يوليو 02, 2020

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية: هناك مؤامرات تُحاك ضدّ تونس

  • قيس سعيد: ما قيل عن صفقة القرن هي الخيانة العظمى

  • تونس الـ3 افريقيا من حيث عدد المصابين بالاكتئاب

  • تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد 3 أشهر

  • "قلب تونس" يحذّر من "الانقلاب على الدستور .. للإنفراد بالسلطة والانحراف بها"

  • مدير مكتب البنك الاوروبي: إتخاذ القرارات بتونس أصبح يُمثل خطرا وقد نضطرّ لإلغاء مشاريعنا

  • خلال 72 ساعة.. القبض على 1600 متورط في "براكاجات" وحق عام

  • فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تطالب العالم بالتأهب وتبحث إعلان الطوارئ الصحية عالميا

  • حركة النهضة: الياس الفخفاخ وسع دائرة المعارضة وخالف التكليف الرئاسي ونريد حكومة وحدة وطنية

  • مجموعة من المنحرفين تقوم بالاستيلاء على هواتف عدد من المكفوفين بالمروج

  • وزارة الصحة تقترح توفير نزل لإيواء المصابين المحتملين بكورونا

  • تونسيون في مدينة ووهان الصينية و نداء إستغاثة : هربنا من فيروس البطالة في تونس، لقينا رواحنا مع الكورونا

  • سعيّد يدعو لتحقيق في مشاركة لاعب إسرائيلي بدورة للتنس في تونس

احذروا رسالة “الهاكر” التي غزت الملايين على فيسبوك

احذروا رسالة “الهاكر” التي غزت الملايين على فيسبوك
انتشرت في الآونة الأخيرة حالة من الذعر بين مستخدمي فيسبوك، بسبب رسائل تحذر من قبول طلب صداقة من شخص يدعى Jayden K Smith بحجة أنه هاكر بإمكانه اختراق حسابات الأشخاص وسرقة بياناتهم، ليتضح لاحقا أنه لا أساس من الصحة لمحتوى هذه “الرسائل الخادعة”.
وتقوم الخدعة على نشر هذه الرسالة بين أكبر عدد من مستخدمي فيسبوك، وإثارة خوفهم ليقوموا بدورهم بنشر هذه الرسالة إلى قائمة أصدقائهم على موقع التواصل الاجتماعي.
وقد تأخذ هذه الرسائل أشكالا مختلفة، وتحذر من قبول طلب الصداقة من أشخاص آخرين غير “جيدن سميث”.
لكن هذه الرسائل التي انتشرت بين ملايين المستخدمين، ليست صحيحة، خاصة وأنه لا يمكن اختراق حسابات الآخرين على فيسبوك بمجرد قبول طلب الصداقة، وفق ما ذكرت صحيفة تلغراف البريطانية.
وليست هذه المرة التي تنتشر فيها رسائل مخادعة على فيسبوك، وكان أن أبرز الرسائل في السابق تلك التي تدعي أن فيسبوك سيجعل مشاركات المستخدمين متاحة للجميع إن لم يقوموا بنسخ عبارة محددة ونشرها في حسابهم الخاص

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *