يناير 19, 2019

آخر الأخبار
  • وزير الدفاع يؤكد أهمية مبادرة 5 زائد 5 دفاع في دعم الأنشطة العملياتية المشتركة للقوات المسلحة للبلدان الأعضاء

  • رئيس الجمهوريّة يؤكّد حرصه على تكريس حرية مهنة المحاماة وإستقلاليتها تحقيقا للعدالة وصيانة لحقوق المواطنين

  • أمين عام الانتربول: سنفتح مكتبا اقليميا في الرياض وسنوفد "عددا غير مسبوق" من الفرق الميدانية الى الدول العربية

  • سوسة: محامو سوسة ينظمون مسيرة سلمية للاحتجاج على الفصل 34 من قانون المالية

  • المنستير: مسيرة سلمية حاشدة للأساتذة تطالب باستقالة الحكومة وبالعدالة الجبائية

  • القصرين : مسيرة سلمية حاشدة لأساتذة التعليم الثانوي استجابة ليوم الغضب الوطني

  • الجيش المصري يعلن مقتل مجند و27 مسلحا في إطار عمليته العسكرية الشاملة ضد الإرهاب

  • وزير الخارجية الأمريكي: لا يوجد قتلى وجرحى أمريكيين فيما يبدو في هجوم فرنسا

  • الرئيس اللبناني: نتائج جهود تشكيل حكومة ستظهر خلال اليومين المقبلين

  • الفاو: أكثر من 14 مليون بالغ في أوروبا وآسيا الوسطى يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي

  • المنظمة الدولية للهجرة: عدد المهاجرين الوافدين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط يصل إلى عتبة 100 ألف للسنة الخامسة

  • مانشستر سيتي يضم شتيفن حارس الولايات المتحدة بدءا من الموسم المقبل

عن قرب.. المكناسي تعاني الفقر و و انعدام فرص العمل و الأهالي يعتصمون و يعلنون العصيان المدني

عن قرب.. المكناسي تعاني الفقر و و انعدام فرص العمل و الأهالي يعتصمون و يعلنون العصيان المدني

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. شوقي

    بالنسبة لمدينة المكناسي الصغيرة، المشاكل المفتعلة من قبل الأنظمة هي ما عمقت الأزمة في المنطقة. معتمدية المكناسي التي انبثقت منها أربع معتمديات أخرى سلبت ترابطها مع الأجوار و طالها الحصار بالاراضي الاشتراكية التي تطوقها. المدينة ليس لها مجال عمراني مجاور يسمح باحتواء الطلب المتزايد للتوسع السكاني. اليوم في المكناسي التي ليس بها سوى معمل وحيد لا يستزيد من اليد العاملة أصبح متر الأرض بين الستين و مائة و ستين دينار. فكيف لمن ليس لهم مواطن شغل أن يشتروا الأرض و يبنوا لهم فيها مآو!؟ بالأمس كانت المكناسي حنة على الأرض حيث كانت فيها العديد من الأشجار المثمرة التي اختفت بمؤامرة حكومية تستهدف المتعاضدين. هل ليس غريبا أن تبلغ الأسعار المنتوجات الفلاحية ضعف الأثمان المعمول بها في المدن الكبرى و الحال أن الآلاف المؤلفة من الزياتين و المشاريع الفلاحية تمتص مائدتنا المائية؟!
    اليوم بات ملحا على الحكومة أن تمنح الأرض لأهلها بلا مماطلة لتفك الطوق عن المكناسي و عن جيوب المستغلين. و لابد على الحكومة أن تتوقف عن افتعال إشكاليات مزعومة فتفويت مئات الهكتارات للفلاحين الذين انفقوا دم قلوبهم عليها لن ينقص من سيادة تونس شيئا . و انفاق مليار او مليارين زائدين لتعويض اراضي الفلاحين المجاورين للمنحم لن يجلب لتونس سوى انطلاق مشروع سيهديها مليارات كثيرة. إن سر الغضب و العصيان هو أن المواطن يرى الأمر كما يجب أن يكون عليه غير أن الحكومة لا تريد أن تكترث بالداخل. ملاحظة أخيرة للأحزاب: كفوا أيديكم عن همومنا فهمومكم الحزبية لا تتقاطع ولا تتماشى معها.

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *