يونيو 18, 2021

آخر الأخبار
  • قيس سعيد يجتمع بهشام المشيشي و رؤساء حكومات سابقين

  • سعيَد : ذهبوا الى الخارج بحثا عن طريقة لازاحتي و لو عبر الاغتيال

  • راشد الغنوشي : ننتظر تفاصيل الحوار الوطني

  • غازي الشواشي : المناخ ليس مناسبا لاجراء حوار

  • مواجهات ليلية في احياء المنيهلة و التضامن و الانطلاقة

  • كورونا : اكثر من 13 الف وفاة و 370 الف اصابة في تونس

  • فوز جبهة التحرير الجزائرية بالتشريعية و تحصل على 105 مقاعد

  • فوز تونس على مالي بنتيجة 1-0

  • الترجي الرياضي : السماح ل 5 آلاف محب لحضور لقاء رادس ضدَ الاهلي المصري

البنك المركزي التونسي يعتزم سحب الورقة النقدية من فئة 50 دينارا من التداول

البنك المركزي التونسي يعتزم سحب الورقة النقدية من فئة 50 دينارا من التداول

يعتزم البنك المركزي التونسي سحب الورقة النقدية من فئة 50 دينارا من التداول في السوق.
وكشف محافظ البنك مروان العباسي أول أمس الجمعة خلال حوار مع أعضاء مجلس نواب الشعب في جلسة عامة، انه كل ورقة نقدية من فئة 50 دينار تعود إلى البنك لا يقع إعادة ضخها في السوق من جديد للتداول وهو ما يفسر من وجهة نظره تقادم هذه الورقة واهتراءها.
ولم يفصح العباسي عن الموعد الرسمي للإعلان عن قرار إلغاء التداول من الورقة النقدية من فئة 50 دينارا، لكنه أضاف أنه سيتمّ الإعلان رسميا عن إلغاء هذه الورقة من السّوق في الوقت المناسب.
ولفت إلى أن سحبها نهائيا يقتضي طباعة أوراق نقدية جديدة بديلة لتعويض الفارق، مبرزا ان هذه العملية تتطلب مدّة زمنية بسنة على الأقل.
ويشار إلى انه تم طرح الورقة النقدية من فئة 50 دينارا يوم 25 جويلية 2009 تزامنا مع عيد الجمهورية و الذكرى الخمسين لإحداث البنك المركزي التونسي.
وفي تعليقه على هذا قرار قال الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان إن الهدف من التوجه نحو إلغاء الورقة النقدية من فئة 50 دينارا مرتبط أساسا بالاقتصاد الموازي الذي يشتغل أساسا بالسيولة المالية من دون التعامل لا بالبطاقات البنكية أو الصكوك.
وأضاف الأحد في تصريح ل(وات) أن العاملين في القطاع الموازي يحبذون التعامل بأكبر ورقة نقدية ممكنة (50 د) ما يفسر من وجهة نظره فقدانها من السوق علاوة أن البنوك تجد صعوبة في تزويد الموزعات الآلية للورقات النقدية ولا سيما من فئة 50 د.
وابرز سعيدان أن هذا الإجراء يعد إجراء معزولا من اجل محاربة القطاع الموازي في تونس.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *