمى في ما بينهم بـ”الخلاعة”، فرغم كثرة المناسبات والمصاريف في فصل الصيف، إلا أن العائلة التونسية تتدبر أمرها لقضاء أيام على شاطئ البحر، سواء في نزل أو في منزل على وجه الكراء في إحدى المدن الساحلية.

ومع تسارع نسق الحياة وعلى وقع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية وتعدد المناسبات الاحتفالية أو غير الاحتفالية يبحث التونسي عن طريقة لتوزيع مرتّبه بين جملة هذه الحاجيات الضرورية والعطلة الصيفية التي خرجت من الكماليات لتصبح هي أيضا من الضروريات، لأنها مناسبة جيدة يجتمع فيها الأطفال بوالديهم بعيدا عن ضغوط الحياة اليومية التي تبدأ من الصباح في زحمة النقل وتنتهي عند الغروب بعد جهد من العمل الدؤوب.

ويعتبر الأخصائيون الاجتماعيون أن الترفيه ضروري وليس من الكماليات كما يعتقد البعض، لذلك لن تقف الظروف الاقتصادية الصعبة عائقا أمام رغبة التونسي في الترويح عن نفسه في حدود الإمكانيات المالية والميزانية المتاحة له، رغم تراجع نسبة إنفاق التونسي في هذا المجال.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *