فبراير 25, 2020

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية: هناك مؤامرات تُحاك ضدّ تونس

  • قيس سعيد: ما قيل عن صفقة القرن هي الخيانة العظمى

  • تونس الـ3 افريقيا من حيث عدد المصابين بالاكتئاب

  • تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد 3 أشهر

  • "قلب تونس" يحذّر من "الانقلاب على الدستور .. للإنفراد بالسلطة والانحراف بها"

  • مدير مكتب البنك الاوروبي: إتخاذ القرارات بتونس أصبح يُمثل خطرا وقد نضطرّ لإلغاء مشاريعنا

  • خلال 72 ساعة.. القبض على 1600 متورط في "براكاجات" وحق عام

  • فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تطالب العالم بالتأهب وتبحث إعلان الطوارئ الصحية عالميا

  • حركة النهضة: الياس الفخفاخ وسع دائرة المعارضة وخالف التكليف الرئاسي ونريد حكومة وحدة وطنية

  • مجموعة من المنحرفين تقوم بالاستيلاء على هواتف عدد من المكفوفين بالمروج

  • وزارة الصحة تقترح توفير نزل لإيواء المصابين المحتملين بكورونا

  • تونسيون في مدينة ووهان الصينية و نداء إستغاثة : هربنا من فيروس البطالة في تونس، لقينا رواحنا مع الكورونا

  • سعيّد يدعو لتحقيق في مشاركة لاعب إسرائيلي بدورة للتنس في تونس

الاتحاد الأوروبي يؤكد استعداده لتمديد عقود المنح المسداة لتونس بعد 2021 بهدف تعزيز جاذبية المناطق الريفية

الاتحاد الأوروبي يؤكد استعداده لتمديد عقود المنح المسداة لتونس بعد 2021 بهدف تعزيز جاذبية المناطق الريفية

أكد رئيس قسم الاقتصاد والحوكمة والقطاعات الاجتماعية صلب مفوضية الاتحاد الأوروبي بتونس، جون بيار ساكاس، أن “المفوضية على استعداد للموافقة على طلبات تمديد عقود المنح المسندة في إطار البرنامج الأوروبي للجوار لأجل الفلاحة والتنمية الريفية، لما بعد سنة 2021، وذلك بهدف تعزيز جاذبية المناطق الريفية.
وأبرز ساكاس، الثلاثاء، في تونس، خلال الاجتماع الثاني للجنة قيادة هذا البرنامج الاوروبي للجوار أن الهدف النهائي للبرنامج هو جعل المناطق الريفية أكثر جاذبية.
وشدد المسؤول، في هذا الصدد، على أهمية بذل المزيد من الجهود للترويج للمشروع والتأسيس لحوار مع الاتحاد الأوروبي بشأن السياسات القطاعية، على غرار قطاع الماء حاليا.
ولفت رئيس المشروع عبد الحليم القاسمي، من ناحيته، أن البرنامج، الذي تم الانتهاء من تمويله سنة 2014، قد مكن من إطلاق أنشطة ومشاريع في 5 مناطق نموذجية ويتعلق الامر بعين دراهم وبرقو وقرقنة وقبلي الشمالية ومدنين (بني خداش وسيدي مخلوف وبن قردان).
وذكرالقاسمي، أن هذا الأمر يندرج في اطار دعم اللامركزية وتحسين الحوكمة المحلية وتطوير الإدارة الجهوية في تونس من خلال تطوير قدرات الفاعلين المحليين ( المجلس البلدي، الوفود) والخدمات التقنية لمختلف الإدارات وجمعيات ريادة الأعمال الاجتماعية وتصور مشاريع التنمية الفلاحية والريفية.
يشار أن هذا البرنامج مكن إلى حد الآن من اطلاق ما بين 2 و4 مشاريع مبتكرة وبين 26 و56 مشروعا تقليديا في منطقة برقو، و23 مشروعا في عين دراهم و22 مشروعا في مدنين إلى جانب برمجة 80 مشروعا ضمن التمويلات القادمة، وما بين 50 و60 مشروعا بقبلي بالإضافة إلى ما بين 4 و5 مشاريع بقرقنة، حيث تتطلب بعض المشاريع الحصول على إذن خاص.
كما يشمل، أيضا، إعداد دليل لمخططات التنمية المحلية ومراقبة التقييم فضلا عن وضع دليل للحصول على المنح.
ومن بين التحديات والصعوبات، التي تم تحديدها في إطار المشروع المتعلق بعين دراهم، اللبس، الذي لحق بمسار وضع المخطط المحلي للتنمية في المجتمعات وانتظارات السكان إلى جانب تسجيل نقائص على مستوى المتابعة والتنسيق لمبادرات التعاون الدولي، سيما، بين الجماعات المحلية.
ويركز البرنامج الأوروبي للجوار لأجل الفلاحة والتنمية الريفية، الذي تقدر كلفته الجملية ب10 مليون أورو ( ما يعادل 5ر31 مليون دينار) وفقا للقائمين عليه، على “الفئات الضعيفة وخاصة الشباب والنساء ضحايا البطالة الرئيسيين للبطالة” والذي ينبغي أن يستكمل مراحله في ديسمبر 2021.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *