يوليو 27, 2021

آخر الأخبار
  • قيس سعيد يجتمع بهشام المشيشي و رؤساء حكومات سابقين

  • سعيَد : ذهبوا الى الخارج بحثا عن طريقة لازاحتي و لو عبر الاغتيال

  • راشد الغنوشي : ننتظر تفاصيل الحوار الوطني

  • غازي الشواشي : المناخ ليس مناسبا لاجراء حوار

  • مواجهات ليلية في احياء المنيهلة و التضامن و الانطلاقة

  • كورونا : اكثر من 13 الف وفاة و 370 الف اصابة في تونس

  • فوز جبهة التحرير الجزائرية بالتشريعية و تحصل على 105 مقاعد

  • فوز تونس على مالي بنتيجة 1-0

  • الترجي الرياضي : السماح ل 5 آلاف محب لحضور لقاء رادس ضدَ الاهلي المصري

النيابة العمومية تؤكد عدم علمها بامتناع أمنيين المثول أمام التحقيق في حادثة الاعتداء على قاصر بسيدي حسين

النيابة العمومية تؤكد عدم علمها بامتناع أمنيين المثول أمام التحقيق في حادثة الاعتداء على قاصر بسيدي حسين

قال الناطق الرسمي باسم النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية تونس 2 “فتحي السماتي” لا علم للنيابة العمومية بامتناع إدارة الإشراف عن مد الفرقة المتعهدة بالبحث بأسماء الأمنيين المشتبه بهم وعن مثولهم أمام التحقيق. ” .

وأبرز في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الخميس ردا عن سؤال حول ما راج عن الإمتناع المثول لدى الفرقة المختصة في البحث أنه في صورة إبلاغ النيابة العمومية بوجود امتناع فإنه يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة” لضمان إجراء التحقيقات.

وذكر بأن فرقة مكافحة الإجرام بإدارة الشرطة العدلية للحرس الوطني ببن عروس تعهدت بالبحث في قضية الأمنيين المشتبه في ارتكابهم اعتداء بالعنف على شاب في منطقة سيدي حسين وتجريده من ملابسة

وقال ” لم يتم إيقاف اي أمني في القضية وتقارير البحث لم تصل إلينا بعد”.

وكانت فرقة مكافحة الإجرام التابعة للفرقة العدلية بالحرس الوطني ببن عروس شرعت يوم 11 جوان في الإستماع الى الشاب المتضرر على أن تستمع الى بقية الأطراف المعنيين من مشتبه بهم وشهود بعد ذلك.

وصرح طارق الحركاتي محامي القاصر الذي تعرض للعنف من قبل امنيين الاثنين الماضي انه تعذر سماع ذوي الشبهة من الأمنيين المتورطين في تعذيب وسحل الطفل القاصر وإجراء المكافحات القانونية وسماع الشهود بسبب امتناع الإدارة العامة عن مد الفرقة المركزية للحرس الوطني ببن عروس المتعهدة بالبحث في القضية بهويات الأعوان المشتبه فيهم وهو ما يعني عدم إمكانية مثولهم للتحقيق.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *