يوليو 14, 2020

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية: هناك مؤامرات تُحاك ضدّ تونس

  • قيس سعيد: ما قيل عن صفقة القرن هي الخيانة العظمى

  • تونس الـ3 افريقيا من حيث عدد المصابين بالاكتئاب

  • تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد 3 أشهر

  • "قلب تونس" يحذّر من "الانقلاب على الدستور .. للإنفراد بالسلطة والانحراف بها"

  • مدير مكتب البنك الاوروبي: إتخاذ القرارات بتونس أصبح يُمثل خطرا وقد نضطرّ لإلغاء مشاريعنا

  • خلال 72 ساعة.. القبض على 1600 متورط في "براكاجات" وحق عام

  • فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تطالب العالم بالتأهب وتبحث إعلان الطوارئ الصحية عالميا

  • حركة النهضة: الياس الفخفاخ وسع دائرة المعارضة وخالف التكليف الرئاسي ونريد حكومة وحدة وطنية

  • مجموعة من المنحرفين تقوم بالاستيلاء على هواتف عدد من المكفوفين بالمروج

  • وزارة الصحة تقترح توفير نزل لإيواء المصابين المحتملين بكورونا

  • تونسيون في مدينة ووهان الصينية و نداء إستغاثة : هربنا من فيروس البطالة في تونس، لقينا رواحنا مع الكورونا

  • سعيّد يدعو لتحقيق في مشاركة لاعب إسرائيلي بدورة للتنس في تونس

“الشارع يقرأ” تظاهرة أعادت لشارع الحبيب بورقيبة بقلب العاصمة إشعاعه الثقافي

أطفال وشباب ، رجال ونساء الكل منهمك في قراءة قصة أو مجلة أو ديوان شعر باللغة العربية أو الفرنسية أو حتي الانقليزية ، هكذا كان المشهد مساء الأربعاء في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة الذي تحول إلى مكتبة عمومية مفتوحة.

ياسمين الفتاة الصغيرة التي جاءت لهذا الشارع الرمز مرتدية ميدعتها كانت جالسة وبين يديها قصة صغيرة تتأمل عباراتها وصورها الجميلة ، اقتربت منها وسألتها “هل أعجبتك القصة” قالت “بالطبع وأعجبتني أكثر هذه المبادرة فجميل ان ترى الناس من مختلف الأعمار في نفس المكان وفي نفس اللحظة يطالعون فليس المهم أين نطالع أو متى ، المهم أن نطالع” بهذه الكلمات كانت إجابة ياسمين التي اعتبرت أن تلك اللحظات من أسعد لحظات حياتها هكذا كان المشهد اذا مساء الأربعاء في شارع الحبيب بورقيبة هذا الشارع الرمز الذي أراده منظمو تظاهرة “الشارع يقرا” ،وفق ما اكده لوكالة تونس إفريقيا للأنباء الصادق بن مهني أحد المساهمين في تنظيم هذه التظاهرة، ان يحولوه إلى فضاء مفتوح لاحتضان الكتاب الذي شهد في السنوات الأخيرة تراجعا كبيرا في إقبال القارئ التونسي عليه لعدة اعتبارات منها الاهتمام المتزايد بالشبكة العنكبوتية ولجوئه إلى المواقع الالكترونية للمطالعة.
وأضاف الأستاذ الصادق بن مهني قائلا” هذه تظاهرة أردنا من خلالها ان نقول نحن شعب متحضر مثقف يؤمن بالفكر والتعدد والإبداع ومقارعة الحجة بالحجة وينبذ التناحر والتباغض والعنف ،الناس الذين شاركوا اعطوا صورة ناصعة على التونسيين حاولوا من خلالها محو الصورة البغيظة التي تولدت في الأذهان إثر العنف الذي مورس يوم 25 مارس الماضي على المسرحيين وبقية الفنانين والمبدعين وعلى عدد كبير من المواطنين يوم 9 أفريل الجاري في ذكرى الشهداء.”
يوم 18 أفريل 2012 سيبقى عالقا في ذاكرة كل الذين شاركوا في تظاهرة “الشارع يقرأ” من تلاميذ وطلبة وأساتذة وعائلات تونسية وأجنبية لعبت الصدفة دورها في ذاك المساء ليكونوا ضمن المارين بشارع الحبيب بورقيبة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *