قناة جنوب المتوسط

أكتوبر 05, 2022

آخر الأخبار
  • قيس سعيّد: "حينما علموا أنه لا مكان لهم في الحكومة، صاروا ضد ما يسمّونه كذبا وافتراء بالإنقلاب"

  • سعيد ردا على 'مواطنون ضد الإنقلاب': 'أي وزن لهم في المجتمع حتى أمنعهم من الإجتماع'

  • سعيد: يخططون إلى عدم رفع القمامة في مدينة تونس بعد صفاقس

  • نجلاء بودن في اول زيارة لفرنسا لحضور مؤتمر باريس للسلام

  • الداخلية تنفي وفاة شاب جراء إصابته في الأحداث التي شهدتها عقارب

  • آمال العدواني مستشارة للاتصال برئاسة الحكومة

  • المجلس الأعلى للقضاء يوجه لهياكل القطاع مشروع مدونة أخلاقيات القاضي

  • ابراهيم بودربالة: الفساد والسمسرة ينخُران جسدي المحاماة والعدالة

  • وزارة المرأة تُحصي 600 فضاء عشوائي للطفولة

  • جامعة البلديات ''متخوّفة'' من إلغاء مجلة الجماعات المحلية

  • بشير بوجدي: المؤسسات الخاصة في وضع خطير و الأجور غير مضمونة

  • تلميذ يهشّم راس استاذه بساطور

  • اليوم الثلاثاء اضراب عام في كلّ معاهد الجمهورية

  • منوبة: كهل يلقي بنفسه في قنال بصنهاجة

  • بن عروس: القبض على عصابة تورّطت في سرقة 350 ألف دينار

  • كان : هجوم مسلّح على شرطي في فرنسا

  • المشتبه بمهاجمة شرطي في مدينة ''كان'' يحمل جنسية جزائرية

  • 3مساجد في فرنسا تتعرض لاعتداءات عنصرية

فرنسا تسحب آخر جنودها من مالي

أعلنت قيادة الجيوش الفرنسية، اليوم الإثنين، مغادرة آخر جندي فرنسي من عملية برخان الأراضي المالية، بعد قرابة عشر سنوات على التدخل العسكري الفرنسي في دولة مالي لطرد القاعدة (2013).

وقالت قيادة الحيوش الفرنسية، إن عملية الانسحاب من قاعدة جاوا، التي كانت أكبر القواعد العسكرية الفرنسية في مالي، تمت في أقل من ستة أشهر، وهي الفترة المحددة أصلا للانسحاب.

وأضافت أن قاعدة جاوا تم تسليمها صباح اليوم للجيش المالي لتنهي بذلك فرنسا تسع سنوات من الحرب في مالي ضد الجماعات المسلحة.

وبدأت فرنسا تدخلها في مالي من خلال عملية سيرفال (جانفي2013)، التي تقول فرنسا إنها أنقذت بفضلها العاصمة باماكو من السقوط في أيدي الجماعات المسلحة، التي سيطرت على عدة مدن شمال البلاد عام 2012.

ويأتي انسحاب القوات الفرنسية التي تعمل في مالي منذ قرابة عشر سنوات، منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جوان 2021، خطة جديدة لإعادة تموضع فرنسا في منطقة الساحل، مع التركيز على خليج غينيا، في حربها ضد ما تسميه “الجماعات الإرهابية”، التي تنشط أكثر في منطقة الحدود الثلاثية بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وبدأت تتوسع نحو دول كالتوجو والبنين.

وتظاهر العشرات في مدينة شمالي مالي، أمس الأحد، للدّفع باتّجاه تسريع رحيل قوّة “برخان” الفرنسيّة، حسبما قال منظّمو التظاهرة ومسؤولون محلّيون لوكالة “فرانس برس”.

وأعطى المتظاهرون، الذين قدّموا أنفسهم على أنّهم “القوى الحيّة”، مدينة غاو الواقعة في شمال البلاد إنذاراً مدّته 72 ساعة “لرحيل برخان نهائياً”. وتؤوي غاو آخر الجنود الفرنسيّين الموجودين في مالي والذين سيُغادرون إلى النيجر.

وأظهرت صور تلقّتها “فرانس برس” متظاهرين يلوّحون بلافتات كُتبت عليها عبارات “برخان ارحلي”، “برخان عرّابة الجماعات الإرهابيّة وحليفتها”، “لا يمكن لأيّ قوّة أجنبيّة أن تجعل مالي غنيمة لها”. ويجري تداول هذه الرسائل خصوصاً في الأوساط المناهضة بشدّة لفرنسا وفي وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *