يونيو 13, 2021

آخر الأخبار
  • الاتفاق مع منظمة الصحة العالمية على إرسال نحو 600 ألف جرعة من اللقاح ضد كورونا إلى تونس

  • وزيرة العدل بالنيابة تشارك في أشغال الدورة 67 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب

  • منظمة العمل الدولية ستواصل دعمها لتونس ومناصرتها لبرنامج إصلاحها الاجتماعي والاقتصادي

  • مديرة رعاية الصحة الأساسية تنفي استخدام اي جرعة من لقاح استرزينيكا منتهية الصلوحية

  • البنك العالمي يتوقع تطور نسبة النمو في تونس إلى 4 بالمائة سنة 2021

  • وزارة الدفاع الوطني : إصابة عسكريّ في انفجار لغم بمرتفعات المغيلة

  • بنزرت: انتشال جثة الغريق الثالث بشاطئ الرمال

  • قفصة: وقفة احتجاجية تنديدا بغلاء المعيشة وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية

  • المنستير: تسجيل 29 إصابة جديدة وتلقي 2407 أشخاص إضافيين للتلقيح ضدّ الوباء

  • صفاقس: تسجيل 04 وفيات جديدة جراء الإصابة بفيروس "كورونا"

  • الحملة المتنقلة للتلقيح ضد كوفيد-19 شملت منذ انطلاقها تطعيم 5 آلاف شخص

  • الحكومة تستعد لإصدار قرض رقاعي وطني لتوفير موارد اقتراض داخلية إضافية

  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على سوريا

  • البرازيل: 52911 إصابة و2378 وفاة جديدة بكورونا في 24 ساعة

ماكرون : مجلس الأمن “لم يعد ينتج حلولا مفيدة” ويدعو لبناء “أوروبا قوية”

ماكرون : مجلس الأمن “لم يعد ينتج حلولا مفيدة” ويدعو لبناء “أوروبا قوية”

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين أن “مجلس الأمن الدولي لم يعد ينتج حلولا مفيدة اليوم” ودعا إلى “تحديث” الهيئات الدولية. ورأى ماكرون في مقابلة طويلة أجراها معه موقع “لو غران كونتينان” أن ضمان أن تكون “أوروبا قوية” هو “الاحتمال الوحيد لإعادة فرض قيمنا لتجنب الاحتكار الثنائي الصيني-الأمريكي”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة لن تحترمنا كحلفاء لها إلا إذا كنا جادين مع أنفسنا وإذا كنا سياديين في دفاعنا الخاص”.

في مقابلة طويلة أجراها معه موقع “لو غران كونتينان” الإثنين دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى “تحديث” الهيئات الدولية معتبرا أن “مجلس الأمن الدولي لم يعد ينتج حلولا مفيدة اليوم”.

وأشار ماكرون إلى أنه يجب “أخذ العلم بأن إطارات التعاون متعدد الأطراف باتت اليوم ضعيفة، لأنها معرقلة”.

وقال ماكرون: “أنا مضطر للتنويه بأن مجلس الأمن الدولي لم يعد ينتج حلولا مفيدة اليوم: نحن جميعا نتحمل مسؤولية مشتركة عندما يصبح البعض رهائن أزمات التعددية، مثل منظمة الصحة العالمية”. مضيفا: “يجب أن ننجح في إعادة ابتكار أشكال مفيدة للتعاون وائتلافات للمشاريع وجهات فاعلة وعلينا أن ننجح في تحديث الهياكل وإعادة توازن هذه العلاقات”.

وباستثناء مؤتمر عبر الفيديو في أفريل، التزم مجلس الأمن الذي يضم كدول دائمة العضوية الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، الصمت حيال أزمة كوفيد-19، وهي أسوأ أزمة صحية شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

على خطّ موازٍ، اتّهم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب منظمة الصحة العالمية بأنها قريبة جدا من الصين وبدأت إدارته الإجراءات لسحب الولايات المتحدة من المنظمة الأممية.

وفي هذا الإطار، لفت إلى أن “المسار” الصحيح في الوقت الحالي هو “تعزيز وبناء أوروبا من الناحية السياسية” لأنه “إذا أردنا أن يتمّ خلق تعاون، يجب أن يتمكن أقطاب متوازنون من بناء هذا التعاون، حول تعددية جديدة، ما يعني إقامة حوار بين القوى المختلفة لاتخاذ القرارات معا”.

“أوروبا قوية لتجنب الاحتكار الثنائي الصيني-الأمريكي”

ورأى ماكرون أن ضمان أن تكون “أوروبا قوية” هو “الاحتمال الوحيد لإعادة فرض قيمنا لتجنّب الاحتكار الثنائي الصيني-الأمريكي والانهيار وعودة القوى الإقليمية المعادية”.

وأكد الرئيس الفرنسي أيضا أنه “يعارض بشدة” مقالة كتبتها وزيرة الدفاع الألمانية آنيغريت كرامب-كارنباور ونشرها موقع “بوليتيكو يوروب” وجاء فيه أن “أوهام الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي يجب أن تنتهي: لن يتمكن الأوروبيون من لعب دور أمريكا الحاسم كمزوّد للأمن”.

وقال الرئيس “أعتقد أنه تفسير خاطئ للتاريخ. لحسن الحظّ أن المستشارة أنغيلا ميركل ليست من هذا الرأي، إذا فهمت الأمور بشكل جيد”.

واعتبر أن “الولايات المتحدة لن تحترمنا كحلفاء لها إلا إذا كنّا جادين مع أنفسنا وإذا كنا سياديين في دفاعنا الخاص”. وأردف قائلا” “أعتقد إذا أن تغيير الإدارة الأمريكية هو فرصة لمواصلة بطريقة سلمية تماماً وهادئة، ما يجب أن يفهمه الحلفاء فيما بينهم: نحن بحاجة إلى مواصلة بناء استقلاليتنا لأنفسنا، كما تفعل الولايات المتحدة لنفسها، وكما تفعل الصين لنفسها”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *