نوفمبر 14, 2018

آخر الأخبار
  • الطبوبي: الحكومة لم تبادر الى حد الساعة لعقد جلسات تفاوضية حول الزيادة في أجور قطاع الوظيفة اللعمومية

  • أيام قرطاج السينمائية 2018: التميّز لتونس برصيد 5 جوائز في المسابقة الرسمية

  • رئيس الجمهورية يشارك في مؤتمر باريس للسلام

  • معبر راس جدير: تركيز منظومة جديدة لجوزات السفر

  • صدور القانون الأساسي المتعلّق بهيئة حقوق الإنسان بالرائد الرسمي

  • وزير التعليم العالي : العمل بنسق حثيث لتغيير النظام الأساسي لأساتذة التعليم العالي

  • العاصمة : افتتاح أول مركز محاكاة طبي في شمال افريقيا

  • باريس : لقاء دولي كبير لإحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى

  • اليمن : مقتل 61 مسلحاً من الطرفين في معارك الحديدة في

  • الكونغو الديمقراطية : الإيبولا يقضي على أكثر من 200 شخص

الطبوبي: وثيقة قرطاج لم تعد موجودة و البرلمان الإطار الانسب لإدارة الحوار في المرحلة الحالية

الطبوبي: وثيقة قرطاج لم تعد موجودة و البرلمان الإطار الانسب لإدارة الحوار في المرحلة الحالية

قال الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي السبت 15 سبتمبر 2018، عقب لقائه رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر، ان وثيقة قرطاج لم تعد موجودة وأن البرلمان أضحى الإطار الانسب لإدارة الحوار في المرحلة الحالية، « فهو الذي يمتلك المسؤولية السياسية والتاريخية » وفق تعبيره.
وأضاف قوله « يدا الاتحاد مفتوحتان للحوار لإيجاد الحلول، شريطة ألا تكون على حساب الطبقة الضعيفة »، معتبرا ان اسعار بعض المواد الاستهلاكية ارتفعت في الفترة الاخيرة بشكل غير مسبوق في تاريخ تونس، ما فاقم تدهور المقدرة الشرائية للمواطنين.
وبخصوص مقاطعة الاتحاد للندوة الوطنية حول التوجهات الاقتصادية والاجتماعية لقانون المالية 2019، افاد الطبوبي انه تم توجيه استدعاء « جاف » للمنظمة الشغيلة للحضور قصد « التوظيف الإعلامي »، لافتا إلى انه تم في وقت سابق توظيف حضور الاتحاد كونه وافق على تفاصيل متعلقة بمشاريع قوانين.
وأضاف في هذا الصدد انه كان من باب المسؤولية ارسال المعطيات المتعلقة بمشروع قانون مالية سنة 2019 لفسح المجال للمنظمة الشغيلة « للاستعداد جيدا » لمناقشة هذا المشروع في الندوة الوطنية.
ومن جانبه شدد رئيس المجلس محمد الناصر على ضرورة التمسك بالحوار المسؤول بين جميع الاطراف والعمل على تضافر الجهود من اجل الوئام والتضامن الوطني.
ودعا الناصر الى وجوب العمل على تلبية احتياجات المواطنين طبقا للإمكانيات المتاحة بما يسهم في بعث الامل وإعادة الثقة في المستقبل.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *