يوليو 13, 2020

آخر الأخبار
  • رئيس الجمهورية: هناك مؤامرات تُحاك ضدّ تونس

  • قيس سعيد: ما قيل عن صفقة القرن هي الخيانة العظمى

  • تونس الـ3 افريقيا من حيث عدد المصابين بالاكتئاب

  • تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد 3 أشهر

  • "قلب تونس" يحذّر من "الانقلاب على الدستور .. للإنفراد بالسلطة والانحراف بها"

  • مدير مكتب البنك الاوروبي: إتخاذ القرارات بتونس أصبح يُمثل خطرا وقد نضطرّ لإلغاء مشاريعنا

  • خلال 72 ساعة.. القبض على 1600 متورط في "براكاجات" وحق عام

  • فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تطالب العالم بالتأهب وتبحث إعلان الطوارئ الصحية عالميا

  • حركة النهضة: الياس الفخفاخ وسع دائرة المعارضة وخالف التكليف الرئاسي ونريد حكومة وحدة وطنية

  • مجموعة من المنحرفين تقوم بالاستيلاء على هواتف عدد من المكفوفين بالمروج

  • وزارة الصحة تقترح توفير نزل لإيواء المصابين المحتملين بكورونا

  • تونسيون في مدينة ووهان الصينية و نداء إستغاثة : هربنا من فيروس البطالة في تونس، لقينا رواحنا مع الكورونا

  • سعيّد يدعو لتحقيق في مشاركة لاعب إسرائيلي بدورة للتنس في تونس

إقبال كبير على سوق المواشي بحثا عن أضحية العيد

إقبال كبير على سوق المواشي بحثا عن أضحية العيد

مثّلت بطحاء سوق المواشي بمدينة دوز صباح اليوم الوجهة الرئيسية للمئات من متساكني المدينة والقرى التي تجاورها الباحثين عن أضحية
العيد وللعشرات من التجار الذين قصدوها من داخل ولاية قبلي وخارجها سواء لعرض ما جلبوه من خرفان أو لشراء عدد من الاضاحي المعروضة بهذه السوق لإعادة
بيعها ببعض الولايات الاخرى.
وانت تدخل لهذه البطحاء تجدك مجبرا على التدافع أحيانا وتخطّي الحبال التي تربط بها المواشي الى جذوع الاشجار احيانا اخرى او لياخذك الفضول احيانا فتجدك
متوقفا لتسأل عن سعر احد الخرفان او لتستمع لنقاش احد الاهالي مع تاجر حول ثمن خروف او اخر لعله يظفر بالاضحية التي تتناسب ومقدرته الشرائية في ظل
الارتفاع الكبير في سعر الضاحي المسجل هذه السنة وفق ما اكده اغلب الاهالي الذين تواجدوا اليوم بسوق دوز في تصريحاتهم لمراسل (وكالة تونس إفريقيا للأنباء).
وأشار عدد من هؤلاء الاهالي إلى أن الاختلاف في سعر الاضحية بين السنة الفارطة وهذه السنة يتجاوز 150 دينار مؤكدين عجز الكثير منهم عن شراء الخروف
الذي كان يأمل في شرائه واضطراره الى التوجه لشراء خروف اصغر في الحجم أو شراء البرشني أو الماعز نظرا لكون سعرها أقل نسبيا من سعر الخروف، مبيّنين أن
أكثرهم فضل تأخير شراء الاضحية الى الايام القليلة الاخيرة التي تسبق عيد الاضحى أملا منهم في أن يكثر عدد الاضاحي بالاسواق مما قد يؤدي الى تراجع اسعارها
إلا أنّ هذه السنة ورغم العدد الكبير من الخرفان الموجودة بالاسواق الا ان اسعارها لا تزال مرتفعة وتتجاوز المقدرة الشرائية للمواطن الذي يعاني اساسا في هذه المرحلة
من السنة من تضاعف المصاريف.
ومن ناحيتهم أكّد عدد من التجار لمراسل (وكالة تونس إفريقيا للأنباء) أن سعر الاضحية مرتفع نسبيا هذه السنة الا ان مرد هذا الارتفاع يعود بالاساس الى مشقة تربية العلوش خاصة وما
تتطلّبه من مصاريف باهظة لتوفير الاعلاف المفقودة اضافة الى تاثير سنوات الجفاف على المراعي مما ضاعف من استهلاك القطعان للاعلاف.
ومن جهتها أكّدت رئيسة دائرة الانتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية الدكتورة ( شيماء بوبكر) لمراسل وات انه ان الاحصائيات التي قامت بها مصالح
المندوبية تشير الى توفر حوالي 5 الاف راس من الخرفان التي يتجاوز وزنها 25 كلغ بمختلف اسواق الدواب بالجهة اضافة الى 1200 « بركوس » وحوالي 1800 « برشني »
هذا الى جانب توفر قرابة 17 الف اضحية لدى الاهالي خاصة وان تربية اضحية العيد تعتبر من العادات المعروفة لدى متساكني ولاية قبلي مشيرة ايضا الى الارتفاع
المسجل في سعر الاضحية بالجهة مقارنة بالسنوات الماضية وبباقي ولايات الجمهورية

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *