ديسمبر 03, 2020

آخر الأخبار
  • ارتفاع احتياطي تونس من العملة الاجنبية الى ما يعادل 21.7 مليار دولار بما يغطي 150 يوم توريد

  • فرقة الحرس الديواني بالكاف تحجز مستلزمات طبية مهربة بقيمة 220 ألف دينار

  • وزارة الشباب والرياضة والادماج المهني :مواصلة تعليق الانشطة الرياضية والشبابية لمدة ثلاثة اسابيع اخرى

  • المنستير: 3 وفيات و71 إصابة جديدة بكورونا

  • نابل: تسجيل 5 وفيات جديدة جراء الاصابة بفيروس كورونا وارتفاع عدد الوفيات إلى 125 حالة

  • وزارة الصحة: 19 وفاة و599 حالة إصابة جديدة بكورونا وإجمالي حالات الشفاء يفوق 55 ألف حالة

  • وزارة التربية: نسية الشفاء من كوفيد 19 في الوسط المدرسي تبلغ 80,3 بالمائة من اجمالي 2386 اصابة إلى حدود يوم 14 نوفمبر الجاري

  • إحباط 77 عملية تهريب خلال الاسبوع الفارط بقيمة مالية ناهزت 4 ملايين دينار

  • منظمة الصحة العالمية ترحب بـ "الأنباء المشجعة" عن لقاحات ضد فيروس "كورونا"

  • صندوق النقد يقر 52 مليون دولار لمساعدة جنوب السودان على الحد من تداعيات "كوفيد-19"

  • الأمم المتحدة تطلق عملية توحيد "حرس المنشآت النفطية" في ليبيا

  • مقتل 13 شخصا بانفجار شاحنة غاز في المكسيك

  • الصين تسجل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا

  • زلزل بقوة 6.3 درجات قبالة سومطرة في إندونيسيا

  • كرة اليد : المنتخب التونسي يشرع في تربصه الاعدادي للاعبين المحليين

أبار الطاقة الشمسية تخفف أزمة المياه في كينيا

نجحت مقاطعة بوكوت الكينية في وضع حد لأزمة مياه الشرب، في المقاطعة الغربية التي كان يعاني سكانها من ندرة المياه، بشرائها منصة خاصة لحفر الآبار، وإصلاح أكثر من 100 بئر أخرى معطلة، إلى جانب تزويد الآبار ذات الدفع العالي بمضخات طاقة شمسية تتيح إمدادت مائية بصورة أيسر.
وقال ألفريد توليل كبير مسؤولي المياه بمقاطعة بوكوت إن المشروع يركز على “مناطق تفتقر إلى الآبار الارتوازية وتلك التي تعاني من شح المياه”.

والآن بات لدى هذه المنطقة شبه الجافة موارد مستديمة من الماء وهو تغير سيجلب معه مزيدا من الأمن والسلام لرعاة الماشية.

من جانبه، قال صمويل كوزجي مدير موارد المياه في مقاطعة بوكوت الغربية إن الحد من التوتر في منطقة الحدود بين كينيا وأوغندا أدى إلى بناء مزيد من المساكن.

وأضاف أن المقاطعة زرعت 247 فدانا من نباتات المراعي المقاومة للجفاف بمنطقة ماسولو لاستخدامها كمراعٍ للثروة الحيوانية لسكان المنطقة، مشيرا إلى أن الحشائش والأعشاب بدأت تنمو لتصبح جاهزة لتسليمها عما قريب لأهالي المقاطعة ليحصدوها ويحصلوا على أعلافل ماشيتهم.

وساهمت الآبار الجديدة في تزايد الإقبال على الالتحاق بالمدارس، بعد أن تفرغ الأهالي لتعليم الأبناء فيما كان تركيزهم ينصب قبلا على جلب الماء بغض النظر عن مسألة التعليم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *