ديسمبر 16, 2018

آخر الأخبار
  • وزير الدفاع يؤكد أهمية مبادرة 5 زائد 5 دفاع في دعم الأنشطة العملياتية المشتركة للقوات المسلحة للبلدان الأعضاء

  • رئيس الجمهوريّة يؤكّد حرصه على تكريس حرية مهنة المحاماة وإستقلاليتها تحقيقا للعدالة وصيانة لحقوق المواطنين

  • أمين عام الانتربول: سنفتح مكتبا اقليميا في الرياض وسنوفد "عددا غير مسبوق" من الفرق الميدانية الى الدول العربية

  • سوسة: محامو سوسة ينظمون مسيرة سلمية للاحتجاج على الفصل 34 من قانون المالية

  • المنستير: مسيرة سلمية حاشدة للأساتذة تطالب باستقالة الحكومة وبالعدالة الجبائية

  • القصرين : مسيرة سلمية حاشدة لأساتذة التعليم الثانوي استجابة ليوم الغضب الوطني

  • الجيش المصري يعلن مقتل مجند و27 مسلحا في إطار عمليته العسكرية الشاملة ضد الإرهاب

  • وزير الخارجية الأمريكي: لا يوجد قتلى وجرحى أمريكيين فيما يبدو في هجوم فرنسا

  • الرئيس اللبناني: نتائج جهود تشكيل حكومة ستظهر خلال اليومين المقبلين

  • الفاو: أكثر من 14 مليون بالغ في أوروبا وآسيا الوسطى يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي

  • المنظمة الدولية للهجرة: عدد المهاجرين الوافدين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط يصل إلى عتبة 100 ألف للسنة الخامسة

  • مانشستر سيتي يضم شتيفن حارس الولايات المتحدة بدءا من الموسم المقبل

عبد الله الرّابحي: نابل بدأت تستعيد نسقها العادي

أكّد كاتب الدولة المكلّف بالموارد المائية والصيد البحري بوزارة الفلاحة عبد الله الرابحي، اليوم الاثنين 24 سبتمبر 2018، أن الأوضاع في ولاية نابل بدأت تعود إلى نسقها العادي بعد فتح الطرقات واستئناف تزويد المعتمديات المتضررة بالمياه الصالحة للشرب.

ونقلت وكالة تونس افريقيا للانباء اليوم عن الرابحي قوله إن “السدود الموجودة بالجهة أنقذت نابل من كارثة حقيقية بعد أن ساهمت في استيعاب مياه الأمطار التي تهاطلت بمعدلات قياسية خلال 24 ساعة”، مُضيفا “هذه السدود جنّبت الولاية سيلان مياه أمطار بحجم 28.92 مليون متر مكعب”.

وأشار إلى أنّ مخزون المياه السدود بلغ يوم أمس 23 سبتمبر الجاري 46.5 مليون متر مكعب مقابل 17 مليون متر مكعب قبل يوم (السبت 22 سبتمبر 2018).

وبيّن كاتب الدولة أن بولاية نابل 6 سدود كبرى أبرزها “بزيغ” و”شبيبة” و”المصري” و”لبنى” و”لعبيد” إضافة إلى 35 سدّا جبليا وبحيرة جبلية، لافتا إلى أنّ سدّ “شبيبة” كان جافّا من المياه.

وفي سياق متّصل، قال المتحدّث “هناك عدم فهم لما يُسمّى بـ”تنفيس السدود”.. وما تمّ القيام به هو فتح الصمام الموجود بقاع السدود لتسريب مياه الأمطار التي تجلب معها الأوحال وذلك عملية ضرورية للحفاظ على ديمومة السدود”.

وأفاد الرابحي بأن أكبر السدود تصبّ في البحر ولا تمرّ عبر المدن، مُوضحا أن الخسائر المادية والبشرية “كانت قد تكون أكبر مقارنة بالأمطار التي تهاطلت بالجهة في 24 ساعة”، لافتا إلى أنّه تمّ تسجيل كميات من الأمطار خلال شهري أوت وسبتمبر بلغت 507 مليمترات بمدينة منزل بوزلفة و514 مليمترا في نابل والحال أن المعدل السنوي يصل إلى حوالي 407 مليمترات، على حدّ تعبيره.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *